الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 م 4:41 صـ 15 صفر 1441 هـ

رفاق الصبر والشهادة,يعزون جياد ,ارض الله الواسعة

2019-09-29 21:59:16
طيرا الحنفي


ارض تامسنا
وحاضرة برغواط
المسماة زناثة
الصغرى
تشهد نحيبا
جديدا
التقى فيه
زبيب زاد المهاجرين
برمال الغيب
المجهول
بلد امين
فيه التين والزيتون
لكن الكل
مشغول ككل الدنيا
بالتخندق
في عشر المساحة
المستغلة
تاريخيا وجغرافيا
وانتروبولجيا
حقا الهجرة
في ارض الله
الواسعة
عاشها الانبياء
من ابراهيم المغارة
صاحب خليل
التجلي
خليل فلسطين
هذه الايام
يكبر فيها
وبابي شوك
عويل الثعالب
زمهرير الرياح
الكل هاجر
الكل يبحث
عن الرفاه
وعن بساط الريح
ليعيش في جنة
الازواج
الهجرة في ارض
الله الواسعة
عاشها موسى
المصعوق
ويوسف الماسور
والنبي محمد
الذي دلته ناقته
على طريقها
الابدي لديار
الاخوال بني النجار
اليثربيين العمرانيين
القران يسئل
المرء في اخراه
عن التقاعس
وعدم نشدان
الرزق في الهجرة
والتحرك في ارض
الله الواسعة
حيث قال الشافعي
بان لذيذ العيش
في السفر
لكن الرياح
دوما تجري
بما لاتشتهيه السفن
كما نطق المتنبي
للسفر بالبحر
محاذيره التي تتقى
ومن محاذيره
اتقاء الامواج
والرياح
واخذ اسباب
السفر
من حمولة وغيرها
لكن الزمن العنين
نبا ان البشر
صاروا منذ
مدة غير يسير
عوار بحار
تقتات بهم الحيتان
حتى اصبح المتوسطي
مقبرة المقابر
واصبحت السواعد
البشرية في قبضة
عرابي الزمن
الذي يقتاتون
من كل شيئ
وماتدري نفس
باي ارض تموت
ولاتدري
ماذا تكسب غدا
غيب الرحمان
حينما ينطق
تخرس الالسن
وتتجمد الكلمات
بقصائد الاشعار
رحم الله
سرغينيي
شهداء تماسنا
ومن حق الدولة
عليهم ان تعاملهم
كشهداء بئرنزران
وغيرها
من ملاحم
حروب الحياة

150064
جميع الحقوق محفوظة © 2019 - جريدة شباب مصر