الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 م 12:29 مـ 14 ربيع أول 1441 هـ

المحاماة مدامة تشرب,ولايصحو سكرانها

2019-10-27 19:20:51
طيرا الحنفي


منذ ان نطق
ملك الشموس
بفرنسا
لويس الرابع عشر
انه لو لم يكن
ملكا لفرنسا
لكان محاميا
ببوردو
ربط كثيرون
المحاماة بالنبل
والنبالة
تماشيا مع المثل
الانجليزي
الملوك لاتصدر عنهم
الاساءة
وشعبيا ارتبطت
المحاماة بالاساطير
حتى قيل
انه قد يسلم
الفار بين انياب
القط
ولاتسلم القضية
من شراسة
المحامي
وفعلا تسلسل
القضايا
لاتنتهي
دروب مساطرها
بل العياء فقط
وقلة ذات اليد
تنال من المتقاضين
فيذرون
طورا عن طيب
خاطر
وطورا اخر
ايمانا منهم
بما اورده
المنفلوطي
بشان المتقاضي
والحق والقاضي
حيث اكد
ان للصدفة
في هذا المجال
مالها مع ارخميدس
وجاذبيته
المحاماة اذن
هي سفر
في مراكب
حين يتهالك خشبها
تصادف اعجاز
النخيل الشامخة
حتى انه
اصبح الكل
مستعدا لاي شيئ
لاجل البذلة السوداء
والانتشاء بشرف
الانتماء لها
فرغم ما يقال
على لسان نزار
قباني
من تعقيد القضاة
وارتشاء الشهود
فذاكرة النسيان
هي التي تحكم
المجال
وتضفي على كل
شمس جديدة
لمسة جديدة
المحاماة حسناء
يغرها الثناء
ومن خاطب
ودها لايهمه المهر
تقدموا ايها الاجيال
فانتم حملة
مشعل الحداثة
والانسية
وانتم المرتجى
لايضيركم
كم تدفعون
وماذا تكسبون
بل فكروا
في اهانات مانديلا
وغاندي
ومجد عباس الفاسي
والمعطي بوعبيد
وعبدالرحمان اليوسفي
ورضا اكديرة
لاجل هؤلاء
تعقد الانتماء اليها
لانهم يخافون
ان تكونوا احسن
منهم
بل انتم
شياكة زمن
البلاي بوي
في المحاماة
ستنتمي
للالة القانونية
وفي ميدانها
يستوي الكل
مستشار الدرجة
الاستثنائية
وعون المحكمة
الكل في عرفها
سواء
وضبطيات البحث
درجات
كالمدرس الابتدائي
والاعدادي والثانوي
الكل مدرس
ولادخل لاحد
في احد
كذلك بحور
الضباط
ومراحل القضايا
الحكم يجذب نحو
البروتوكول والاستثناء
والتقاليد المرعية
وحكمة المحاماة
تجذب نحو
المعرفة
وتجسيد الحقوق
وانطاق الحق
واخراس الباطل
في المحاماة
تشعر بلا جدوى
النتائج
لان الطريق
اهم من المهمة
باختصار
في المحاماة
ستكتشف
ان العطالة عمل
وتكتشف اكثر
ان التمظهرات
الخداعة
لاتجدي
فابحروا فرادى
وزمر
نحو المحاماة
فقد تلتقون
بمن يسجلكم
بثمرة فقط
والاهم من كل هذا
انك تشعر
بالانتماء
لعالم تنتظره
وينتظرك
منذ الازل
كل محبي الحق
والعلم والبرهان
عبر الزمن
ناشدوا رغبتهم
في المحاماة
قد تصدمك
دروشة اهلها
الذين يحرثون
الابجديات
ولاتغريهم الرقميات
وزوايا الخوارزمي
ولاجل ذلك
انتموا لمهنة
لاتعرف كاس طيط
الجباة













 

150437
جميع الحقوق محفوظة © 2019 - جريدة شباب مصر