السبت 11 يوليو 2020 م 7:09 مـ 20 ذو القعدة 1441 هـ
الرئيسية | مساحة حرة

ضربات القدر 133

2019-07-08 14:35:24
حنفى أبو السعود

 وما أشبه الليله بالبارحه..بنظره شامله .استحسن ما ألت اليه الأحوال
شقيقته حنان.بلغت حدود الامان.انجبت.عاصم..معتز..عزه.الحياه
سلسه.تسيير كما تمناها المغفور له عربى. ايضا شقيقه محمد قد
رزق بوائل.ايهاب.وهيبه.استقر فى عمله بلغ فيه الاستقرار المادى
ومركزا لابئس به.وكما هو المتعقل.اكتسب الحنان..الاباء.كرامته
فوق كل اعتبار.برزت معالم الاحترام والتقدير. للمره الاولى يبتسم
حمدى راضيا سعيد.تذكر اقوال الاصدقاء له بضرورة.الاهتمام بنفسه
ليبدأ حياته وقد وصل الى ماكان يسعى اليه.هنا اجاب على نفسه
كيف.لم يدر بخلده يوما هذا الانسان مقتنعا بأن تواجده وسعيه من
اجل الاسره..الوطن.الزواج مرفوض ولن يسمح لنفسه انجاب اطفال
يعانوا بعد وفاته.كما حدث لهم.انتهت مسؤليته مطمئنا على الاسره
حتى بعد وفاته سوف يكون هناك معاش لابأس به لهم..عادت
جلسات الاهل..الاقارب ترشح له زوجه ممن يتلهفن على صداقة
والدته وشقيقته..تسبب هذا فى خلق مناخ صراعات بلغ محاصرته
فى المنزل..لدى الاقارب.الاصدقاء..كان مايشغله هو مستقبل غاده
نجلته التى لاذنب لها..قرر عمل زيارات للبلده بعد ان تأكد ان جد
غاده والجميع احترموه وأيدوه فى عدم الرجوع لام غاده..تكررت
الزياره..علم الجميع انه يتحمل نفقات التعليم الى جانب مصروفاتها
تعلقت نجلته واخوتها به.كان يوم زيارته مصدر سعاده لهم لعرض
احتياجاتهم ومراجعة الدروس التى قدمت لوالدها اصدقاءها فى المدرسه.وهكذا سار وقت وتفكيره من اجلها.والبقيه تأتى

0
مساحة حرة
148447
جميع الحقوق محفوظة © 2020 - جريدة شباب مصر