السبت 11 يوليو 2020 م 6:24 مـ 20 ذو القعدة 1441 هـ
الرئيسية | مساحة حرة

يا قلبي المظلم

2019-05-21 15:06:27
عبد الوهاب اسماعيل

 
التفاصيل: يا قلبي المظلم..يا من أسرت جزء من عقلى وأبقيته في عزلة عن الواقع و عن الجميع..أبقيته يتنقل بين الحقيقة والخيال..جعلتني أكتب عن إنتصارات الشر..وعن غروب الشمس..والآن تحاول أن توقظني وتقول لي أن الشمس لن تشرق مرة أخرى..في عالم الاوهام بين سلاسل النيران التي تسمى بالأوجاع..يا من أراد البحث عن الحقيقة في الظلام..ولم يفقد الثقة وهو في جبال الحكايات..في ذلك الفضاء الواسع..في تلك الساحات الملحمية..جعلت عقلى يظهر الخداع على نحو مبدع..محاولاً الابتعاد عن أنهار الدم..متجنباًالتعاون مع عواصف الاوهام الجارحة للقلوب..يا من استطاع أن ينتصر بجمال قلبه على قلوب الناس..وأولئك الأبطال..أصحاب المواهب النادرة..القادرين على خنق اقوى الوحوش ..يا أيها القلب المظلم الذي يخيف أكثر من النيران التى تحاصر من جميع الجهات المصنوعة بأمهر العقول المخادعه..التي تحاول إظلام القلوب..القادرين على فصل العقول عن القلوب..ليعيش الإنسان إما في الجفاف أو الفيضان..يا ألمي..ودائي أنا..أيها المخادع في داخلي..يا أيها الشيطان..يا أيها الشر..أتجادل معك كل ليلة..لن تستطيع إقناعي بأفكار مظلمة يبدو أنني أرى النور الإلهي.. ولكن لا يبدو أنني أراه..لذلك سأبحث عنه داخل قلبي..الغضب..الألم..الخيانة..الظلام..هم أسلحة الخراب المقيط..في كل ألم يوجد فرصة وفي كل فرصة يوجد ألم..في قلبي حيثما يوجد النور يوجد أيضا الظلام..كلنا امتزاج ما بين الطاعة..والرغبة فى العصيان من أجل القوه..وتلك الرغبة هي ثغره الدخول في كهوف الشيطان..وهذا يشبه الفاصل ما بين الجنه والنار هذا صحيح نحن ليس مكننا الجنة أو حتى النار..نحن مكننا الاستيطان في البرزخ..والسبب في ذلك هي تلك الرغبة..الجميع يحمل في داخله خير وشر..وهذا يشبه الجنه والنار..والذي تختاره هو سيفوز..وكأننا في عذاب طويل..فقط قلبي وعقلي هما المستيقظان..لا يجدون الراحة من ألم العذاب..وكأننا لا نعرف رائحه الموت.. هما فقط من يدركان..نحن جهلاء لا نعرف تلك الرائحة..نعيش في ظلمة العذاب..ولكن قلبي وعقلي سيكونان بين أطراف الدنيا..نحن لم نجرب أبدا طعم عذاب كهذا.. فالعذاب عبارة عن ألم دائما ما يجرح القلب..ويوضح كم العقل عاجز..رغم أنه مؤلم إلا أنه مفيد لنا..إنهما من وجدا بعضهما..إنهما العاشقين ..اللذين يمتلكون قلوب مظلمة.هذان العاشقين وجدا بعضهما في طفوله مبكرة..ولم يتسنى لهم الكلام معاً..أما نحن مازلنا نبحث عن حل لإيجاد الخلاص من العذاب..ولكن هذا الحل مفقود منذ الأزل....الكاتب /عبد الوهاب إسماعي ل
.......للتواصل مع الكاتب/[email protected]

0
مساحة حرة
147568
جميع الحقوق محفوظة © 2020 - جريدة شباب مصر