الأربعاء 23 أكتوبر 2019 م 9:33 مـ 23 صفر 1441 هـ
الرئيسية | وجهات نظر

تقرير روسي: زيارة بن علوي للأسد قد تعيد سوريا إلى الجامعة العربية

2019-07-10 07:32:50
مسقط / وكالات ـ شباب مصر

كشف تقرير لوكالة الأنباء الروسية سبوتنيك،   أن زيارة الوزير المسئول عن الشئون الخارجية معالي يوسف بن علوي، إلى سوريا، وزيارته للرئيس بشار الأسد، حملت العديد من الرسائل الإيجابية، في ظل موقف السلطنة الداعم للقضية السورية.وكان قد استقبل الرئيس السوري، بشار الأسد، الأحد الماضي، معالي بن علوي، وناقشا آخر التطورات على الساحتين الإقليمية، والتحديات السياسية والاقتصادية وسبل التصدي لها، وفقا للوكالة السورية.وقالت الوكالة الروسية أن الزيارة التي تعد الأولى من نوعها لوزير خارجية دولة خليجية منذ 2011، طرحت تساؤلًا مفاده هل تنجح عمان في إعادة سوريا إلى الجامعة العربية؟.وفي 12 نوفمبر 2011، اتخذت الجامعة العربية قرارا بتعليق عضوية سوريا، ومؤخرًا، أعادت دول عربية عديدة علاقاتها مع دمشق، وتمثل ذلك بافتتاح كل من الإمارات العربية المتحدة والبحرين سفارتيهما في دمشق بعد إغلاقها منذ العام 2012.وقال عوض بن سعيد باقوير، صحفي ومحلل سياسي عماني، إن زيارة يوسف بن علوي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بالسلطنة لدمشق، ولقاء الرئيس السوري بشار الأسد، لها أبعاد استراتيجية هامة، خاصة توقيتها، حيث وصلت الحرب الأهلية في سوريا إلى أمتارها الأخيرة.وأضاف في تصريحات لـ سبوتنيك، أن إدلب تظل المشكلة الأخيرة، بحيث يفسح المجال لمصالحة سورية — سورية من خلال اتفاق جنيف والجهود السياسية التي تبذل على أكثر من صعيد.وأكد أن زيارة الوزير العماني لسوريا هي الثانية، وتعد السلطنة من الدول التي لم تقطع علاقاتها بسوريا في إطار مبادئ السياسة الخارجية العمانية التي تؤمن بأهمية الحوار، وإيجاد قواسم مشتركة لحل الصراعات والحروب.وبشأن أهمية الزيارة فيما يتعلق بإعادة سوريا للجامعة العربية، قال باقوير، إن السلطنة تدعو إلى عودة سوريا للجامعة، إيمانًا بأهمية المصلحة القومية، وباعتبار سوريا بلد مهم عربيًا، وإقليميًا.وتابع: تجمع السلطنة وإيران علاقات جيدة، وترتبط طهران بعلاقات استراتيجية مع سوريا، ولعبت دورًا كبيرًا خلال الحرب للحفاظ على وحدة سوريا، ومن هنا تأتي أهمية الزيارة لإيجاد مخرج لموضوع الجامعة العربية وإدلب.وأشار إلى أن الزيارة تأتي انطلاقًا من الدور الديبلوماسي العماني النشط والمقبول إقليميًا ودوليًا، لإيجاد حلول لصراعات المنطقة في سوريا واليمن، حيث تبذل السلطنة جهودًا كبيرة مع ممثل الأمين العام للأمم المتحدة مارتن جريفيث لإنهاء الحرب اليمنية، علاوة على إيجاد حل سياسي بين طهران وواشنطن.ومضى قائلًا: الاتجاه العماني نحو سوريا يهدف إلى رجوع سوريا للجامعة العربية، وحل ما تبقى من أزمات داخلية، وزيادة التعاون بين البلدين، مؤكدا أن الجانب الإيراني والروسي ينظران إلى الدور العماني في القضايا الإقليمية بشكل إيجابي، في إطار محاولات السلطنة للتخلص من الصراعات والحروب وإقرار السلام في المنطقة.وأجرى بن علوي محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق تناولت العلاقات الثنائية ومساعي استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، حسبما أفادت وزارة الخارجية العمانية.وزيارة بن علوي النادرة لوزير عربي إلى دمشق، هي الثانية له منذ اندلاع أحداث الفوضي في العام 2011 بعد زيارة أولى في اكتوبر 2015. وهو الوزير الخليجي الوحيد الذي زار سوريا في السنوات الثماني الأخيرة.وقالت الخارجية العمانية في تغريدة على تويتر: استقبل الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية، الوزير يوسف بن علوي الذي يزور دمشق حاليا.وأضافت أنّ بن علوي نقل خلال اللقاء تحيات السلطان قابوس بن سعيد.وبحسب الوزارة، بحث اللقاء العلاقات الثنائية وسبل تطويرها وتعزيز المساعي الرامية إلى استعادة الامن والاستقرار في المنطقة.كما عقد بن علوي جلسة مباحثات رسمية مع نظيره السوري وليد المعلم جرى خلالها استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات الراهنة على الساحة العربية الإقليمية.فيما قالت وكالة أنباء النظام السوري سانا إن اللقاء تناول بحث التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية خاصة محاولات طمس الحقوق العربية التاريخية في ظل الأزمات والظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة حاليا.كما تناول الجانبان التحديات المفروضة على المنطقة برمتها سياسيا واقتصاديا وكيفية التصدي لها في مختلف المجالات.وفي وقت سابق، أكد بن علوي أن عودة سوريا إلى الجامعة العربية أمر ضروري، مشيرا إلى أن هناك مواقف من بعض الدول العربية تعرقل عملية العودة.والسلطنة هي الدولة الوحيدة في مجلس التعاون الخليجي التي لم تقطع علاقاتها الدبلوماسية والسياسية مع دمشق كما فعلت باقي الدول الخليجية.كما تقدمت السلطنة بمبادرات عديدة من أجل إيجاد حل سلمي للأزمة السورية عبر تواصلها مع الأطراف المختلفة.

 

0
وجهات نظر
148494
جميع الحقوق محفوظة © 2019 - جريدة شباب مصر