السبت 11 يوليو 2020 م 7:39 مـ 20 ذو القعدة 1441 هـ

الحرس الثوري الإيراني .. منظمة إرهابية !

2019-04-08 20:26:10
أحمد محمود سلام


.... من يقرأ الأرض لايتعجب مما يحدث بها من تناقضات واليقين دوما أن السياسة لاتستقر علي حال من منطلق ان عدو الأمس قد يكون صديق اليوم والعكس وإلي الأبد .
.... أكتب مقالي علي هامش إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإثنين 8 إبريل 2019 أن بلاده صنفت الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية.وقد رجعت إلي نص تصريحه الذي نقلته وكالات الأنباء حيث قال حرفياً :
أن الحرس الثوري يقمع الشعب الإيراني في الداخل ويشارك بفاعلية في تمويل ودعم الإرهاب بالخارج باعتباره أداة من أدوات الدولة.!
..... إنتهت تصريحات ترامب واليقين أنها ليست الحقيقة لأن أمريكا لايعنيها أمر الشعوب بل تركض وراء المصالح وطالما تعارضت المصالح فلا بد من ثغرة تكون موضع حديث دائم يتيح دوام التربص ولو أمكن التدخل عسكريا فذاك يتم والمبررات جاهزة والآليات ممثلة في مجلس الأمن والحلفاء مثل إنجلترا رهن الإشارة .!
..... إيران الحليف الأول للولايات المتحدة الأمريكية خلال فترة حكم الشاه إلي أن فارق الحكم بعد الثورة الإيرانية لتتخلي عنه وقد أضحت عدو اليوم والمتتبع للسياسة الأمريكية نحو إيران نجد أنها تعتمد علي التهديد الدائم وتفعيل العقوبات الإقتصادية وهذا لايؤثر في إيران التي تعتبر أمريكا العدو الأول أو بالأحري الشيطان الأكبر .!
.... أمريكا لايمكن أن تدخل في حرب مع إيران ولن تفعلها مهما فعلت إيران والسبب أن أمريكا تستخدم إيران فزاعة لدوام التواجد في الخليج وفي ذلك مكاسب بلا حدود .!
.... أعود إلي الحرس الثوري الإيراني وهو كيان عسكري يحمي الثورة الإيرانية في الداخل والخارج وينفذ توجهاتها له صلاحيات وتواجد بلا حدود داخل إيران وخارجها حيث يمتد أثره لدعم التنظيمات والجماعات التابعة لإيران مثل حزب الله في لبنان وجماعة الحوثيين في اليمن فضلا عن تواجد في العراق لدعم الكيانات الشيعية وكذا في سوريا دعما لنظام حكم بشار الأسد وتوصيفه بأنه منظمة إرهابية لن يُغير من الأمرشيئاً وسوف يستمر يفعل مايشاء .!
..... إيران قوية إقتصادياً وعسكرياً ولاتعتمد علي امريكا بحكم العداء المستمر وبالتالي فلاجدوي من أية عقوبات إقتصادية ضد إيران ولن ينال منها قرار ترامب ودائما توظف امريكا قراراتها بحسب سياستها الرامية إلي دوام الحال علي ماهو عليه عروش تحت قبضتها وآبار نفط في خدمتها مع بقاء إسرائيل في رعايتها .!
..... الحرس الثوري الإيراني وحزب الله والحوثيون آليات الجمهورية الإسلامية الإيرانية لترويج سياستها التي أساءت كثيرا إلي الإسلام وهذا لايقلق أمريكا التي لاتبتغي أبداً أن يستقر الشرق الأوسط وينعم بالسلام .

146460
جميع الحقوق محفوظة © 2020 - جريدة شباب مصر