الأحد 08 ديسمبر 2019 م 5:52 مـ 10 ربيع آخر 1441 هـ
الرئيسية | مقالات اليوم

عقوبة المنع او التعدى على موظف عام

2019-11-16 17:10:25
أيمن محمد عبداللطيف

 :

عقوبة المنع لموظف عام او التعدى على موظف عام أثناء تأدية عمله وقت العمل الرسمى ( او بعدها لعلاقة ذلك بعمل ) تصل للحبس .. والعمل بروح القانون وتفسيرا له ينص قانون العقوبات فى المادة 133 : فى حالة إهانة بالإشارة أو القول أو التهديد لموظف عمومى أو أحد رجال الضبط أثناء تأدية وظيفته أو بسبب تأديتها، يعاقب بالحبس مدة لا تزيد عن 6 أشهر أو بغرامة لا تتجاوز مائتى جنيه. كجزاء جنائى وليس اداريا . وأشار القانون إلى أن العقوبة لا يتوقف تنفيذها فقط خلال تأدية الموظف عمله فقط، بينما تنفذ العقوبة لو تم التعدى عليه بعد انتهاء عمله إذا كان سبب الاعتداء هو قيامه بعمله. كتتبعه ومضايقته بأى طريقه كانت . او ازعاجه بأى طريقه خارج اطار العمل ولها علاقة بالعمل ذاته نظم قانون العقوبات عددا من الحالات التي يعاقب فيها الموظف العام على التوقف عن العمل بالمصالح الحكومية والاعتداء على حرية العمل، ونص القانون على "يحظر على المستخدمين والأجراء الذين يقومون بخدمة عامة أو بالخدمة في المرافق العامة أو بعمل يسد حاجة عامة، ولو لم يكن موضوعاً لها نظام خاص أن يتركوا عملهم او انت يتم منعهم جبرا سواء مع اخذ ما يتم توفيره لهم من ادوات لضمان حسن سير العمل اى ما كانت أو يمتنعوا عنه عمدا"ً. وفى حاله الاولى ( امتناع الموظف نفسه ) ويوضح القانون أنه إذا ترك ثلاثة على الأقل من الموظفين أو المستخدمين العموميين عملهم ولو في صورة الاستقالة أو امتنعوا عمدا عن تأدية واجب من واجبات وظيفتهم متفقين على ذلك أو مبتغين منه تحقيق غرض مشترك عوقب كل منهم بالحبس مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر ولا تجاوز سنة وبغرامة لا تزيد على مائة جنيه، ويضاعف الحد الأقصى لهذه العقوبة إذا كان الترك أو الامتناع من شأنه أن يجعل حياة الناس أو صحتهم أو أمنهم في خطر، أو كان من شأنه أن يحدث اضطرابا أو فتنة بين الناس أو إذا أضر بمصلحة عامة. وكل موظف أو مستخدم عمومي ترك عمله أو امتنع عن عمل من أعمال وظيفته بقصد عرقلة سير العمل أو الإخلال بانتظامه يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز ستة أشهر أو بغرامة لا تجاوز خمسمائة جنيه. ويضاعف الحد الأقصى لهذه العقوبة إذا كان الترك أو الامتناع من شأنه أن يجعل حياة الناس أو صحتهم أو أمنهم في خطر، أو كان من شأنه أن يحدث اضطرابا أو فتنة بين الناس أو إذا أضر بمصلحة عامة. ويعاقب بالعقوبات السابقة كل من حرض أو شجع موظفا أو مستخدما عموميا أو موظفين أو مستخدمين عموميين بأي طريقة كانت على ترك العمل أو الامتناع عن تأدية واجب من واجبات الوظيفة ، إذا لم يترتب على تحريضه أو تشجيعه أي نتيجة فضلا عن الحكم بالعزل في تلك الحالات. وحظر القانون على المتعهدين وعلى كل من يدير مرفقاً أو عملاً من الأعمال العامة المشار إليها في المادة السابقة أن يوقفوا العمل بكيفية يتعطل معها أداء الخدمة العامة وانتظامها. وتطبق عليهم وعلى المحرضين والمشجعين