الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 م 11:41 صـ 21 ربيع أول 1441 هـ
الرئيسية | أراء وكتاب

نجم رغم الإحتلال

2019-10-23 20:45:54
شيماء شرف رميح

 
تتوالى الأعوام علينا وتتغير الظروف والأجواء بل والحكومات، ولاتزال فلسطين هي الجزء الأغلى على قلوبنا العربية جميعاً...وما بين قصفٍ وهدنة واجتماعاتٍ ومفاوضات..لم نجد وسيلة للإقتراب من واقع فلسطين الحبيبة سوى بنجومٍ رفعوا لواء التحدي..وحملوا أحلامهم المغلفة بعلمٍ تهتز قلوبنا لرؤيته..ولعل كرة القدم خير سفير لإيصال ما تفيض به صدور شعب فلسطين الحبيب.

1987 كان أول ظهور للاعبي فلسطين عندما انضم مصطفى نجم، من صفوف نادى غزة الرياضى إلى الاتحاد السكندرى قبل أن ينتقل إلى صفوف الزمالك...ليشق بذلك الطريق أمام لاعبي الفدائي للتوافد على الأندية المصرية، حتى وصل بنا قطار السنوات إلى ضيفنا الذي أجرينا معه ذلك الحوار...ك/ محمود وادي مهاجم النادي المصري ومنتخب فلسطين..والذي جاء فيه:

س: س: ك وادي بعيدا عن الاسئلة التقليدية نريد التعرف على مسيرتك الكروية منذ البداية وحتى وصلت للنادي المصري؟

ج: لقد بدأت ممارسة كرة القدم بسن متأخرة وبالتحديد في التاسعة عشر، بدايتي كانت مع نادي(شباب معن) وهو أحد أندية الدرجة الرابعة في دوري غزة، شاركت ضمن صفوفه وصعدنا الي الدرجة الثالثة وفزت وقتها بلقب هداف الدوري ثم بعدها اتجهت الي نادي اتحاد خانيونس بدوري قطاع غزة وهو دوري للهواة، بعدها بدأت تنهال العروض من اندية أخرى ولكني فضلت البقاء مع نادي اتحاد خانيونس، استمريت عاماً أخر احرزت فيه 13هدف لأنتقل إلى دوري الضفة الغربية " دوري فلسطين " وهو دوري المحترفين مع نادي اهلي الخليل لعبت موسم فزت خلاله بلقب هداف الفريق ب 12 هدف بالإضافة إلى 4 أهداف أحرزتها في بطولة الاتحاد الاسيوي في مشاركتي الاولى به، لكن للاسف ظروف الاحتلال منعتني من استكمال مشواري ومابين محاولات لإستكمال المشوار بائت بالفشل، قررت وقتها البحث عن فرصة للإحتراف خارج فلسطين...وهو ما حدث من خلال مدرب ومحاضر أسيوي أدين له بالفضل اسمه (نهاد سلطان) الذي رشحني ومدحني عند النادي الاردني بعدها طلبنا النادي الاهلي وكانت لحظه فارقه في حياتي فالدوري الاردني دوري قوي ويمتاز بالأضواء الإعلامية القوية واستطعت ان أضع بصمتي لتعود العروض من جديد، فانتقلت إلى النادي المصري لعدة أسباب كان أهمها وجود حسام حسن على رأس الإدارة الفنية بالإضافة إلى كونه نادي جماهيري...وأعتقد انني وفقت بنسبة كبيرة في ذلك القرار.

س:هل تعلم أن النادي المصري من اكتر الانديه المشاهده في قطاع غزه بسبب ك/ وادي وقبله مواطنه ك /رمزي صالح؟...تعليقك!

ج: صحيح اني لاعب كرة، ولكني حامل رسالة بالمقام الاول، بالذات كفلسطيني أحاول حملها بشكل يليق بفلسطين وبرايتها، فالوضع الراهن يحتم عليَ تقديم احسن مالدي والحمد لله انا احاول ان اقوم بهذا، وانا الحمد لله وجدت صدى كبيرلذلك بمتابعة أهلي بفلسطين وخصوصاً غزة للنادي المصري.

