الإثنين 08 أغسطس 2022 م 5:05 صـ 10 محرّم 1444 هـ

بالدليل والاثبات ....المراة ليست حتى ربع المجتمع عند الاخوان

2017-10-07 10:05:06
عادل حسان سليمان


رأى الشيخ حسن البنا فى دخول المرأة البرلمان: «يعتبر منح المرأة حق الانتخاب ثورة على الإسلام وثورة على الإنسانية، وكذلك يعتبر انتخاب المرأة ثورة على الإنسانية بنوعيها لمناقضته لما يجب أن تكون عليه المرأة بحسب تكوينها ومرتبتها فى الوجود، فانتخاب المرأة سبة فى النساء ونقص ترمى به الأنوثة» مجلة «الإخوان المسلمون» ٥ يوليو ١٩٤٧، ويقول أيضاً: «ما يريده دعاة التفرنج وأصحاب الهوى من حقوق الانتخاب والاشتغال بالمحاماة مردود عليهم بأن الرجال، وهم أكمل عقلاً من النساء، لم يحسنوا أداء هذا الحق، فكيف بالنساء وهن ناقصات عقل ودين؟!» حسن البنا فى «حديث الثلاثاء» ص ٣٧٠.
المرأة عند الإخوان هى نصف إنسان تحمل جسدها عاراً متحركاً، والمفروض ألا تعمل، لأنها تحرك الغرائز والجنس فى أى مكان توجد فيه، فحين طلب عميد كلية التجارة حمدى بك تعيين أربع طالبات فى وظائف الدولة، استنكرت مجلتهم «النذير» واستعملت الإيحاءات الجنسية فى ردها، فقالت فى العدد ٢٠ بتاريخ ١٥ جمادى الأولى ١٣٥٨ ص ٢٣: «إن كل واحدة من هؤلاء المتخرجات إذا لم تعثر على الجليل فهى فى وظيفتها لن تعدم الخليل»!!
ويقول البنا أيضآ :إن خيراً للمرأة وأقرب إلى العدالة الاجتماعية والإنصاف فى المجتمع أن تستمتع كل زوجة بربع رجل أو ثلثه أو نصفه من أن تستمتع زوجة واحدة برجل كامل وإلى جانبها واحدة أو اثنتان أو ثلاث لا يجدن شيئاً»!!
وعندما وجد حسن البنا أن المرأة ستبدأ فى الحصول على بعض المكاسب الاجتماعية، تحدث إلى مجلة «النذير» العدد ١٩ بتاريخ ٨ جمادى الأولى ١٣٥٨ هجرية غاضباً وقال: «اسمع يا محرر النذير، أحب أن ألفت نظرك ونظر قرائك إلى هذه الأحاديث النبوية الكريمة والنصائح المحمدية الغالية، فإن فيها تبصرة وذكرى:١- ما تركت بعدى فتنة هى أضر على الرجال من النساء. ٢- الخمر جماع الإثم، والنساء حبائل الشيطان، وحب الدنيا رأس كل خطيئة. ٣- اتقوا النساء فإن أول فتنة بنى إسرائيل كانت فى النساء. ٤- المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وإنها لا تكون أقرب إلى الله منها فى قعر بيتها».
المرأة عند الإخوان ليست نصف المجتمع بل هى نصف إنسان.
هل رأيتم المرأة بالنسبة للأخوان وهذا ما أعلنوه بالادلة التى أظهرتها واليوم يدفعون بها الى المظاهرات والاخطار بل يجعلونها أحيانآ فى الصف الاول والرجال فى الصف الخلفى فهى بالنسبة لهم أقل من الرجل اذا ماتم التضحية بها من أجل الرجل وهذا تمامآ عكس مانادى به الاسلام فالاسلام كرم المرأة بل وسمح لها بالعمل
ولأن الأسرة قد تحتاج أحيانا لعمل المرأة خصوصآ فى الوقت الحالى حيث الظروف الصعبة الاقتصادية التى تقابل كثير من الناس والأسر فى الوقت الحالى فأن الاسلام لم يمانع فى ذلك و لايحرم عمل المرأة خارج بيتها ولكن يشترط لذلك شروطا
الأول : أن يكون عملها مما يباح للمراة أن تعمل فيه فلايجوز أن تعمل في السينما أو الغناء على سبيل المثال .
الثاني : أن لايكون عملها في وسط مثير للفتنة فلايجوز أن تعمل بين الرجال الأجانب في جو مختلط مخالف لآداب الاسلام .
الثالث : أن لايترتب على عملها تضييع لأولادها وحقوق زوجها.غير ذلك لها أن تعمل وهنا هى تتحمل مسئولية كبيرة فبجانب مسئولية الاولاد والزوج تتحمل مسئولية العمل وهنا تبذل الجهد الكبير وأعرف نساء يقمن بذلك معى فى عملى وفى حدود الادب وحسن التربية يتميزن بالاخلاق العالية المتميزة ولاأغفل دور ازواجهم بل لو لم يكن هؤلاء الرجال على قدر من الوعى أو الفهم لما نجحت هذه السيدات اذن المجتمع كما يصف المسلمون المعتدلون رجل وأمرأة يدآ بيد لبناء حياة سعيدة فالرجل انسان والمرأة انسان وليست نصف انسان كما يردد الاخوان المسلمين ثم يناقضون أنفسهم ويدفعون بهم فى الصفوف الأمامية وقت الخطر او يتجاهلون مشاعرهم ليتزوج كل منهم أكثر من زوجة بدون عذر أو سبب فالله تعالى شرع الزواج بأكثر من زوجة لأسباب ولم يقل أن ذلك من الممكن أن يتم بلا سبب والكلام هنا ردآ على مقولة البنا التى قالها :
إن خيراً للمرأة وأقرب إلى العدالة الاجتماعية والإنصاف فى المجتمع أن تستمتع كل زوجة بربع رجل أو ثلثه أو نصفه من أن تستمتع زوجة واحدة برجل كامل وإلى جانبها واحدة أو اثنتان أو ثلاث لا يجدن شيئاً»!!
طبعى كلام لم ينادى به الاسلام بل هو فكر لرجل أباح الكثير خارج حدود الاسلام للمكسب الدنيوى ...........اليس كذلك ؟؟؟والله أعلم

135113
جميع الحقوق محفوظة © 2022 - جريدة شباب مصر