الثلاثاء 17 مايو 2022 م 3:46 مـ 15 شوال 1443 هـ

مشاكل الأقباط وبناء الكنائس

2018-09-11 15:52:14
رفعت يونان عزيز

مشاكل بناء الكنائس والأقباط أصبحت تؤرق المجتمع وتفتح ثغرات للأعداء
مازالت براكين إثارة الفتن والمشاكل والحوادث من الإرهاب وجماعته والسلفيين المتشددين بالداخل ضد الأقباط ورفض بناء الكنائس تحتل مكانه بالمجتمع وخاصة المنياوي , فهؤلاء يخدمون أجندة دول ودويلات مترهلة , عمرها يقترب من الانقراض شغلهم ومشروعاتهم هدم وتخريب وحرق للكيان الإنساني والإنسانية وزعزعة الإيمان ووضع بزار شرهم في أرضنا الطيبة ظننا منهم امتلاكها , هيهات لم ولن يحدث أي ضرر لمصر المباركة من الله وعلي كل شئ قدير , ومن ثم يجب علي دولة القانون دولة المؤسسات أن تنفذ أدواتها القانونية الدستورية , حتي لا تتجمد تلك القوانين وتلغي رويداً رويداً وتستبدل بالأعراف في الجرائم فتحدث الكوارث . ففي بعض الأمثال الريفية ( طول الخيط يضيع الأبره وأخر قطع الحجر ولا نحته ) ومن فكرة الأمثال ما دامت الحلول العرفية تسود فتطول وكثيراً ما تأتي بنتيجة عكسية علي المجني عليه خاصة الأقباط وأحياناً يأخذ المجني علية حقه المادي ويهدر المعنوي فيزداد المتهم شراسة وعارف أخرتها قعده ويسير من التعويضات المادية , المهم ينفذ غرضه فيطول الخيط وتضيع إبرة القانون الذي يخترق القضية ويعمل علي خياطة التمزق فتنفيذ القوانين أفضل من الحلول العرفية التي تشبه بالنحت في الحجر دون الوصول للهدف ومنع التكرار . مشاكل بناء الكنائس والأقباط أصبحت تؤرق المجتمع وتفتح ثغرات للأعداء . فإننا نحتاج تنفيذ القانون علي العجل مع مراعاة أن تكون الشفافية والصدق في جمع المعلومات ويقظة الجهات الأمنية بمساندة المجتمع . (2 ) علي الدولة فتح هذا الجرح الغائر وتنظيفه بصدور قوانين مدنية قوية رادعة بما أننا دولة مدنية والمواطنة بصدر دستورنا وتراجعه مع البرلمان بتعديل أو إضافة المواد القانونية بما تضمن عدم التكرار واحترام سيادة القانون (3 ) بيت العائلة دوره يهدأ الأجواء يطالب القانون يأخذ مجراه وعمل قوافل توعية في جميع المؤسسات وبخاصة التربية والتعليم بطابور الصباح , (4 ) أن تتبني الدولة هذا الملف وتراجعه مع البرلمان وتعديل أو إضافة المواد القانونية بما تضمن عدم التكرار, نسيج مصر الوطني أصيل يعي ويتفهم ما يحاك لنا ولذا يريد القانون والأدوات المساعدة له تنفذ بشفافية ووضوح وصدق لفضح أي مخطط . مقاوماً حيل الشيطان وأعوانه . حمي الله مصر شعباً وقيادة وجيش وشرطة .

142531
جميع الحقوق محفوظة © 2022 - جريدة شباب مصر