الثلاثاء 17 مايو 2022 م 9:08 صـ 15 شوال 1443 هـ

باسط ذراعيه بالوصيد

2019-04-30 17:59:49
إبراهيم مرسي

 
قناة ناشيونال جيوغرافيك أبو ظبى من أحب القنوات التي أشاهدها .. الصحراء والجبال والثلوج والاأنهاروالأسماك والوحوش وبلاد الله خلق الله!! متعة أن تعرف وتتعرف وتتعلم عادات وسلوك البشر والطبيعة والحيوانات وأعظم شيىء ممكن أن تتعلمة من هذة القناة هو الرحمة والرأفة من الحيوانات على صغارها كيف تحميها وتدافع عنها ووسائلها وأساليبها في ذلك . حب الحياة بالرغم من الموت التي تتعرض له هذة الحيوانات والحشرات حب غريزي في دمها !! هذة القناة تجعلك تحب كل شيىء من الجماد إلى الحيوان إلى الإنسان؟ أجلس أمام التليفزيون عاجز تماما عن الحركة أظل أردد سبحان الله سبحان خالق الكون . الله وحده هو المتكفل بهذة الكائنات. وكلها متوكلة على الله في صبر تتحمل قسوة الحياة ورغدها والله رحيم رحمن ودود عطوف جميل قاهر متحكم في الكون في سيمفونية عظيمة ولحن مستمر ألى ما لا نهاية ... وفي القرآن الكريم ورد ذكر كثير من الحيوانات والحشرات والجماد والإنسان يجمعهم المودة والرحمة والإنسان يتعلم من الحيوان ! والحيوان يتعاون مع الإنسان! وبينهما تفاهم هو الرحمة والرأفة الحيوان ضعيف والإنسان قوي يحتاج إلى هذا الضعيف ! يلعب معه ويضحك علية ويسخرة ويشغلة ويستفيد منة ! والحيوان مطيع مستسلم لقدرة يعترف بتفوق الإنسان عليه؟ وأتذكر عندما كنت صغيرا كنا نسكن في فيلا كان بها حديقة صغيرة جميلة. وكنا نربي فيها دجاج وبط وقطط وكلاب . وكانت كل متعتي هى مراقبة هذة الطيور والحيوانات وهى تأكل وهى تلعب. وكتبت هذة القصة من وحى ما رأيت وكنت محتفظ بها في أوراقي القديمة من أكثرمن40 سنة !!
باسط ذراعيه بالوصيد
طلبت منى أمي أن أشتري لها ملح لكى تعد طعام الغذاء . في أثناء سيري في الشارع وجدت كلب صغير نائم تحت شجرة كبيرة أقتربت منه , قام الكلب من النوم بصعوبة ورفع جسمه لأعلى
وقال بصوت ضعيف :-
- هو هو هو.
قلت له :-
- تعالى معي أيها الكلب الجميل نشتري الملح لاْمي .
سار الكلب معي إلى المتجر وهو فرحان يهز ذيلة بشدة وينط ويلعب . جلس الكلب على باب
المتجر ينتظرني وهو يهز ذيله بسعادة !
في أثناء عودتي إلى البيت كنت أحمل كيس الملح فى يدي بحرص , وكان الكلب يسير أمامي وينط ويلعب . كان هناك قط صغير يأكل كسرة من الخبز بجوار الرصيف .
هجم الكلب على القط يريد أن يأكل كسرة الخبز وتشاجر القط مع الكلب .
أسرعت لإنقاذ الكلب , و وقع كيس الملح على الأرض , وتبعثر الملح على الرصيف .
في البيت وقف الكلب معي أمام أمى حزينا . عرفت أمي الحكاية.
قلت لها :-
- أنا آسف ياأمى لن أفعل ذلك مرة ثانية.
وقال الكلب :-
- هو هو هو.
قالت أمي :-
- سوف أسامحك لأنك تعطف على الحيوان بشرط أن لا تعود لذلك مره ثانية .
قلت لها :-
- حاضر يا أمى .
أحضرت أمي كسرة خبز للكلب ليأكل وذهبت هى لشراء الملح .والكلاب من أوفى الحيوانات ولها صداقات جميلة مع الإنسان وبعد الأكل بسط الكلب ذراعية أمام باب البيت ليحرسة وكبر الكلب عندنا وكان يحرس الحديقة إلى أن توفاة الله
إنتهت
إبراهيم مرسي

147080
جميع الحقوق محفوظة © 2022 - جريدة شباب مصر