الإثنين 23 سبتمبر 2019 م 2:50 مـ 23 محرّم 1441 هـ
الرئيسية | إبداعات

مُعَلَّقَتَا وَمِيمِيَّتَا

2019-08-21 15:57:11
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 

 

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة الشاعرة / شَذَا الْأُقْحُوَانِ الْمُعَلِّمْ ‏ ‏تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.


1- بِشَذَا تَهِلُّ بَيَادِرٌ وَنُجُومُ = وَنَصِيبُهَا فِي شَرْعِنَا مَقْسُومُ
2- بِشَذَايَ حُبِّي سَوْفَ يَظْفَرُ بِالْمُنَى = وَيَعُودُ مَرْسُومٌ لَهُ وَعُلُومُ
3- يَا مُنْيَتِي يَا فَلْذَةَ الْكَبِدِ الَّتِي = يَحْيَى بِفَضْلِ شِعَارِهَا مَرْسُومُ
4- وَعَشِقْتُ أَسْفَارَ الْبُكَاءِ بِمُقْلَةٍ = تَرْنُو إِلَيْكِ يَزُفُّهَا الْحُلْقُومُ
5- مَا بَيْنَ أَيْدِيكِ الْكَرِيمَةِ بُغْيَتِي = وَالْعَاشِقُونَ يَفُوتُهُمْ تَرْمِيمُ
6- وَتُضِيءُ شَمْعَاتِي بِبَيْتِ جَوَارِحِي = وَعَزُولُنَا فِي حِقْدِهِ لَعَقِيمُ
7- كَيْفَ السَّبِيلُ لِسَاعِدَيْكِ حَبِيبَتِي = وَالْقَلْبُ- دُونِكِ حُلْوَتِي- لَيَتِيمُ
8- فِي وَجْنَتَيَّ يَسِيلُ دَمْعُ الْمُبْتَلَى = وَالصَّوْتُ فَوْقَ الْوَجْنَتَيْنِ رَخِيمُ
9- فَارْحَمْ عَذَابِي فِي الْمَحَبَّةِ وَاقْتَنِصْ = فُرَصَ السِّجَالِ يَزُرْكَ فِيهِ مُدِيمُ
10- سَامِحْ حَبِيبَكَ إِنْ تَنَدَّرَ فِي الْهَوَى = وَاعْذُرْهُ إِنْ يَهْلِلْ عَلَيْهِ خُصُومُ
11- فَالْقَلْبُ فِي تَنْهِيدِهِ مَا هَمَّهُ = إِلَّاكَ يَا مِنْ قَدْ أَتَاهُ ظَلُومُ
12- فِي وَجْنَتَيْكَ يَتُوهُ شِعْرِي حَاكِياً = حُسْنَ الْخُدُودِ وَشَأْنُهُ التَّعْمِيمُ
13- فَمَسَاءُكِ الْفُلُّ الْجَمِيلُ وُرُودُهُ = تُثْنِي عَلَيْكِ وَقَلْبُهَا مَكْلُومُ
14- يَا جَوْهَرَ الْحُبِّ الْجَمِيلِ أَنِخْ لَنَا = نُوقَ الْخَيَالِ يَزُورُهَا التَّنْعِيمُ
15- اِغْرِسْ ضِيَاءَ مَحَبَّةٍ بِقُلُوبِنَا = وَلَأَنْتَ بَيْنَ الْعَاشِقِينَ رَحِيمُ
16- يَا مَنْ تَرَبَّعَ فِي الْمَعَالِي وَافِنَا = تَأْتِي الْعُلَا وَيُمَتَّعُ الْإِقْلِيمُ
17- يَا مَنْ بَعَثْتِ لَنَا أَرَقَّ تَحِيَّةٍ = شُكْراً يَحُفُّكِ وَالْفُؤَادُ يَحُومُ
18- لَنْ يَهْدَأَ الْقَلْبُ الْكَلِيمُ فَبَارِكِي = مَأْتَاهُ وَاقْتَتَلَتْ عَلَيْهِ حَرِيمُ
19- طُوبَى لِقَلْبِكِ فِي الْهَوَى يَا غَادَتِي = عَشِقَ الْجَمَالَ وَنَايُهُ مَأْثُومُ
20- دَوْماً تُضِيئِينَ الشُّمُوعَ بِمُهْجَتِي = وَتَهِلُّ مِنْكِ مَآثِرٌ وَرَنِيمُ
21- اَلْعَفْوُ مِنْ شِيَمِ الْكِرَامِ فَلَيْتَ لِي = سُكْنَى بِقَلْبِكِ أَلْتَقِي وَأُقِيمُ
22- نُزُلُ الْحَبِيبَةِ قَدْ شَفَى مَا هَمَّنِي = وَتَأَثَّرَ التَّمْوِيجُ وَالتَّنْغِيمُ
