الأحد 20 أكتوبر 2019 م 8:16 مـ 20 صفر 1441 هـ

ضربات القدر 121

2019-05-27 23:41:26
حنفى أبو السعود

 انتهت الزياره.بسعاده.أشاد الجميع بالقوات المسلحه وقادتها وقد
كانوا عظماء فى حسن حكمتهم.بالوفاء والتقدير.اهلا.بهم رحماء
عادا الاثنان الى الوحده .قد علم القائد.والضباط ماتم عاتبوا البكرىلعدم العوده سريعا وهم فى قمة السعاده.ولم يخلوا
النقاش من المداعبه.وانطلاق النكات كان يوما مشهودا .انتهى
الاحتفال وقد اعفى القائد حمدى من مواصلة العمل للراحه جلوسا
مع رفاقه فى مسكنه فى الصباح تلقى حمدى تصريح اجازه عشرة
ايام بالامر لم يستطع ان يرفض.استأذن القائد ليرافقه الجندى بيومى
فهم السبب ووافق.وصل حمدى الى منزله ..كانت مفاجئه اثارت
القلق.ظنت الام ان حمدى عاودته الحاله وجاء هاربا ضحك بيومى
مداعبا والدته مؤكدا ان حمدى جاء بالامر من القياده ولم يستطع
الرفض.انتظرت متحيره حتى وصل شقيقه محمد اكد لوالدته ان حمدى ربنا اكرمه بالوحده ومن فيها لحبهم له والخوف عليه واكد
بيومى لسامى هذا يوم ان زاره فى مكتبه. ثم استفسر من بيومى
هل حرس على حمدى اسكته بيومى بكف يده على فمه احتدم فى
كلامه ان لو عليه حرس كان هو اخر واحد ترسله معه ثم ان حمدى
طلب ان ارافقه..فوافق قائد الوحده.اضاف،لولا طلبه ماكنت شفت
الشارع.ضحك الجميع ..اسرع بيومى بالذهاب الى حلوان .ومن ثم
شرح لاسرته انه منح عشرة ايام من حمدى الذى اصبح روح الكتيبه
كما صرح بذلك الرائد كمال..هكذا كان الامر للجميع..ولم يكن كذلك
لصاحب الامر انتابه احساس بالغربه وكاد ان يسرع بالعوده بل تريث
بعد ان هدأ من روعه شقيقه الذى يحبه وفخور به...والبقيه تأتى

147679
جميع الحقوق محفوظة © 2019 - جريدة شباب مصر