الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 م 11:52 صـ 21 ربيع أول 1441 هـ
الرئيسية | مساحة حرة

ضربات القدر 132

2019-07-06 09:17:17
حنفى أبو السعود

 تم ابلاغ حمدى تسوية راتبه عن اشهر الفصل بالعلاوات وانتقال
المصنع الى وحدة من وحدات الهيئه العامه ذات رواتب مرتفعه
وقد اصبح 140 جنيها بعد التحويل وكان فى سابقه فقط 45 جنيها
هذه هى الاقدار وهذا هو حكم الخالق تعويضا وتكريما على الفور
ارسل حواله ماليه بالبريد بمبلغ كبير انذاك باسم والدة غاده نجلته
فى البلده مما أثار دهشه واستغفار من جد وجدة وخال وخالة غاده
ردا على حكم والدتها انه أب سكيير فاشل لا مستقبل له تبدلت
الاحوال من الجميع فى تأنيب وتوبيخ والدة غادهوعليه امرها والدها
ان تسافر الى القاهره بعد ان قرأ خطاب حمدى متعهدا فيه بنفقه
شهريا قدرها عشرون جنيها فى الوقت التى تتحصل فيه والدة غاده
مبلغ سبع جنيها نفقه لولديها من مطلقها السابق وهم ساروا شبابا
اسرعت بالحضور الى القاهره معها غاده وقد بلغت الثلاث سنوات
ليحتضنها حمدى ووالدته جدتها على الفور ارتدى ملابسه اتجه بهمالى افخر محلات الملابس وقام بشراء ملابس لكيلا الاثنين
عارجا لمحلات الحلوى حاملا كل ما تتمناه نجلته من حلوى وفى
المساء جاء محمد شقيقه وزوجته لتتعرف غاده على اهلها طلب الجميع منها ان تمكث كام يوم اثناء ذلك عرضت على حمدى الرجوع
لعش الزوجيه وبرد محنك وحكمه انه لايمكن حيث الطلاق بائن لا
رجعة فيه اقترحت له محلل استغفر ربه رافضا الكلام فى هذا الموضوع نال هذا الرفض استحسان الجميع ثم اقترح عليها ان يأخذ
ابنته ويقوم على تربيتها وهى تتزوج غيره من البلد رفضت بشده
وانتهت مدة تواجدها ومن ثم عادت وابنتها الى البلده بيد ان صراع
كان فى اولى تصاعده بين اقارب وجيران حول زواج حمدى الذى رفض الخوض فيه..والبقيه تأتى

0
مساحة حرة
148357
جميع الحقوق محفوظة © 2019 - جريدة شباب مصر