الإثنين 14 أكتوبر 2019 م 6:39 صـ 14 صفر 1441 هـ
الرئيسية | مساحة حرة

ضربات القدر 124

2019-06-02 17:55:04
حنفى أبو السعود

 انفض السامر..انفرد الرائد والمقدم فى حجرة نومهما ..تعجب
المقدم من كراهية حمدى للحياه المدنيه..ثم اردف لم اتوقع قطع
الاجازه..عقب الرائد انا عرفت قصته منه..فتح قلبه وقص تاريخ..
حياة الاسره لاسيما والده عربى قصه فعلا تدعو الى التعاطف
ليس من باب الشفقه.لكن قصة القدر مع هذه الاسره..تتعجب
ثم تابع مشوار حياة والده منذ صباه حتى وفاته وقد كان المثل
الاعلى له..رغم موقف والدته المناقض تماما..ولو انها تفهمت
الامر كما استوعبه حمدى..لكانت اتخذت نفس موقفه من والده
والده قد رفض نصيبا له فى ميراث مايعتبر والده .لكن بموته
كشف عن روح.وأنانية ازواج البيه صاحب العزوه الكبيره..رفض
على انها منحه..او اتعاب لما بذله من جهد..وهو كان الابن العزيز
سار بين الناس بنخوه ..وانفه.كرامته فوق كل اعتبار كارها الكذب
المداهنه..الجشع..زرع فى ولده حمدى القييم اخلاقيات اولاد الاكابر
رغم الظروف العصيبه التى مرت بها الاسره بعد وفاة والده الذى
مات مبتسما فى وجه حمدى ابن السبعة عشر واثقا من قيادته
للاسره وهو معاف من الخدمه العسكريه وشقيقه هو من تم
تجنيده وانتهت فترة تجنيد شقيقه وحمدى عمره اثنين وثلاثين عام
وفقا لقرار وزير الحربيه وتسبب فى حرمان حمدى من الهجره
الى كندا وكان قد حصل على وظيفه براتب يقلب الموازين القائمه
فور حصوله على الاعفاء النهائى..التحديات التى تعرض لها .واحقاد
فى عمله رغم كفاءته ..متاعب..مشاكل..احتياجات الاسره وهو مازال
صغيرا عليها..كانت طبيعته التى ورثها عن والده سببا للسخريه
والاهانه لان اعتزازه بنفسه لم يرضى عنه المنافسين ومن حوله
والبقيه تأتى

0
مساحة حرة
147792
جميع الحقوق محفوظة © 2019 - جريدة شباب مصر