الثلاثاء 17 مايو 2022 م 4:19 مـ 15 شوال 1443 هـ
الرئيسية | أراء وكتاب

ترامب يفجر براكين حقيقة عدائه لنا

2017-12-23 00:33:37
رفعت يونان عزيز

أثار قرار الرئيس الأمريكي ترامب بنقل سفارة أمريكا بالقدس واعتبار القدس عاصمة لإسرائيل وتنفيذ القرار غضب العالم العربي وبعض دول الغرب بما فيهم الشعب الأمريكي لوجود العديد والعديد من المقدسات الدينية للمسيحيين والمسلمين بالقدس ولها مكانة خاصة وخصوصية شديدة , فما فعله ترامب هو قمع وحجب للحقوق الإنسانية وإصراره قمع وإنتهاك لحقوق الإنسان والحريات , فمن الواضح بعدما تقدمت مصر بمشروع قانون لمجلس الأمن لإلغاء قرار الرئيس الأمريكي صوت مجلس الأمن ب14 صوت من 15 لإلغاء القرار ومنهم الأربع دول الكبري وكذلك تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة 128 صوتًا مؤيدا لإلغاء قرار ترامب مقابل 9 معارضين، و35 امتنعت عن التصويت . واستخدام أمريكا حق الفيتو لتنفيذ القرار يدل علي الجبروت والتسيد ومنع حق دول الشرق الأوسط والدول العربية وفي مقدمتهم مصر صاحبة مشروع قانون الإلغاء علي أن لا يكون لنا رد أو دفاع أو المطالبة بحقوقنا المشروعة واستخدام مواثيق وحقوق الإنسان فغطرسة وحماقة الرئيس وفكر العجوز الأمريكي يكشف عن حالة جنون العظمة فمن الناحية الشخصية أراد أن يثبت للشعب أنه يطبق برنامجه الانتخابي كما وعدهم بالرغم أن الشعب الأمريكي الأصل غير راضي عن ذلك ولكن الأصول اليهودية واللوبي الصهيوني وأعداء مصر والمنطقة يتهللون فرحاً ففي القرار فتح لنفسه منافذ خفية لتحقيق مكاسب لشركاته التي تدار بالرغم من وقفه نفسه الإشراف عليها كله تحت "الترابي زه " فساد ونوايا خبيثة وبيع الأسلحة وإطلاق حروب بين دول وبعضها فالرئيس ترامب حقق وعده ببرنامجه الانتخابي وإرضاء لإسرائيل وتحقيق مطالبها فهي الشوكة التي يستخدمها حين يريد إخافة أحد وذلك بمساندتها ضد مصر والمنطقة لو أراد ومن الواضح أن الرئيس ترامب ومن بعض النواب أو مستشاريه من علي شاكلته يفتحون دفاترهم القديمة فقد يريدون إدانة الأردن وغيرها بأنهم كانوا يتعاونوا من الإرهاب ضدهم ومع كل هذه الغيوم والبراكين فقد وحد هذا القرار تجمع فكري وتماسك الدول الأفريقية والعربية معاً ضد هذا الخطر وبالمقابل وما يحزنا أن نجد دول عربية وغيرها ومنهم السودان وغيرها يحاربون عمود خيمة العرب والحصن والملجأ للجميع وهي مصر , ومن الواضح أنه حان الآن الوقت الذي يتحد فيه الجميع بقيادة مصر ضد ما يرهق أو يسلب مقدساتنا ويفكك وحدة صفوفنا أو ينشئ تفرقة وتعصب وتمييز ضدنا فمصر باقية لا تهتز ولا تقسم ولا تبيع ولا تهرب من مسئوليتها تجاه أي دولة.

0
أراء وكتاب
136967
جميع الحقوق محفوظة © 2022 - جريدة شباب مصر