الأحد 24 يناير 2021 م 11:13 صـ 10 جمادى آخر 1442 هـ
الرئيسية | مساحة حرة

ضربات القدر 27

2018-07-03 17:16:32
حنفى أبو السعود

انهى حمدى السنه الثانيه ثانوى متأهبا للثانويه العامه وهو قد انتقل الى السنه الثانيه فى المعهد ومن ثم التحق الجميع الى الشركات المتعاقد معها  كان محمد أخيه فى نهاية السنه يتأهب لخوض اختبار القبول الاعدادى اجتهد حمدى فى الشركه وبدأ يشارك فى الانتاج بأجر
بسيط جاء شهر رمضان وفى الرابع من رمضان صرف حمدى جنيهان اجرا ولم تكن الاسره
تقوى على شراء التمر وقمر الدين كعادتها كل عام واذا بحمدى يدخل عليهم حاملا التمر وغيره
فرح الجميع وأسعدهم والده وأثناء تناول طعام الافطار ووالده يبتسم ويربت على كتف حمدى
واذا به يترنح مغشيا على ولايتطق صرخ الجميع هب حمدى عارى القدمين يجرى فى الشارع
حتى بلغ كورنيش القصر العينى جلس ينظر لماء النيل يحدث نفسه ورانا .ورانا ايها القدر
الى جوار مجلسه كشك نوره خافت تقدمت منه سيده تحمل رغيف خبز وقطعة لحم وبعض
التمر وضعت يدها على رأسه تطلب ان يتناول الافطار هب حمدى مفزوعا واشار بيده صارخا
لأ..لأ ..ﻻأ لايمكن يحصل ثم عاد الى منزله اخبروه ال جيران ان المعلم سليم ونجله قاسم
ذهبوا الى المستشفى بوالده لخطورة حياته كاد حمدى ان يسقط احتضنه الجار وحاول ان
يطعمه بلاجدوى حتى عاد الجميع بعد احتجاز والده فى المستشفى لم يذهب الى الشركه
اتجه الى المستشفى ليجلس تحت قدم والده نظر اليه مبتسما ثم عاد الى غيبوبته امسكت
الممرضه بيد حمدى وسارت به خارج العنبر وواسته شكرها وعاد الى منزله نظر الى محمد
وذهب الى الحمام يبكى على اخيه وامتحانه فى هذا العام وهو ايضا واصل حمدى ذهابه
الى الشركه وفى العاشر من رمضان وصل ساعى مكتب مدير الشركه يخبر المسؤل عن
القسم وحمدى يقف جواره قالها له الطالب حمدى عربى والده مات بالمستشفى بلغونا
بلغ الرجل زملاء حمدى الطلبه اسرعوا باستخراج تصاريح خروج للالحاق بالجنازه وما ان
وصلوا شاهدوا المقاعد امام المنزل وما ان لمحوا حمدى ورفاقه اسرعوا اليه لتقديم العزاء
وقد قاموا بكل الاجراءات وتم دفنه وبينما يتحدثوا امام باب المنزل انفجر طبلوه الكهرباء
صرخ حمدى محمد اخويا فين وحاول دخول المنزل تكاثر الناس ومنعوه بالقوه على ان محمد بخير
وهكذا هوت الصخره العملاق الاب والمثل واضحى حمدى هو وريث ضربات القدر
العاشر من رمضان  وللقصه بقيه

0
مساحة حرة
140957
جميع الحقوق محفوظة © 2021 - جريدة شباب مصر