والمحبذين والمذيعين العقوبات السابقة وفقا لكل حالة. ويعاقب بالحبس مدة لا تجاوز سنتين وبغرامة لا تزيد على مائة جنيه كل من استعمل القوة أو العنف أو الإرهاب أو التهديد أو تدابير غير مشروعة في الاعتداء أو الشروع في الاعتداء على حق من الحقوق الآتية: (أولا) حق الغير في العمل. (ثانيا) حق الغير في أن يستخدم أو يمتنع عن استخدام أي شخص. (ثالثا) حق الغير في أن يشترك في جمعية من الجمعيات. ويطبق حكم هذه المادة ولو استعملت القوة أو العنف أو الإرهاب أو التدابير غير المشروعة مع زوج الشخص المقصود أو مع أولاده. وتعد من التدابير غير المشروعة الأفعال الآتية على الأخص: (أولاً) تتبع الشخص المقصود بطريقة مستمرة في غدوه ورواحه أو الوقوف موقف التهديد بالقرب من منزله أو بالقرب من أي مكان آخر يقطنه أو يشتغل فيه. (ثانياً) منعه من مزاولة عمله بإخفاء أدواته أو ملابسه أو أي شيء آخر مما يستعمله أو بأية طريقة أخرى. ويعاقب بنفس العقوبة السالف ذكرها كل من يحرض الغير بأية طريقة على ارتكاب جريمة من الجرائم من الجرائم السالفة الذكر نظم قانون العقوبات عددا من الحالات التي يعاقب فيها الموظف العام على التوقف عن العمل بالمصالح الحكومية والاعتداء على حرية العمل، ونص القانون على "يحظر على المستخدمين والأجراء الذين يقومون بخدمة عامة أو بالخدمة في المرافق العامة أو بعمل يسد حاجة عامة، ولو لم يكن موضوعاً لها نظام خاص أن يتركوا عملهم أو يمتنعوا عنه عمدا"ً. ويوضح القانون أنه إذا ترك ثلاثة على الأقل من الموظفين أو المستخدمين العموميين عملهم ولو في صورة الاستقالة أو امتنعوا عمدا عن تأدية واجب من واجبات وظيفتهم متفقين على ذلك أو مبتغين منه تحقيق غرض مشترك عوقب كل منهم بالحبس مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر ولا تجاوز سنة وبغرامة لا تزيد على مائة جنيه، ويضاعف الحد الأقصى لهذه العقوبة إذا كان الترك أو الامتناع من شأنه أن يجعل حياة الناس أو صحتهم أو أمنهم في خطر، أو كان من شأنه أن يحدث اضطرابا أو فتنة بين الناس أو إذا أضر بمصلحة عامة. وكل موظف أو مستخدم عمومي ترك عمله أو امتنع عن عمل من أعمال وظيفته بقصد عرقلة سير العمل أو الإخلال بانتظامه يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز ستة أشهر أو بغرامة لا تجاوز خمسمائة جنيه. وحظر القانون على المتعهدين وعلى كل من يدير مرفقاً أو عملاً من الأعمال العامة المشار إليها في المادة السابقة أن يوقفوا العمل بكيفية يتعطل معها أداء الخدمة العامة وانتظامها. وتطبق عليهم وعلى المحرضين والمشجعين والمحبذين والمذيعين العقوبات السابقة وفقا لكل حالة. ويعاقب بالحبس مدة لا تجاوز سنتين وبغرامة لا تزيد على مائة جنيه كل من استعمل القوة أو العنف أو الإرهاب أو التهديد أو تدابير غير مشروعة في الاعتداء أو الشروع في الاعتداء على حق من الحقوق الآتية: (أولا) حق الغير في العمل. (ثانيا) حق الغير في أن يستخدم أو يمتنع عن استخدام أي شخص. (ثالثا) حق الغير في أن يشترك في جمعية من الجمعيات. ويطبق حكم هذه المادة ولو استعملت القوة أو العنف أو الإرهاب أو التدابير غير المشروعة مع زو



