الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 م 9:06 مـ 15 صفر 1441 هـ
الرئيسية | وجهات نظر

هل أصابتنا الدهيماء؟!

2019-09-29 18:29:59
احمد الجارالله

 

الدهيماء هي فتنة في آخر الزمان تصيب الأمة وقد حذر منها رسول الله _ صلى الله عليه واله وسلم _ في حديث له مع الأصحاب؛ عن عبد الله بن عمر قال: كنا عند رسول _الله صلى الله عليه واله وسلم _ قعودا فذكر الفتن فأكثر في ذكرها حتى ذكر فتنة الأحلاس فقال قائل: يا رسول الله وما فتنة الأحلاس؟ قال: ((هي فتنة هَرَب وحَرَب ثم فتنة السراء دخلها أو دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس مني إنما وليّي المتقون ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع ثم فتنة الدهيماء لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة فإذا قيل: انقطعت تمادت يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسى كافرا حتى يصير الناس إلى فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه إذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من اليوم أو غد)) والأحلاس: جمع حلس وهو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب شبهت به الفتنة لملازمتها للناس حين تنزل بهم كما يلازم الحلس ظهر البعير وقيل : يحتمل أن تكون هذه الفتنة شبهت بالأحلاس لسواد لونها وظلمتها، والحرب: ذهاب المال والأهل، والدهيماء: الداهية التي تدهم الناس بشرها....
السؤال هنا : إذا كانت هذه الفتنة قد أصابتنا ونحن الآن نعيشها ونعيش مراحلها ؛ فكيف لنا النجاة منها ؟ كيف نصبح ضمن فسطاط الإيمان الذي لا نفاق فيه ؟؟ ...
طبعا حبل و سبيل النجاة يكون بإتباع العقل والدليل العقلي والشرعي الأخلاقي والابتعاد عن الهوى والعاطفة وعن التمسك بمن صنعه الإعلام مهما كان اسمه وعنوانه والبحث عن القائد الحقيقي صاحب الدليل الشرعي الذي يمثل الامتداد الطبيعي لآل البيت _ عليهم السلام _ لأنهم هم سفينة النجاة ومن يمثلهم سفينة نجاة أيضا... فاللجوء إلى العقل والى الدليل يقود إلى إتباع الحق وبالتالي النجاة من الدهيماء وبخلاف ذلك الإصابة بها أمر لا مفر منه.

0
وجهات نظر
150060
جميع الحقوق محفوظة © 2019 - جريدة شباب مصر