الأحد 18 أبريل 2021 م 4:16 صـ 6 رمضان 1442 هـ

عادل حسان سليمان يكتب : البرادعى الخائن كان يحلم بنجاح ثورة 11 / 11 ولكن

2016-11-11 23:20:47
عادل حسان سليمان


البرادعى ظن أن مظاهرات 11 /11 ستنجح وسينجح الاخوان فى الحشد ولذلك تواصل معهم فى الفترة الأخيرة بل انه اقترب منهم بدرجة كبيرة فهكذا كانت الاوامر اليه بحكم انه عميل للمخابرات الامريكية ولاتهمه مصر تمامآ مادام هو يحصل على الملايين و
البرادعى عميل خائن وهذه هى الحقيقة وهو السبب الرئيسى فيما وصل اليه العراق حاليآ ويبدو انه يكره العرب بدرجة شديدة لذلك كانت آخر ابتكارات هذا الجاسوس الخائن هو خلق قضية فلسطين ثانية ليتم التغاضى عن القضية الاولى تمامآ ويساهم بقدر كبير فى احياء الفكرة الصهيونية التى تؤكد ان حدود دولة اسرائيل من النيل الى الفرات واذا رجعنا الى تاريخ البرادعى سنتذكر انه ببساطة
خدم أمريكا في تجريد المسلمين من أسلحتهم
- موظف في "مجموعة الأزمات الدولية" اليهودية التي تقود الحملة لتفكيك الدول العربية
- رشحته أمريكا ضد المرشح المصري لرئاسة الوكالة الدولية للطاقة الذرية
- هانز بليكس فضح أمريكا ودورها في العراق والبرادعي أطاع أمريكا -وقدم لها ما تريد
- جائزة نوبل مكافأة له لدوره في خدمة مصالح الغرب
وعن دوره فى ضياع العراق نقول :
لم يصدر البرادعي أي تقرير يكشف فيه كذب الادعاءات الأمريكية عن وجود أسلحة نووية في العراق، بل كان يهدد ويتوعد صدام حسين متهما أياه بعدم التجاوب مع لجان التفتيش وفي النهاية هو الذي قدم الوعود الكاذبة لصدام وساومه لتفكيك صواريخ سكود العراقية مقابل إصدار تقرير بخلو العراق من أسلحة الدمار الشامل فقبل صدام وأشرف البرادعي بنفسه على تفكيك الصواريخ أمام عدسات الاعلام ولكن لم يصدر البرادعي التقرير وحدث الغزو فلم يجد الجيش العراقي ما يدافع به عن نفسه.
وعن وقوفه ضد مصلحة مصر دائمآ على طول الخط وهو الذى لم يعيش فى مصر غير بضعة سنوات انه وقف امام تقدمها دائمآ فهو الذى - والكثيرون يعرفون ذلك - أن التقارير التي وقع عليها البرادعي المتعلقة بالدول العربية كانت لحرمانها من دخول هذا المجال، ولم يتورع عن إصدار تقرير ضد مصر زعم فيه اكتشاف يورانيوم عالي التخصيب وهو ما تسبب في ممارسة ضغوط أمريكية وأوربية على الرئيس المخلوع فاضطر للتراجع وعرقلة المشروع المصري.
ولمنع مصر من دخول المجال النووي للأغراض السلمية كتب البرادعي تقريرا قال فيه ان مصر تفتقر إلى الكوادر الفنية اللازمة لذلك فضغط الغرب على مبارك فتوقف البرنامج. أي أن البرادعي كان خصما لمصر ولم يكن عونا لها أبدى على طول الخط ومع الاسف المجندين من عملاء 6 ابريل وغيرهم يصفونه بالاخلاص لمصر ولكن الدولارات تفعل أكثر من ذلك مع هذه الشخصيات القذرة الخائنة .
واليوم بتعليمات امريكية فيما يخص القضية السورية خرج ليطالب الدول العربية ان تستقبل اللاجئين السوريين وخرج يشجع ويدعو السوريين جميعآ الى الهجرة حتى تصبح سوريا فى لحظة بلا شعب وتتوسع دولة اسرائيل لاتمام مشروع اسرائيل الكبرى وتكون الهدية الكبرى من أمريكا الى اسرائيل مما سيقتل معه القضية الفلسطينية ويبدأ البعض لسنوات طويلة يطالب بتحرير فلسطين الثانية التى هى هذه المرة هى سوريا .................خائن وعميل دولى كبير يستحق القتل عشرات المرات هو واتباعه فلا ولاء له مطلقآ لمصر او اى دولة عربية وهذه هى الحقيقة ياسادة ويكفى - كما قلت - وقوفه مع الاخوان مؤخرآ وتمنياته بنجاح الاخوان فى 11 / 11 كما كان يحلم سيؤدى الى تأخر مصر هذه المرة مئات السنين ....فعلآ لكى الله يا مصر من شرالخونة من أبناءك أمثال هذه الحية الرقطاء المعروفة بأسم البرادعى

127921
جميع الحقوق محفوظة © 2021 - جريدة شباب مصر