الإثنين 18 نوفمبر 2019 م 12:55 مـ 20 ربيع أول 1441 هـ

كلمة السر أول أغسطس !

2019-07-28 21:27:26
أحمد محمود سلام


أن تبدأ الدراسة في منتصف سبتمبر من كل عام فالأمر يعني بداية العام الدراسي وبداية عذابات الأسرة المصرية في زمن أضحي فيه التعليم محنة تستلزم الصبر بما تعنيه الكلمة .
...اما أن تضطر الأسرة المصرية لولوج طريق الدروس الخصوصية فإن ذلك يستلزم الرضوخ للتوقيت الشيطاني الذي صار "موحداً "في مصر قاطبة وهو الأول من شهرأغسطس بداية الدروس الخصوصية سنوياً بما يعني القبول بالأمر الواقع في أجواء يفترض أنها لاتحتمل يوميات الدروس الخصوصية فضلا عن الأعباء المادية .
...لابد من الحجز في يوليو وسداد قيمة الدرس مقدما وإلا لايتم قبول الطالب او الطالبة وهناك من لديهم مساعدين لتلقي المكالمات التليفونية من أولياء الأموروتحديد المواعيد والحصول علي الأموال مقدما .
..... إنه الأمر الواقع الذي ينطق بأنه لاجدوي من المدارس والبديل دروس خصوصية حتي أن الأكثرية لاتذهب إلي المدارس دون تغليظ لعدم الحضور والبعض يستحضر شهادات مرضية لتقنين الغياب !.
......صلاح أمر المعلم ماديا قد يحد من اللجوء للدروس الخصوصية .
..... أن يرضخ أولياء الأمور للتوقيت الشيطاني لموسم الدروس الخصوصية قبل العام الدراسي بأكثر من شهر فتلك كارثة ولابديل .!
...أن يمتنع أولياء الأمور عن ولوج طريق الدروس الخصوصية فإن البديل مرير في ظل أن المدارس لاتحقق المرجو منها رغم أن المُعلم في المدرسة أحياناً مايكون المدرس الخصوصي.!
....أن تتدخل الدولة فذاك يستلزم أن يقنع المعلم براتبه. كي يتوقف عن الدروس الخصوصية .!
...اعلانات الدروس الخصوصية علي مواقع التواصل تزامنا ً مع وجود مايُطلق عليه " السنتر" ولالوم علي المعلم الذي يبتغي حياة كريمة .
.. حديث صلاح أمر التعليم ليس بتغيير المناهج فقط إنها منظومة .!
...الدروس الخصوصية بالاكراه منذ أول أغسطس.
...وزارة التربية والتعليم : المعلم لديه مبرر ..!
...هل من مقاطعة للدروس الخصوصية ؟! . لن يفعلها أولياء الأمور خشية علي الأبناء ..؟!
.....نحر أولياء الأمور يرهق المصريين ...لله الأمر.

148874
جميع الحقوق محفوظة © 2019 - جريدة شباب مصر