س: كمواطن فلسطيني النشأة والأب، ومصري الأم..نشأت وترعرت بفلسطين الأبية..والآن أرض الكنانة تشهد..على تطورك..كيف ترى العلاقة بين شعبي فلسطين ومصر؟
ج: انتم هنا لاتعرفوا حب الفلسطنين للمصرين وبالذات قطاع غزة، بعيدا عن كون امي مصرية فذلك استثناء لي ..لكن هناك اناس كثيرة ليست لها اي اقارب مصرية ولايعرفوا عن مصر اي شئ لكنهم رغم هذا يحبونها جدا.. في فالرياضة مثلا هناك فلسطنين كُثر لديهم شغف حقيقي للرياضة المصرية.. أتذكر حتى قبل ممارسة لكرة القدم... حينما كان المنتخب المصري يلعب مع الجزائر واحرز ك/ عماد متعب هدف التعادل خرجت في مظاهرة بفلسطين، كنا نهتف جميعاً لمصر وللمنتخب، نحن نحب المصرين كثيرا واتمنى ان يلمس الشعب المصري هذا مع الايام.

س: من هو الشخص السبب في نجاحك أو بالأحرى الجندي المجهول بمسيرتك ؟

ج: هو ليس شخص واحد، في البداية توفيقي وسبب نجاحي هو الله سسبحانه وتعالى ودعم اهلي لي وبالأخص أبي الذي قد كان طامح اني اكون لاعب كرة قدم ولكني بدأت متاخراً ابي لم يكن يعلم شيئاً عن كرة القدم، ولكن حينما وجد ان الناس بدأت بتشجيعي، حينها فقط قد بدء ابي بمتابعة كرة القدم، لكن للأسف كان قد توفي قبل ان يرى نجاحي، وهذامن أسباب عدم اكتمال سعادتي بأي إنجاز مهما كان بسيط أشعر بأن نجاحي غير مكتمل لأنه ليس معي اسعي دائما لان اتقدم اكثر فانا اشعر بانه يراني الان ..ايضا امي ودعواتها وكلامها الذي يلهمني و يجعلني اسعي اكثر لكي اراها فقط سعيدة واخي الكبير الذي اثر بشخصيتي وبحياتي واصدقائي الذين كانوا يؤمنون بقدراتي.

س: نحن كعرب نتمنى أن نرى علم فلسطين مرفرف دائماً بالمحافل الدولية، هل يقبع ذلك بمقدمة أحلام نجم الفدائي ؟

ج: في شهر يناير أشتركنا بأمم أسيا بالإمارات وايضا قد كنا في عام 2015 في أمم أسيا، علم فلسطين موجودبالفعل فالمحافل الدولية والبطولات العالمية ونلعب الآن ف التصفيات واحرجنا السعودية ع ارضنا رغم أن المنتخب السعودي من اقوي المنتابات ولكن للاسف لم يكن التوفيق حليفنا في الفوز...ولكني أثق بأن القادم أفضل إنشاء الله.

س: من هو لاعيبك المفضل على الصعيد العالمي ؟

ج: انا احب رونالدو، لكن كلاعب مهاجم انا من عشاق دورجبا وهو صاحب اول تيشرت رياضي ارتديه وانا صغير كان هدية من امي واخي.

س:هل اهدافك كهدفك في مرمى بطل الجزائر بالكعب وهدف سموحة من نصف الملعب هي أهداف نتيجة تدريبات خاصة ام أنها وليدة اللحظة ؟

ج: هدفي في اتحاد العاصمة وليد اللحظة، لا أعلم حتى الآن كيف سجلت هذا الهدف..اما هدفي في مباراة سموحة فقد كنت مستعدا ذهنياً لتسديد الكرة، فتلك الكرات انا انتظرها فانا احب التسديد من نصف الملعب، وايضا أحرزت مثل ذلك الهدف من قبل في الدوري الاردني في مرمى الوحدات، ولكن هدف مباراة سموحة هو من الأهداف المحببة لي، فقد كان يحمل بين طياته رسالة معنوية لأخي الكبير شفاه الله.

س : ك حسام حسن هو المدير الفني اللي عرف الجمهور ع ك وادي لكن ك ايهاب جلال هو المدير الفني اللي طور من وادي ما هو السر ف هذا؟
ج: ك حسام كان له البصمة ولكن عدم ظهوري حينها كان مرتبط بمستوى الفريق حينها، فلم نكن بأعلى مستوياتنا،وعندما يتاثر الفريق اتأثر انا أيضا ولكني رغم ذلك قد سجلت حينها
أهدافاً فارقة بإفريقيا وكانت تلك الأهداف بمثابة بطاقة تعارف مع الجمهور، أما كابتن إيهاب فقد تطور أدائي معه نظراً لإرتفاع مستوى الفريق ككل، أدينا مباريات جيدة وأنا كفرد تاثرت بذلك ايضا والحمد لله حصلت علي لقب هداف الفريق ب 9 اهداف رغم انه عدد قليل كمهاجم ولكنني أعد بالمزيد إنشاء الله.

 

0
أراء وكتاب
150374
جميع الحقوق محفوظة © 2019 - جريدة شباب مصر