الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 م 2:30 صـ 14 ربيع أول 1441 هـ
الرئيسية | مساحة حرة

ضربات القدر 136

2019-07-16 17:37:37
حنفى أبو السعود

 ما ان وصل الى منزله دلف الى الشرفه يراقب ماتم تغييره فى
الحى ليعود بذاكرته بالاطلاع على يومياته استهلها بحمد الله وشكره
سبحانك لا اله سواك بيدك الامر والتدبير وانت على كل شئ قدير
اين انت ايها القدر من رحمة..عدل..وقدرة  الله هيهات منك المذله
جاء حكم المولى ورعايته استجاب لدعوات الوالد.حقق له ماتمناه..
كيف نجوت من هذه الاعاصير..الظلمات..الغرق وايضا حتفى الذى
توقعه الجميع اين هؤلاء الذين استباحوا لانفسهم تجاهل وجود الخالق
الرحمن الرحيم العالم بالحقيقه ولايرضى بالظلم لم نحنى رؤسنا مذله
وبين ايام الجفاء وهذه الايام ننعم بالصفاء والهناء لنصل الى لم يكن
حتى حلم منه.هبه.عطف.كرم. من رب العباد هكذا دارت بنا الايام
ظننت اول ماظننت ان لامستقبل ولا خلاص من ضربات القدر الذى
تعرض له عربى والدى ولم يحنى رأسه بل ظل مرفوع القامه وهكذا
اورثنا الهمه ولايأس واصغر ابناءه وصل الى ماتمناه والده واصبح
رمزا لليتيم الذى تولاه ربه بعنايته كذلك شقيقته واولادها الثلاثه
وعلى الدرب الجميع يسير وبالخلق القويم فى طريق المصير بعزه
وحمد لله.استطيع الان ان افكر فى امر من تجاهلته سنوات العجاف
حمدى اتزوج ونجلتى مستقبلها الى اين لابد من متابعتها وان لزم
الامر اتولاها من والدتها اصبح مايؤرقه طلبات الجميع له بالزواج
والامر ليس بهذه البساطه انه ماديا لم يدخر شيئا ثم مواصفات الزوجه وظروفه من هى كثرة الترشيحات من اوساط اكابر القوم
معجبون بتاريخه وشخصيته كان يعتزر لضئالة ظروفه حقا الراتب
مغرى لكن يحتاجه لتصحيح وتعويض ما مر بهم من قسوه لابد من
الانتظار حيث تأتى الفرصه المتاحه الملائمه ومتوافقه فيما يخطط له
والبقيه تأتى

0
مساحة حرة
148647
جميع الحقوق محفوظة © 2019 - جريدة شباب مصر