الجمعة 22 نوفمبر 2019 م 11:44 صـ 24 ربيع أول 1441 هـ

رسالة إلي بريطانيا العظمي سابقا !

2019-07-21 22:22:37
أحمد محمود سلام


.. كثيرة هي الخطوب وعند الانكسار فإن الصبر مطلوب لأجل أن تستمر الحياة تزامنا مع حتمية الأخذ بمسببات القوة حتي لايعاود الانكسار ومن يقرأ تاريخ مصر يجد الإجابة عن كل أحداث الحاضر من منطلق أن الهدف منذ فجر التاريخ أن تكون مصر طوع أمر الشرق والغرب ولاجل هذا توالي الغزو تلو الغزو والقائمة تتسع لتشمل الحيثيين والمغول والتتار والبيزنطيين والفرس والروم والعثمانيين والفرنسيين والانجليز وانتصرت مصر علي كل الغزاة .
...قصة الأمس تتكرر اليوم وسوف تستمر والمشاهد مختلفة ذاك لأن مصر دوما مستهدفة وذاك يستلزم اليقظة المقترنة بيقين ثابت مفاده أن مصر لن تنكسر ولن ينجو الأشرار وإن استتروا بمثل مايحدث الآن بعد أن اختفي الإستعمار المباشر لتواجه مصر عملاء ومرتزقة يكيدون لها كيدا بينما هي صامدة حتي النهاية التي هي بفضل الله نصر مبين .
... أعداء مصر الدائمون تاريخيا هم الآن الداعمون غير المرئيين للإرهاب تزامنا مع تصرفات صبيانية من أن لآخر بمثل ماتفعله إنجلترا عدو مصر التاريخي التي خرج عنها بيان مساء السبت ٢٠يوليو٢٠١٩ مفاده تعليق الرحلات الجوية إلي مصر لمدة أسبوع تحت مسمي هجمات إرهابية محتملة وهو ما أثار الرأي العام في مواقع التواصل دفاعا عن مصر المستهدفة دوما من الأشرار.
...قيل بأن قرار وقف الرحلات الجوية لم يصدر من الحكومة البريطانية واليقين بحكم قراءة التاريخ انها ألاعيب مخابراتية صناعة بريطانية فالمهم أن ينتشر الخبر ويشاع أن مصر غير آمنة وهي التي استضافت لمدة شهر بطولة كأس الأمم الأفريقية التي خرجت بصورة رائعة ومشرفة تؤكد الأمن والأمان في مصر وذاك ما اوجع إنجلترا .!
.... اقرأوا التاريخ : رسالة إلي بريطانيا العظمي سابقآ .!
يكفي قراءة المشهد الأخير لسقوط الإمبراطورية التي لم تكن تغرب عنها الشمس وقد كان بمصر وقت أزمة السويس سنة١٩٥٦ وقتها انتصرت مصر سياسياً بعد فشل العدوان الثلاثي ولم تقم لانجلترا قائمة كدولة عظمي لتصبح تابعة لرعاة البقر الأمريكان.
......مصر صامدة في وجه الأشرار تقاتل المرتزقة في سيناء دحرا للإرهاب فضلا عن التصدي لمؤامرات قوي الشر التاريخية وعلي رأسها إنجلترا والاذناب علي شاكلة قطر وتركيا تزامنا مع عدو يكمن في فلسطين ألا وهو الدولة العبرية إسرائيل.
.. لاح في خاطري قول شاعر النيل حافظ ابراهيم في قصيدة مصر تتحدث عن نفسها قبل أن أكتب هذا المقال لاختتمه بقول شاعر النيل :-
مارماني رام وراح سليما ..من قديم عناية الله جندي .
...مصر إذا من عند الله مصونة إلي أن يرث الله الأرض ومن عليها.
--------------
. ..(هوامش) كتبت المقال صباحا ...عصر يوم كتابة المقال الأحد ٢١يوليو حملت الأخبار لقاء وزير الطيران المصري بالسفير البريطاني بالقاهرة بمقر وزارة الطيران المدني حيث قدم السفير البريطاني اعتذارا رسمياً لمصر عن عدم إخطار مصر مسبقاً قبل صدور القرار البريطاني بوقف الرحلات الجوية إلي مصر .. القرار إذا صحيح . لأنها بريطانيا .!

148736
جميع الحقوق محفوظة © 2019 - جريدة شباب مصر