23- بِكِ يَا أَمِيرَةُ فَرْحَتِي بِقَرِيحَتِي = تَشْدُو لِقَلْبِكِ وَالْمُنَى مَعْصُومُ
24- شُكْراً لِعَفْوِكِ يَا حَبِيبَةَ مَرْقَدِي = وَأَنَا الْأَمِيرُ بِقَلْبِكِ الْمَكْظُومُ
25- لَنْ أَرْتَقِي إِلَّا إِذَا مَا نَلْتَقِي= تَعْفِينَ عَنِّي وَالْحُظُوظُ تَقُومُ
26- كُتِبَتْ عَلَيْنَا فِي الْهَوَى عُذْرِيَّةٌ = خَلَوِيَّةٌ وَشِعَارُهَا التَّعْتِيمُ
27- قَمَرٌ يُضِيءُ بِسَاحَتِي وَحَبِيبَتِي = تَلْهُو وَقِصَّةُ لَهْوِهَا التَّرْقِيمُ
28- فَتَسَامَحِي يَا كُلَّ عُمْرِي فِي الْهَوَى = بِتَوَاصُلِي يَنْزَاحُ عَنْكِ جَحِيمُ
29- سَامِحْ وَصَافِحْ وَاكْتَسِبْ أُغْرُودَةً = قَدْ زَفَّهَا لَكَ مُنْعِمٌ وَكَرِيمُ
30- بِكَ يَا إِلَهَ النَّاسِ تَكْمُلُ خُطْوَتِي = فِي رِحْلَتِي وَيَحُوطُنِي التَّسْلِيمُ
31- إِنِّي أُحِبُّكَ – خَالِقِي- مِنْ مُهْجَتِي = وَالْحُبُّ عِنْدِي زَادَهُ التَّرْحِيمُ
32- فَارْحَمْ فُؤَادِي – خَالِقِي- وَتَوَلَّنِي = فَرِضَاكَ عَنِّي – خَالِقِي- لَعَظِيمُ
33- أَنَا مَنْ أَنَا إِلَّا عُبَيْدُكَ خَالِقِي = وَأَنَا الضَّعِيفُ وَقَلْبِيَ الْمَحْرُومُ
34- رُحْمَاكَ فَاجْبُرْ كَسْرَ قَلْبِي سَيِّدِي = وَارْحَمْ أَسَاهُ فَإِنَّهُ الْمَغْمُومُ
35- دَارَتْ عَلَيْهِ دَوَائِرٌ وَتَرَدَّدَتْ = تَبْغِي النِّزَالَ أَيَنْتَحِي الْمَهْزُومُ ؟!!!
36- أَنْتَ النَّصِيرُ وَلَا نَصِيرَ سِوَاكُمُ = يَا رَبَّنَا أَيُضَمَّدُ الْمَهْشُومُ ؟!!!
37- مَنْ لِي سِوَاكَ إِذَا تَرَدَّى خَافِقِي = فِي حُفْرَةٍ وَكَأَنَّهُ الْمَرْجُومُ ؟!!!
38- فَلَأَنْتَ أَجْدَرُ بِالْمَحَبَّةِ خَالِقِي = وَلَأَنْتَ حُبِّي الْمُجْتَبَى الْمَضْمُومُ
39- أَنْتَ الَّذِي سَوَّيْتَنِي وَخَلَقْتَنِي = وَوَهَبْتَ لِي شِعْرِي وَأَنْتَ حَكِيمُ
40- وَرَأَيْتَنِي أَعْصِيكَ يَا كُلَّ المُنَى = سَامَحْتَنِي لَمْ يُرْدِنِي الْمَعْدُومُ
41- كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَى لِقَاكَ مُعَلِّمِي = وَأَنَا الْجَهُولُ وَجَهْلِيَ الْمَذْمُومُ ؟!!!
42- خَرَّبْتُ فِي قِيَمِ الْمُعَلِّمِ خِلْسَةً = أُتُرَاكَ تَصْفَحُ - خَالِقِي – وَتُقِيمُ
43- أَلْقَاكَ تَحْنُو بِالْعَطَايَا - بَارِئِي- = أَخْبِرْ فَكَيْفَ سَيَصْلُحُ الْمَلْحُومُ ؟!!!
44- مَوْلَايَ أُعْلِنُ تَوْبَتِي فَحَمَاقَتِي = فَاقَتْ حُدُودِي وَالْغَفُولُ بَهِيمُ
45- أَنَا لَيْسَ إِلَّاكَ فَاقْبَلْ تَوْبَتِي = وَابْسُطْ رِضَاكَ فَإِنَّهُ مَغْنُومُ
46- بَابُ الْقَبُولِ - مِنَ الْمُهَيْمِنِ سَيِّدِي = وَمُعَلِّمِي سُبُلَ الْهُدَى - مَزْحُومُ
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم
[email protected] [email protected]

