الأحد 08 ديسمبر 2019 م 6:10 مـ 10 ربيع آخر 1441 هـ
الرئيسية | مقالات اليوم

مطلوب محاربة أعداء العدالة والمفسدون

2019-11-09 19:17:12
تبيل المنجى محمد شبكة

يعتبر المحامى هو الوجه الثانى للعدالة بعد القاضى فالعدالة تنتج من حوار بين قاض مستقل ونزيه وبين محام حر وأمين يتلخص عمله فى تقديم الأستشارات القانونية لمن يطلبها كما يمثل الخصوم فى الدعاوى القضائية ويدافع عن المتقاضين لخدمة العدالة والأنسانية ... فالمحامى المخلص لمهنته التقى الورع الذي يحمل على كاهله أرقى وأسمى صرح قائم على العلم وعلى وضعه القانونى - وعلى أساس محاربة الظلم والظالمين بكل القوانين .....


ولكننا اليوم فى عصرنا الحديث فوجئنا الى جانب المحامى المهنى النزيه بظهورالكثير من الدخلاء العاطلين أو المتقاعدين غير المؤهلين أطلاقا لهذه المهنة الشريفة – و الذين يحاربون العدل ورفع الظلم الذى نادت به كل الأديان ... فالتأهيل الكافي للمحامين، إلى جانب إصدار العقوبات الرادعة للمُخالفين واجب حتمى لكل من يهمهم الأمر فى سيادة القانون الذى هو أساس وركيزة الحياة لجميع البشر


نحن بالطبع جميعا نحترم هذه المهنة -- لكن في الواقع الأقاويل أو الحوادث التي نسمعها عن وجود بعض الأشخاص عديمي الضمير والبعيدين عن الإنسانية مما أسبغ على هذه المهنة في نظر الكثيرين اقترانها أحيانا بالنصب أو الاحتيال او الكذب والتزوير للتحايل على القضاء - لمصلحة موكلين مذنبين ومجرمين وبلطجية محترفين


ولعل هذا المثل الواقعى الذى يوجد حاليا بالنسبة لبعض القضايا --- يعطى المسئولين فكرة عن الكثير من البلطجية الذين يستأجرون شققا ومحلات على النظام الجديد ولا يسددون القيمة الأيجارية لها ولا يسلمونها لأصحابها – ويدعون أن هذه الشقق والمحلات ملكهم الخاص بمستندات مزورة وشهود زور وبمعاونة هؤلاء الدخلاء على مهنة المحاماة – ولتستمر القضايا أحيانا لسنوات ---- ولكنها دائما تنتهى بحصول أصحاب الحق على ممتلكاتهم دائما بفضل القضاء المصرى العظيم والعادل .


أن مصرنا الغالية اليوم وفى هذا العصر الزاهر- الذى كنا نحلم به منذ عقود - تسير بخطى ثابتة للقضاء على كل المعوقات من أرهاب وفساد ومحسوبية ورشوة وظلم .... وتسعى بكل جدارة وسرعة وشفافية الى تطبيق العدالة الناجزة بكل ما يلزمها ....ومعاقبة المفسدين أعداء شعبنا الباسل العظيم -- لذلك يلزم الأسراع فى أنشاء المحاكم الصغرى التى تختصر الزمن وتقضى على الظلم الذى يعانى منه الملايين وتسمح فقط بتمرير القضايا العادلة بعد تلك الفلترة القانونية لملايين القضايا التى باتت تكلف الدولة والشعب الكثير من المال والوقت والجهد -


أننا اليوم متفائلون بكل جهود حكومتنا الرشيدة وقضاؤنا العادل النزيه الذى يضرب به المثل قوميا وعربيا ودوليا --- وبأنتظار نتائج تطبيق الثورة الصناعية الرابعة فى ميكنة وتطبيق العدالة الناجزة للجميع كما تفعل الكثير من الدول حاليا ... ولتحيا مصر دائما مع الحق وضد الظلم وضعاف النفوس والسلبيين والمفسدين .


والله الموفق والمستعان


نبيل المنجى محمد شبكة


مستشار ثقافى سابق - المنصورة

0
مقالات اليوم
150623
جميع الحقوق محفوظة © 2019 - جريدة شباب مصر