السبت 11 يوليو 2020 م 7:32 مـ 20 ذو القعدة 1441 هـ
الرئيسية | نبض مصر

صفحات الفيسبوك وانتشار التفاهات وعدم إيجاد حلول لمشاكل الناس [ 11 ]

2018-08-29 23:11:55
عبد العزيز فرج عزو


انتشار التفاهات من الأمور علي كثير من الصفحات علي الفيسبوك من الأشياء التي لا يحبها الخالق سبحانه وتعالي ولا أحد من الناس كان فيه ذرة من عقل أو قلب سليم أو ضمير حي الكل يحمل جهاز المحمول ويحرك مفاتيحه إلي أعلي وإلي أسفل ويدخل هنا وهناك وفي النهاية لا نجد شيء سوي التفاهات من الأمور وكأن هذا المحمول صنع لذلك ولأحد يحاول أن يتعلم شيء يفيده في حياته من علم نافع في الصناعة والتجارة والثقافة والاقتصاد والتنوير وخلافه ولا أحد يتفاعل ولو بكلمة طيبة في حل المشاكل والتي أكثرها من فساد الناس في الحياة فالله أمرنا بالتعاون علي فعل الخيرات والمعاملات مع الناس ولكن الكثير يرتكب الفساد من خلال رمي مخلفاته في الشارع أو عدم التعاون علي صيانة البلاعات في الشوارع الجانبية من خلال التعاون مع بعض ومطالبة المسئولين بحلها جماعة الكل يهرب في هذه الساعة أو من يصر علي دفع الرشاوى لفلان أو فلانة لقضاء شيء ما أو من يترك أولاده يؤذون الناس في الطرقات ولم يقوم بإرشادهم إلي الثواب والطريق السليم أو من يترك أولاده يقومون بقيادة التكاتك الغير مرخصة ويفرح وبعد ذلك يندم عندما يموت له عزيز لديه بسبب هذه التكاتك والتي تسرق أثناء قيادتها وبدون رخصة قانونية ويتم قتل أصحابها من قبل المجرمين الخارجين علي القانون وسكوت الحكومة عن عدم ترخيصها وكان من الأولي توجيه النصيحة من الأهل وأهل الخير للبعد عن هذا ولا يتعلل بأشياء أخري والبعض من الناس يشاهد الذين يبنون الأبراج المخالفة وعلي شبكات صرف صحي هالكة ولا يغضب لذلك إلا من رحم ربي تعالي بل يفكر إذا كان ساكن في هذا البيت والذي تم هدمه وتم بناءه برج بعد ذلك وكان يسكن بجنيه أو بخمسة جنيه أن يأخذ 100 ألف أو 200 ألف أو أكثر علي حسب موقع المكان مقابل ترك المكان الذي لم يدفع فيه مقدم ولا مؤخر لمدة 20 أو 30 سنة سوي الإيجار القليل وكان يدفعه لصاحب المسكن بعد أن يماطله فيه ويدفع الأجرة الشهرية بعد شهرين أو ثلاثة من الإيجارات القديمة وعند هدم العمارة المخالفة والتي سوف تبني فيما بعد يشارك في وزر بناءها من خلال أخذ 100ألف أو 200 ألف من صاحبها أو المقاول الذي اشترك في بناءها مناصفة مع أصحابها يعني يأخذ كل إيجارات السنين التي دفعها بعد تعذيب صاحب المسكن وعليها هذه الآلاف المذكورة وغيرها يعني يأخذ مال حرام له ولأولاده وكان يسكن بلوشي طوال هذه السنين الطويلة وفي النهاية يقول هذا حقي والله تعالي يعلم أنه ليس حقه بل هو مال حرام مائة في المائة أو من يورث الشقة المؤجرة لأولاده وأولاد أولاده لمدة 100 أو 150 سنة وكأنه مالكها الحقيقي ويستغل بعض مواد القوانين المخالفة للدين والضمير الحي في ذلك الأمر ويتحجج بذلك ولا نجد من يغير نفسه إلي الأحسن ويرد الحقوق لأصحابها قبل أن يلقي ربه تعالي هذا بجانب أن كثير من الناس تصلي وتصوم وتذهب للحج مسلمين وغير مسلمين وتجد الكذب منهج حياة هذا بجانب الغش واحتكار السلع وأذية خلق الله في كل مكان وغيرها من أشياء أخري لا تعد ولا تحصي لحصرها ولا نجد أحد يفكر إلا من رحم ربي في تغير هذا الواقع المؤلم حتى ولو بالكلمة الطيبة والنصيحة الخالصة لله تعالي والعمل الصالح وإتقانه وحب الخير للناس كما تحبه لنفسك وبناء الوطن وتربية الأبناء علي اليسر والسماحة والبساطة والألفة والمحبة في الحياة وتوجيههم أيضا بنشر خصال الخير في كل مجال بعيدا عن التطرف والإرهاب والإجرام والبلطجة لكي يتغير الحال ولكن الكل إلا من رحم ربي تعالي مشغول بالدعوات لله فقط دون العمل وإتقانه ومن هنا لا تستجاب الكثير من الدعوات لانتا لم نأخذ بالأسباب والعمل لها حتى يتغير حالنا إلي أحسن الأحوال..
------
بقلم/ عبد العزيز فرج عزو
كاتب وباحث مصري

0
نبض مصر
142294
جميع الحقوق محفوظة © 2020 - جريدة شباب مصر