{2} حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه

الشاعر أبو الأسود الدؤلي رحمه الله
1- حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه = فالقوم أعداءٌ له وخصوم
2- كضرائر الحسناء قلن لوجهها = حسداً وبغياً إنه لدميم
3- والوجه يشرق في الظلام كأنه = بدرٌ منيرٌ والنساء نجوم
4- وترى اللبيب محسداً لم يجترم = شتم الرجال وعرضه مشتوم
5- وكذاك من عظمت عليه نعمةٌ = حساده سيفٌ عليه صروم
6- فاترك محاورة السفيه فإنها = ندمٌ وغبٌّ بعد ذاك وخيم
7- وإذا جريت مع السفيه كما جرى= فكلاكما في جريه مذموم
8- وإذا عتبت على السفيه ولمته = في مثل ما تأتي فأنت ظلوم
9- لا تنه عن خلقٍ وتأتي مثله = عارٌ عليك إذا فعلت عظيم
10- ابدأ بنفسك وانهها عن غيها = فإذا انتهت عنه فأنت حكيم
11- فهناك يقبل ما وعظت ويُقتدى = بالعلم منك ويَنفع التعليم
12- ويل الخلي من الشجي فإنه = نَصِبُ الفؤاد بشجوه مغموم
13- وترى الخلي قرير عين لاهياً = وعلى الشجي كآبةٌ وهموم
14- ويقول: ما لك لا تقول مقالتي = ولسان ذا طلقٌ وذا مكظوم
15- لا تَكْلَمَنْ عِرض ابن عمك ظالماً = فإذا فعلت فعرضك المكلوم
16- وحريمه أيضاً حريمك فاحمه = كي لا يباع لديك منه حريم
17- وإذا اقتصصت من ابن عمك كلمةً = فكلومه لك إن عقلت كلوم
18- وإذا طلبت إلى كريمٍ حاجةً = فلقاؤه يكفيك والتسليم
19- فإذا رآك مسلماً ذكر الذي = كلمته فكأنه ملزوم
20- ورأى عواقب حمد ذاك وذمه = للمرء تبقى والعظام رميم
21- فارج الكريم وإن رأيت جفاءه = فالعتب منه والكرام كريم
22- إن كنت مضطراً وإلا فاتخذ = نفقاً كأنك خائفٌ مهزوم
23- واتركه واحذر أن تمر ببابه = دهراً وعرضك إن فعلتَ سليم
24- فالناس قد صاروا بهائم كُلُّهُمْ = ومن البهائم قائلٌ وزعيم
25- عُمْيٌ وبكم ليس يرجى نفعهم = وزعيمهم في النائبات مُلِيمُ
26- وإذا طلبت إلى لئيمٍ حاجةً = فألِحَّ في رفقٍ وأنت مديم
27- والزم قبالة بيته وفناءه = بأشد ما لزم الغريم غريم
28- وعجبت للدنيا ورغبة أهلها = والرزق فيما بينهم مقسوم
29- والأحمق المرزوق أعجب من أرى = من أهلها والعاقلُ المحروم
30- ثم انقضى عجبي لعلمي أنه= رزقٌ موافٍ وقته معلوم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نبذة عن أبو الأسود الدؤلي
علم النحو
