السبت 11 يوليو 2020 م 7:40 مـ 20 ذو القعدة 1441 هـ

ظواهر تحتاج لقرارات وخطة سيادية لردعها

2019-02-11 20:28:40
رفعت يونان عزيز


ياما في الدنيا غرائب وعجائب ليس للإنسان له دخل فيها , لكن هناك عجائب وغرائب يصنعها الإنسان بوازع الفكر الشيطاني بمسميات شطاره وفهلوة وأخري كسب تعاطف ورحمة الناس إلا أن سم الأفعى المميت أو الضار يقذف بعد تخدير الضحايا ويظهر مفعوله بعد الإفاقة فيندم ويحزن وقد يمرض ويموت أهل المصاب . فمن باب التغيرات علي مجتمعنا ظواهر تحتاج تكاتف وإعادة نظر في كيف نعيد الحياة المعاشة والمعيشية تحت القيم والمبادئ والأخلاق الحميدة التي تتمتع بالإيمان بما أوصانا به الله في وصاياه العديدة ( حاجة الإنسان لأخيه الإنسان ) .
انتشرت بالمدن الكبرى والمركز والقري بمختلف المحافظات بعض الظواهر السلبية المؤدية لإيذاء المشاعر أو للسرقات أو لخطف البشر أو القتل أو تجارة المخدرات وضياع حقوق البسطاء والفقراء فمنها (1 ) ظاهرة التسول التي أخذت أشكال مختلفة في طريقة كسب تعاطف الناس معهم والغريب عدد السيدات فاق الرجال فعلي سبيل المثال تجد سيدة ومعها طفل مربوط أحد ذراعيه أو قدميه بجبس بشاش أو يرتدي جلباب أبيض ويحمل بيده كيس وكأنه أجريت له عملية تجلس عند كوبري أو مدخل بلد أو سوق أو علي قارعة طريق تقف عنده السيارات , ونجد بعضهم تحمل مكبر صوت وتنادي بشوارع الفري استغاثة تحتاج تبرع مالي لأجراء عملية لأبنها أو بنتها أو زوجها , وبعضهم يطرقون علي أبواب المنازل , وأغلبهم في سن الشباب , وأما بخصوص الرجال فيطوفون علي المحلات والمنازل ويطلبون المال والبعض يقول أنا غريب وفلوسي أتسرقن وعاير أروح وأخر يدعي المرض ويحتاج مساعدة لإجراء عملية والأخر في النصب وغيرها وهذه الظاهرة قد يحدث منها خطف للأطفال أو الكبار أو سرقات أو قتل أو يمكن تستخدم في ترويج المخدرات (2 )الأفلام والمقاطع الإباحية الفاضحة التي ينشرها مرضي الجنس أو الباحثين عن شهرة بأي مقابل أو تلويث أعراض شرفاء وغيرها من الشذوذ الجنسي الذي وصل للمحارم والفسق وتساهم في الانحراف الأخلاقي للمراهقين . (3 ) جرائم الخطف مقابل دفع فدية أو مساومات أخري (4 ) جشع بعض كبار التجار بمختلف أنواع السلع بكافة أنواعها وحاجة الناس إليها وبائعي اللحوم والخضروات والفواكه والبقاله والعطارة , (5 ) المجاملات والمحسوبية تتسبب في ضياع حقوق البعض . وكلها عوامل تعمل علي زعزعة واستقرار وسلامة المواطنين والوطن , لذا الحاجة لقرارات سيادية حازمة رادعة وفتح برامج توعية للناس وتحذيرات وأجهزة رقابية من جهات وحقوقية سيادية شاملة متجولة لتلقي الشكاوي ومراقبة الأوضاع وسرعة حلها وتحويل المخالفات للجهات القانونية المختصة وهذا يساهم في سرعة تحقيق المواطنة والعدالة ووصول الحق لأصحابه وغلق بوابات الفساد المتنوع البلطجة والنصب والسرقات واكتشاف بؤر إرهابية وتجار المخدرات والتعاطف المضر والإهمال مما يسرع للوصول للغاية المنشودة للحياة الأفضل ..

145265
جميع الحقوق محفوظة © 2020 - جريدة شباب مصر