الأحد 20 أكتوبر 2019 م 8:12 مـ 20 صفر 1441 هـ
الرئيسية | مساحة حرة

ضربات القدر 123

2019-05-31 19:10:21
حنفى أبو السعود

 فى المساء..اجتمع الضباط والقاده وبينهم حمدى وخارج المكتب
تلصص يعض الجنود والرقباء لمعرفة مالم يكن واقعيا فى الجيش
استأذن الضابط احمد ليسأل حمدى سؤال اغلق المقدم التلفاز..ومن
ثم اعتدل فى جلسته..ساد السكون ..كانوا اعتادوا على الاصغاء..لحمدى حين يتحدث اعجابا بأسلوبه وجاذبيته للاستماع اليه
سبب قطع الاجازه بصراحه ايه..؟ ضحك حمدى خجلا رد سؤال غريب
ماجوبش عليه..طلبوا الاجابه بدأ حمدى بسعاده واضحه يسأل الضابط
لو ان سيادتك عشت فى صحراء وحيدا تكابد وتشقى ولا امل لك
للخروج منها..الا ان شاء الله ان يعوضك عنها ببستان زهور مختلفة
العبق والالوان لتجد روحك ردت اليك ولسبب تبعد عنها ولكنك قادر
ان تعود اليها بكامل ارادتك ..ماذا تفعل..؟ واذا بالرقيب بكرى يدخل
بلا استأذان..اقترب من المقدم يوم مانزل قلت لسيادتك ايه اشار له
بالجلوس..طالبا الشرح  منه ..فقال الحمدلله الذى شفانى مما اصابنى ولم تك الحرب هى السبب ولكنها القشه التى فصمت ظهر
البعير الحياه المدنيه فيها مايصيب اى انسان حساس خجول طيب
يحاول جاهدا اثبات وجوده بما وهبه الله من مواهب..ابداعيه.تطور
يتعرض لمعارك لاقبل له بها فى الجيش وبين حضراتكم و صلت
الى ماكنت اتمناه من مناخ نقى عادل الكفاءه لها تقديرها وتشجيعها
لاكذب ..لانفاق..لايقبل ان ينسب لاحد فضل هو حق لصاحبه..الاحترام
من قال ان لا حنان فى الجيش الانسانيه بارزه..ناطقه.وقتها بحزم
كيف احكم على نفسى بالحرمان من هذا المناخ العطر ولو ساعه
نظر الجميع لبعضهم دون كلام ثم بحزم صرح المقدم انا لو فى يدى
الامر احولك لرتبه عسكريه ولاتترك ماحبيته وهو فخور بك.
والبقيه تأتى

0
مساحة حرة
147745
جميع الحقوق محفوظة © 2019 - جريدة شباب مصر