الخميس 18 يوليو 2019 م 10:14 صـ 15 ذو القعدة 1440 هـ
الرئيسية | مساحة حرة

الخلاص ليس مستحيلاً

2019-05-10 19:24:42
عبد الوهاب اسماعيل

لقد أصبحت واضحا على نحو متزايد..ولكني لم أعد صادقا بما فيه الكفاية لابد أن كل هذا بسبب طبيعتي الهادئة..التي تجعلني صامت رغم كل شيء..أخاف بشدة من نفسي عندما يحاول غريب لا يعرف من أنا أن يقوم محاولاً بإحراجي.." ألا يبدو هذا مخيفا أنني أبقى هادئا من محاولة أحدهما أن يقوم بإحراجي.. هل هذا لأنني شخص متغطرس أم لدي شعور عالٍ بما حولي..أغلبية الناس يؤمنون بتلك الطباع الزائفة التى يعتقدون أن عدم رد من أمامهم على الإهانة دليل على ضعفه..ولا يؤمنون بأنهم ينبغي عليهم الخوف من غضب رجل صابرا.......ً في العادة ما أفعل أشياء قد تبدو غبية ولكن في الحقيقة أحاول السيطرة على أكبر قدر من المعرفة..أحاول أن أشتري المعرفة بالتعب والسهر والتفكير في صباي وشبابي لأرتكز عليها في قوتي..المعرفة تؤثر على الآخرين وذلك التأثير سوف يجلب القوه..كل تلك التأثيرات ينبغي أن تفسر ولكن بصدق شديد..أحاول أن أكون صادق بما فيه الكفاية مع نفسي أنا اتعلم خطه بخطوة..أنا لست غبياً أو متغطرس أو أدعى الفضيلة وأقول أنني شاعر فيلسوف..أنا في مكان ما بين الجنه والنار..لست نقياً بما فيه الكفايةولست شيطاناً..لا أحد يعلم ما أرى كل يوم..لا أحد يعلم ما أفكر به..دائما ما أكون موجود في كل مكان..الحياة مثل الغابة مليئة بالأحجار والطرقات الصعبة..تحوي كل شئ..الشجاعة والجبن..الدهاء والخبث..الوفاء والخيانة..الغدر والعذاب..التحمل والراحة..أكثر من نصف البشر في العالم دائمون الازدهار ويتسقطون والنصف الآخر دائما على الحياد..في هذه الدنيا العظيمة..بالنسبة إلى الدنيا مكان غامض وينتهي بالظلام عندما يأتي الموت..أنا أعرف تلك الرياح التي تهيمن على جهه الشمال..بدأ الأمر كهمس ووعد بدأ بطريقة غريبة لقد استمعت إلى صوت الرياح القادمة من الشمال..تحمل رسائل مرارا وتكرارا..عن الكثير من الأقاويل عن الحياة..لا أدري ماذا أقول..ولكني سأقول ما رأيته وسمعته وما شعرت به..الإيمان و الحياة شمسان في الأفق ونهران في المودة والألم..تحتشد اسراب ضخمة من الآمال في قلوبنا الضاحله..الآمال النابعة من قلب يتألم..وفي المقابل تغذي الحقيقة بعض هذه الآمال..الأوجاع البغيضة مثل الحقيقة الداكنة في قلب موهوم..حواف الألم هي أماكن الوجع الحقيقي في القلب..هذه الحواف تدعم تنوعاًكبيراً من الأوجاع داخل القلب..هذه الأوجاع المليئة بالنوايا القاتلة طورت طريقتها الخاصة للإمساك بفريستها..المعاناة..المعاناة تدفع الإنسان بحرص إلى المكان المناسب..تهلع الناس..لأن الإمساك بأمل طائر ليس سهلاً ..القلوب التي تعاني في غاية الأهمية في المعركة ضد تحرير النفس من الألم..تمتص الضلوع الجافه الكثير من الدخان الناتج عن احترق القلوب..أكثر من نفس كمية ذلك الدخان قد تؤدي إلى هلاك الإنسان..وهذا يقلل من الضرر الذي ينجم عن احتراق القلوب..هذه الضلوع المذهلة هي الوحيدة التي يمكنها التحمل..الملوحة المتغيرة لدماء القلب..انها لا تحمي حواف القلب فحسب من قوي الأعاصير المدمرة التى تعرف باليأس..ولكنها أيضا تمتص الدخان مثل الضلوع الجافه ..ما بين الضلوع الجافه تسبح الآمال وكأنها تسكن في أرض العجائب السحرية في البحار التي توجد في منطقة الخيال..يصنع الشعور البنيان الذي يوفر المأوى لمعاناة القلوب..والذي يعتمد عليه القلب كله..لكل ساكن دور يقوم به لصيانة المأوى..للأسف هناك بنيان قليلاًما تزال نظيفة كما كانت في الماضي..ولكن المعظم الآن فاقد لشعور بالغ الأهمية في القلب وهو"الخلاص ليس مستحيلاً "تسبب الألم الجائر بلا رحمة في تناقص أعداد المشاعر بالرغبة في الخلاص. حل الظلام..بعيدا عن متناول الآلام التي تهيج القلوب في الليل..يمكن للألم في الليل رصد اقل حركة لأي شعور بالراحة..في الواقع تدعم الحقيقة المؤلمة أكبر موقع لمواجهة الألم على الأرض..تعتمد خمس المعاناة التي يواجهها الناس على الحقيقة البغيضة...تعتمد خمس المعاناة التي يواجهها الناس على الحقيقة البغيضة..تأتي من نظام حركة الحياة على الأرض..ولكن مستقبل الوصول إلى الراحة يعتمد على الإيمان بمن أنت ومن أين جئت..في خط متزايد..أثر علينا ذلك التدفق النابع من طبيعتنا لذا الآن يجب أن يتوقف كل شئ.. هنا على الأرض يبحث الناس عن مياه لري ألم المعاناة..ولا يبدو وأنه توجد مياه هنا..لذلك علينا اللجوء للحقيقة التي تحتوي علي بعض الرطوبة..ولا تنتظر العثور على ماء..عليك أكل الحقيقة بكميات كبيرة..لأن المعاناة تحتاج للماء أيضا لتقوي بها وبطريقة ملائمة يتم ري القلوب بالألم بدلاًمن الماء..لذلك تستمر المعاناة..ولا تعتقد أن أنهار الحقيقة والمحبة قد جفت...وفي وقت الراحة يتقلص الألم إلى برك منعزلة..تعتمد المعاناة على الاوهام لإبقاء القلوب بارده أثناء الألم..ولكن الآن عليك الاكتفاء بوحل الخيال..وفي كل يوم تسوء المحنة ولا تتقلص البرك...الكاتب/ عبد الوهاب إسماعي ل
.......................للتواصل مع الكاتب/[email protected]

0
مساحة حرة
147296
جميع الحقوق محفوظة © 2019 - جريدة شباب مصر