الأحد 22 سبتمبر 2019 م 9:23 صـ 22 محرّم 1441 هـ

فإني قريب أجيب دعوة الداع !

2019-05-16 22:37:13
إبراهيم مرسى


قال تعالى ( يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتب )
الله يكتب في اللوح المحفوظ كل صحائف العباد بكل اللغات ! ويعرف كل أنواع الحسابات ! سبحان الله ليس كمثله شيىء . وليس لكلامه نهاية . والملائكة المكلفون بمراقبة العباد مع كل منهم صحيفة العبد المكلف بمراقبتة ! والملائكة لا تعرف إلا ماهو مكتوب عندها في صحيفة العبد لا أكثر ولا أقل . وتقوم بتنفيذ ماهو في صحيفة العبد وتبليغة يوميا إلى الله سبحانه وتعالى كل 12 ساعة بالتناوب (ورادي) !! والملائكة لا تعرف الغيب . ولا تعرف ما هو مكتوب في اللوح المحفوظ عند الله بالنسبة للعبد المكلف بمراقبتة ! ؟ يفعلون ما يأمرهم به الله فقط لاغير ! فإذا كتب الله في اللوح المحفوظ على عبد من عباده إنه سيصاب بمكروه !؟ وأن هذا المكروه يصرف عن العبد بالدعاء ! فإذا دعا العبد ربه (لا دخل للملائكة غير التبليغ بالدعاء ) أمر الله الملائكة أن يكتبوا في صحيفة العبد ما كان في اللوح المحفوظ ! وهو صرف المكروه عن العبد بسبب دعاؤه ! فتسجل الملائكة في صحيفة العبد صرف المكروه عن العبد وإيقاف التنفيذ إلى إشعار آخر ! وهكذا كل يوم وكل ثانية . الله لا ينام والملائكة تسجل وتنفذ وترسل إلى الله . والله يعدل ويغير ويمحوا ويثبت ويرسل إلى الملائكة وهكذا إلى يوم القيامة !! نظام بديع وحساب دقيق وتسجيل وكتابة عدل الله (علشان محدش يفتح فمة ويشتكى )؟! وإذا نسى العبد يشهد عليه جلدة ولسانة ويده محكمة إلاهية ! والعجيب أن هذا هو طلبنا من الله لكى يخلقنا بل وتوسلنا إلى الله أن يفعله معنا ؟!! ولكننا ننسى فيذكرنا الله والملائكة وأجسامنا وأرواحنا !! وبفضل الله وكرمة وعفوه إذا دعونا الله يستجيب لدعاءنا ؟! سبحانك ياعظيم سبحانك ياكبير . يا أكبر من كل كبير . نعترف بأخطاؤنا وسوف ندعوك ونأمل الإجابة ! الحمد لله السامع لجميع الأصوات على إختلاف اللغات . الحمد لله الخاق لكل أنواع الحسابات. الحمد لله رجاءنا إذا غلقت الأبواب . الحمد لله المعبود في كل مكان .المذكور بكل لسان . الحمد لله الذي بدأ بحمد نفسه قبل أن يحمده الحامدون . الحمد لله المتكلم بالقرآن . الحمد لله الذي أمرنا بالدعاء ووعدنا بالإجابة . الحمد لله على حلمه بعد علمه . الحمد لله على عفوه بعد قدرته . الحمد لله الذي أعطاني . الحمد لله الذي يغفر لي الحمد لله الذي يشفيني . الهم إني أرجوا أن أشهد انه لا إلاه إلا أنت وأن محمد عبدك ورسولك أرسلته لي ليعلمني قرآنك العظيم أرجوا أن أشهد بذلك عند خروج روحي من جسدي فإنه لا ينا ل ذلك الشرف إلا بفضلك ومنك . الحمد لله الذي ليس معه إلاه يدعى ولا رب يرجى ولا خلق آخر أخشى منه . الحمد لله الذي قدر فهدى . الحمد لله الذي يعلم ما في صحائقي يوم العرض . الحمد لله الذي هو وحده يرحمني يوم لقاؤه . الحمد لله الذي يعرفة الكون كله بجباله وبحاره وشمسه وقمره ونجومه وشجره وبشره المؤمنون والكافرون الأحياء منهم والذين هم تحت التراب . يارب يسر لي الرضا بما قسمته لي حتى لا أسأل أحد . الهم حاسبني حسابا يسيرا . الهم إني جاهل لا أعرف شيىء سوى نور وجهك الكريم أطمع في حلمك وعفوك . وضعيف أطمع في قوتك . الهم إني أعوذ بك من كيد الفاجرين . الهم علمنا أن نخاف منك . ولا تجعلنا من الجهال المتوكلين عليك . وصبرنا على الخضوع لك . وسهل رجوعنا إليك . لا تؤاخذني بجهلي وضعفي وطمعي ونهمي وجشعي وغبائي وقلة صبري وقلة حيلتي أعفوا عني وحاسبني بفضلك وعفوك يوم لقائك يا أرحم الراحمين ...
إنتهت
فإنى قريب أجيب دعوة الداع !
بقلم / إبراهيم مرسي
[email protected]

147452
جميع الحقوق محفوظة © 2019 - جريدة شباب مصر