الجمعة 23 أغسطس 2019 م 3:25 صـ 21 ذو الحجة 1440 هـ

المحقق الصرخي يرفع التهمة عن ابن العلقمي في احداث سقوط بغداد

2019-08-06 18:40:02
سليم العكيلي

 

من اجل اتمام الاسطورة واعطائها شيء من المقبولية لدى العامة من الناس ، لابد من وجود ثغرة او منفذ او فسحة في احداث التاريخ كي تمرر من خلالها الاكاذيب والخداع والتدليس ، ومن اجل التخلص من الملامة والتهم ولعنة التاريخ لابد من اتخاذ تلك الثغرات كوسيلة للنجاة ودفع الشبهات ورميها في احضان الغير ، وسقوط بغداد ودمارها بيد الاحتلال المغولي التتري يعد من اكبر الجرائم واعظم الخيانات التي ارتكبت على مر التاريخ الاسلامي ، لذلك تجد ائمة التيمية وقادتها ومؤرخيها يحاولون قدر الامكان دفع تلك الخيانة وذلك التقصير وتلك الجرائم ورميها في احضان الغير و شخصية شيعية رافضية تشغل منصب الوزير والمدبر للملك المستعصم ، وهو الوزير(ابن العلقمي ) هي التغرة المناسبة والمنفذ الجيد والمقبول للصق تلك التهمة ، رغم ان ابن العلقمي كباقي الرموز الفاسدة في الدولة والسلطة والخلافة البغدادية الفاسدة ، فلا فرق بينه وبين المستعصم وابن الجوزي والدويدار وغيرهم فالكل غارق في الفساد والافساد ، ولكن عندما يأتي المدح والشهادة بالكفاءة والتدبير والخبرة والامانة من اعداءه ، فهذه كافية لدفع الخيانة والشبهات التي البستها له ائمة التيمية وقادتها ورموزها في سقوط بغداد ، بل تعكس تلك الخيانة وذلك التقصير حول من البس هذا الرجل تلك التهمة ، وقد تطرق سماحة المحقق والمرجع الديني السيد الصرخي الحسني في محاضرته (41) من بحث ( وقفات مع ..توحيد ابن تيمية الجسمي الاسطوري ) الى هذه القضية ، حيث علق وقال حول هذا الموضوع في المورد2: الوافي بالوَفَيات: الصَّفَدي: قال {{[ابن العلقمي الوزير]: محمد بن محمد بن علي: أبو طالب الوزير المدبّر مؤيد الدين ابن العلقمي البغدادي الرافضي وزير المستعصم:
1ـ ولي الوزارة أربع عشرة سنة فأظهر الرفض قليلًا، وكان وزيرًا كافيًا خبيرًا بتدبير الملك، ولم يزل ناصحًا لأستاذه حتى وقع بينه وبين الدوادار(الدويدار).
[[أقول: هذه شهادة بالخبرة والتدبير والكفاية والنصح والأمانة لابن العلقمي من خصومه وأعدائه تدحض كلّ أكاذيب ابن تيمية وأقرانه المدلّسة التي تلصق كلّ خيانة ورذيلة وعمالة وكفر وإلحاد بابن العلقمي لا لشيء إلّا لتبرير فشلهم وانهزاميّتهم وانحراف منهجهم وأئمّتهم، ولتشويش الفكر وتخدير العقول لإتمام أساطيرهم وخرافاتهم وتدليسهم الإقصائيّ التكفيري القاتل!! أما ماذا وقع بينه وبين الدويدار؟ فقد مرّ علينا وسنطلع على ما حصل حسب تصوّرات الصفدي]]
2ـ فأظهر الرفض قليلًا... ولم يزل ناصحًا لأستاذه حتى وقع بينه وبين الدوادار(الدويدار) لأنّه كان يتغالى في السنّة وعضده ابن الخليفة.
[[ تعليق: هنا أيضًا ينكشف جهل وتدليس المنهج التيميّ المارق:
أـ فالذي وقع بين ابن العلقمي والدويدار بمعاضدة ابن الخليفة (من مجزرة كبرى وإبادة جماعية وانتهاك كلّ الأخلاقيّات والمحرّمات التي قام بها دويدار وابن الخليفة ضدّ الشيعة أهل الكرخ في بغداد) كان سنة (655هـ)، فيثبت كذب وإفك وافتراء كلّ من يدعي الخيانة والنقيصة بابن العلقمي قبل تلك الواقعة الشنيعة(655هـ)،
ب ـ وقد ثبت يقينًا وأثبتنا لكم أنّ هولاكو قد قصد احتلال بغداد واسقاط الخلافة فيها قبل تلك الواقعة بسنين بل مشروع احتلال بغداد من أساسيات الغزو المغولي التتري منذ عهد جدّ هولاكو قبل أكثر من أربعين عامًا من سقوط بغداد وقد جرت عدّة محاولات لتحقيق ذلك لكنّها لم تفلح، فما دخل وما تأثير ابن العلقمي على قرار وعزم وإصرار المغول على إسقاط الخلافة في بغداد؟!!
التيمية المدلّسة‏‏‎‎‏ ‏يشوّشون‏ الفكر والعقل‎‏ لإتمام ‏‎أساطيرهم‏ ‏‏!!‏‎!‎
https://www.youtube.com/watch?v=_TbGzvC9QN0...
 

149164
جميع الحقوق محفوظة © 2019 - جريدة شباب مصر