تعد اللغة العربية من أكثر اللغات المحكية انتشارًا، ومنذ القدم اهتم الأدباء والكُتاب بهذه اللغة، فانتشرت علوم الكتابة والترجمة والتأليف باللغة العربية، كما ظهرت عدد من العلوم التي تُعنى بها مثل علم النحو، حيث أن تشكيل الكلمات والحروف يغير من معنى الكلام وفهمه، وقد أتى هذا العلم بقواعد وأُسس لتصحيح الأخطاء الناجمة عن القراءة والفهم الخاطئ، ويعد أبو الأسود الدؤلي مؤسس علم النحو من أهم الأدباء الذين أثروا اللغة العربية بعلومهم.
نسب أبو الأسود الدؤلي
هو ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حلس ابن نفاثة بن عدي بن الدئل بن بكر بن عبد مناة، الملقب بأبي الأسود الدؤلي، وقد ولد قبل هجرة الرسول ب16 سنة في كوفة العراق، ويعد من حكمائها وفقهائها، أسلم بعد فتح مكة المكرمة ثم عاش في المدينة المنورة، صاحب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ورافقه في معاركه، و ولاه خلافة البصرة، كما حارب معه الخوارج في معركتي الجمل وصفين، روى عن عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب -رضي الله عنهما- الأحاديث الشريفة، توفي في البصرة سنة 69هـ ويقال أنه توفي بسبب الطاعون أو الفالج.
سيرة أبو الأسود الدؤلي العلمية
شارك في العديد من النشاطات الدينية والاجتماعية والسياسية، وقد اجتمع العلماء والفقهاء على ذكائه وتعقله، وعُرف عنه حسن التدبير، و قد تتلمذ الكثير من الأشخاص على يديه منهم عطاء و عنبسة بن معدان الفيل المهري وميمون بن الأقرن ويحيى النعماني و نصر بن عاصم الليثي الكناني، كما كان أبو الأسود الدؤلي شاعرًا ينظم الشعر و له العديد من القصائد وله ديوان شعري. أبو الأسود الدؤلي وعلم النحو رفع علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- صنوف الكلام إلى أبو الأسود وطلب منه أن ينطلق من تلك الصنوف، ويقال أن هناك حديثًا دار بينه وبين ابنته، حيث قالت: ما أجملُ السماء بضم اللام فأجابها: نجومها، فقالت أنها أرادت التعجب وليس السؤال، ومن هنا لاحظ أبو الأسود بأن هناك اختلافًا في عملية التلحين، وهذا ما جعله يبدأ في عملية تأسيس علم النحو، وقيل أن أبو الأسود لا يخرجُ علمًا علمه إياه علي بن أبي طالب، وبعد تأسيس هذا العلم جاء بكاتب فأملاه طريقة التنقيط على حروف اللغة العربية، فأصبح بعدها الكلام منقوطًا، وقد سميَّ النحو نحوًا، لأن أبا الأسود قال: استأذنت علي بن أبي طالب أن أضع نحو ما وضع، فسمي لذلك نحوًا.

0
إبداعات
149452
جميع الحقوق محفوظة © 2019 - جريدة شباب مصر