الثلاثاء 17 مايو 2022 م 2:47 مـ 15 شوال 1443 هـ

لقد نُحرت فلسطين ويشهد الأقصي

2017-12-06 22:40:42
أحمد محمود سلام

قبل أن ينتهي عام 2017 وفي نهاية الأسبوع الأول من شهر ديسمبر قرار أهوج من رئيس منفلت يحكم أكبر دولة في العالم لايحكمها إلا من ينحني ويقدم فروض الولاء والطاعة للوبي اليهودي في الولايات المتحدة مفاده نقل السفارة الأمريكية إلي القدس المحتلة .!
...... أصداء القرارغضب عربي جم .!
.... غضبة العرب والعالم الإسلامي والدول المتعاطفة مع القضية الفلسطينية لن تُغير من الأمر شيئاً ذاك لأن العرب لايملكون إلا الغضب !
..... هل يجرؤ الحكام العرب علي قرار عربي موحد بقطع العلاقات الدبلوماسية مع امريكا تزامنا مع وقف تصدير البترول كرد فعل يليق بمقام الأقصي أولي القبلتين المرتهن تحت قبضة الدولة العبرية وما القدس المحتلة إلا رمزاً لألم عظيم .؟!
.... كل يخاف علي رقبته من النحر ...إنه زمن الخزي والعار ولا شيئ غير ذلك يُقال .
..... أصداء قرار الرئيس ترامب مرارة لاتفارق الشعوب وإتصالات هاتفية من الحكام العرب ظنا منهم أن الأمر قد يتغير بالرجاء في حين أن القدس لن تعود إلا بالدماء لأجل تحريرها من الدولة العبرية الغاصبة.
..... الصوت الأعلي في أعقاب قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة كان للأزهر الشريف وقد صدرت عنه أربعة قرارات يوم الأربعاء 6 ديسمبر ردا علي قرار ترامب موجزها- 1- دعوة هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف للانعقاد لجلسة طارئة لبحث تبعات الأمر... 2- دعوة مجلس حكماء المسلمين لاجتماع طارئ.... 3-عقد مؤتمر عالمى عاجل حول القدس بمشاركة كبار العلماء فى العالم الإسلامى ورجال الدين المسيحى والمؤسسات الإقليمية والدولية المعنية، لبحث اتخاذ خطوات عملية تدعم صمود الفلسطينيين، وتبطل شرعية هذا القرار المرفوض الذى يمس حقهم الثابت فى أرضهم ومقدساتهم....4-أن تكون خطبة الجمعة المقبلة فى الجامع الأزهر عن القدس الشريف وهويته العربية .
..... الأزهرالشريف لايملك إلا الدعاء والرجاء في ظل خيبة الأمل من الحكام العرب وقد طالت خيبة الرجاء ليُكتفي بالشجب والإستنكاروذاك بيت الداء .!
.... سوف تهدأ العاصفة كشأن عواصف سابقة ... إسرائيل آمنة ودولتها قائمة تحت حماية الولايات المتحدة وقرار الرئيس ترامب من موضع القوة وسيبقي الحال علي ماهو عليه لأجل علمه عند الله .!
..... البكاء إذا لاجدوي منه ... لقد نُحرت فلسطين منذ نكبة 15 مايو سنة 1948 وهو تاريخ قيام الدولة العبرية ويشهد الأقصي الأسير علي ماجري ولسان حاله ينطق أين أنت ياصلاح الدين ؟ , ويستمر الإنتظار علي أمل أن تعاود من جديد أيام حطين ؟!

136516
جميع الحقوق محفوظة © 2022 - جريدة شباب مصر