الأربعاء 18 سبتمبر 2019 م 2:13 صـ 18 محرّم 1441 هـ
الرئيسية | أراء وكتاب

المدرسة في حياة الطالب

2019-09-01 15:41:49
سفر حمد خالد الهاجري

 تعد المدرسة من أهم المؤسسات ذات الصلة والتأثير الكبير على سلوك وشخصية الطالب؛ ذلك لأن الطالب يقضى أكثر من نصف وقت يقظته داخل المدرسة(من 6-8 ساعات) داخل المدرسة أو بانتظار الوصول والعودة منها، كذلك فإن المدرسة بمعلميها وكادرها الإداري ونظامها الاجتماعي يؤثر على شخصية الطالب وسلوكه وليس مجرد الجلوس بالصف الدراسي وهو ما يعطي أهمية كبرى لتأثير المدرسة على حياة الطالب.
وقد أثبتت الدراسات التربوية والاجتماعية والنفسية تأثير النظام السائد في المدرسة على شخصية الطالب من حيث الانضباط والالتزام بالمواعيد واحترام الغير والتصرف الاجتماعي اللائق فضلًا عن دور المدرسة (إذا وضعت الخطط العلاجية) في حل مشكلات الانطواء والتلعثم والقلق والعدوان وغيرها من المشكلات التي يتطلب حلها تواصل اجتماعي هادف ومخطط له.
كذلك تعد المدرسة مكانًا لاكتشاف وتنمية المواهب الطلابية (الرياضية- الفنية- الأدبية- العلمية) من خلال ملاعبها ومكتباتها ومعاملها وغرف الهوايات كالموسيقى والرسم....الخ. وهو ما يجعل المدرسة تنافس النوادي الرياضية والأماكن الثقافية والمعامل العلمية لاكتشاف تلك المواهب وتنميتها وتحويلها للمؤسسات المختصة لتنمية تلك المواهب.
إن المدرسة مؤسسة تربوية غاية في الأهمية وهو ما يدعونا إلى الاهتمام بها وتسليط الضوء عليها واختيار الكادر التربوي المناسب لها وهو ما سينعكس بأثره على أبنائنا.
سفر حمد خالد الهاجري

0
أراء وكتاب
149651
جميع الحقوق محفوظة © 2019 - جريدة شباب مصر