الأربعاء 11 ديسمبر 2019 م 10:03 مـ 13 ربيع آخر 1441 هـ
الرئيسية | شئون دولية

الإنتقادات تنهال على ترامب بعد قراره إخلاء الساحة في شمال سوريا لتركيا

2019-10-08 08:30:13

انهالت الإنتقادات على الرئيس دونالد ترامب بعد ساعات قليلة من إعلانه إخلاء الساحة في شمال سوريا لتركيا، وتصاعدت الأصوات حتى من قلب معسكره الجمهوري رافضة هذه الخطوة، لا بل مهددة بالتوجه الى الكونغرس لعرقلة تنفيذها.

البعض وصف قرار ترامب ب"الخطأ الفادح"، والبعض الآخر بـ "الكارثة"، لكنه بالنتيجة يطرح مجددا مسألة طريقة تعاطي ترامب مع حلفاء بلاده، ويعزز صورة الرئيس المعزول داخل إدارته نفسها.

والمعروف عن ترامب أنه يكرر دائما رفضه ما يسميه ب"الحروب التي لا تنتهي"، لكنه هذه المرة بقراره سحب القوات الاميركية من المناطق المجاورة للحدود مع تركيا في شمال سوريا، إنما يقدم القوات الكردية الحليفة لبلاده هدية على طبق من فضة الى عدوها التركي الشرس.

وأثار قرار البيت الأبيض هذا في بيان من فقرتين مساء الأحد حالة من الصدمة. ولم يساهم الصمت المطبق لوزارتي الخارجية والدفاع سوى في تعزيز الشعور بأن قرارا استراتيجيا على هذا المستوى من الأهمية قد اتخذ من دون مشاورات.

وفي يناير الماضي أعلن وزير الخارجية مايك بومبيو أن الولايات المتحدة تريد أن تكون متأكدة بأن "الأتراك لن يذبحوا الأكراد"، وبعد أشهر عدة حذر أنقرة مجددا من التداعيات "الكارثية" لتدخل تركي في سوريا.

وصباح الإثنين توالت ردود الفعل المستهجنة للقرار من قبل كبار المسؤولين في المعسكر الجمهوري .

السناتور ليندسي جراهام المقرب جدا من ترامب والذي يشاركه بشكل دوري رياضة الجولف، سارع الى وصف هذا القرار بـ"الكارثي" معتبرا أن "التخلي عن الأكراد سيعتبر وصمة عار على جبين أميركا".

وذهب جراهام سناتور كارولاينا الجنوبية الى ابعد من ذلك عندما هدد بتقديم مشروع قرار الى مجلس الشيوخ لاجبار ترامب على التراجع عن قراره هذا. وللدلالة على عزلة الرئيس في قراره هذا، أوضح جراهام أنه يتوقع دعما كبيرا من الجمهوريين والديموقراطيين على حد سواء لمشروع القرار.

أما سناتور فلوريدا ماركو روبيو فوصف قرار ترامب بـ"الخطأ الفادح الذي سيترك تداعيات تتجاوز حدود سوريا".

0
شئون دولية
150167
جميع الحقوق محفوظة © 2019 - جريدة شباب مصر