ثالثا) حق الغير في أن يشترك في جمعية من الجمعيات. ويطبق حكم هذه المادة ولو استعملت القوة أو العنف أو الإرهاب أو التدابير غير المشروعة مع زوج الشخص المقصود أو مع أولاده. وتعد من التدابير غير المشروعة الأفعال الآتية على الأخص: (أولاً) تتبع الشخص المقصود بطريقة مستمرة في غدوه ورواحه أو الوقوف موقف التهديد بالقرب من منزله أو بالقرب من أي مكان آخر يقطنه أو يشتغل فيه. (ثانياً) منعه من مزاولة عمله بإخفاء أدواته أو ملابسه أو أي شيء آخر مما يستعمله أو بأية طريقة أخرى. ويعاقب بنفس العقوبة السالف ذكرها كل من يحرض الغير بأية طريقة على ارتكاب جريمة من الجرائم من الجرائم السالفة الذكر (( وبصفه. عامه شرحا وتفسيرا لروح القانون والغرض منه )) أن متوسط ما يقضيه الموظف من الوقت في ميدان العمل لا يقل عن ثمان ساعات يومياً ،لا يمكن أن يخلو من توتر و مشاكل و كلما زادت مسؤوليات المرء كلما كان عرضةً للتوتر ، وفي مجتمعنا يتعرض الأشخاص الذين يعملون مباشرة مع العملاء أو المراجعين لضغوط نفسية كبيرة مقارنة مثلاً بالموظفين الآخرين حيث يتعرض الموظف إلى الإعتداء من مراجع أو عميل لفظياً أو جسدياً أو بالاثنتين معاً . حيث لا أحد يرضى أن يعتدى عليه لفظياً مهما كان مبرر المعتدي. إن الإعتداء اللفظي في أحيان كثيرة أشد وطأة على الفرد من الاعتداء الجسدي ،لأن في الأول إهانة لفظية كالسب ، أو القذف ،أو الشتم ، لا يستطيع المرء أن ينحدر إلى نفس المستوى ،غير أن الاعتداء الجسدي ،خاصة إذا كان عنيفاً فإن الموظف قد يدافع عن نفسه لا شعورياً فيرد ولو جزءاً من اعتباره ، لذا فأن التعامل مع الاعتداء اللفظي يحتاج إلى تصرف حذر و حكيم للسيطرة على الموقف من دون أي أضرار مادية أو معنوية . وهذه المواقف من الاعتداء لا تحدث فقط لدينا وإنما في الدول العربية أجمع وربما في جميع أنحاء العالم ، ولكن الأمر قد يختلف نسبياً عن الضغوط التي تواجهها الأشخاص في بلادنا نظراً لاختلاف قوانين الأحوال الشخصية و الثقافة السائدة و الظروف الاجتماعية التي تختلف عن الدول المتقدمة و الدول الغربية التي تعامل بها الأشخاص على الوعي و الذوق العام بين أفراد المجتمع بأكثر فعالية . وشخصياً انا لا أؤيد المقولة الإدارية الدارجة وهى ان (العميل دائماً على حق ) عندما يرتكب العميل في حق موظف ما إهانة لفظية أو جسدية لا يمكن السكوت عنها . وهنا يظهر دور المدير أو الرئيس المباشر بالتدخل الفوري لاحتواء العميل و تهدئته والاستماع إليه دون مقاطعة ويظهر له باقتناعه بطلبه ، ويطلب منه بعد أن يهدأ ويحصل على مراده أن يعتذر إلى الموظف الذي لم يرتكب خطأ جسيماً يستحق أن يهان من أجله. حتى لا يؤثر بالسلبية على أداء الموظف فبتالي يؤثر على إنتاجية المنشأة . وأيضاً يجب على الموظف التركيز على واجباته الأساسية ، فضلاً عن الأهداف العامة للمنشأة على مدى يوم العمل . فبذلك سوف يكسب الإحترام ويساعده على تجنب المشاكل التى قد تؤدي إلى فوضى التعامل مع المراجعين والعملاء ،وبذلك يقطع شوطاً طويلاً في تجنب الصراعات والمشاكل في العمل . واجبات الموظفين لمنع المشاكل أثناء العمل: تآلف مع قواعد المنشأة وإجراءاتها ،فأن معرفة ما هو متوقع منك في واحدة من أسهل الطرق لتجنب المشاكل في العمل . تحمل مسؤولية أعمالك إذا ارتكبت خطأ ما ، فهو الأفضل بدل من محاولة التغطية على الخطأ. حافظ على المهنية حتى عندما تكون مستاءً ، حينما تشعر بالإحباط أو الملل من العمل أو الزملاء أو الإدارة تجنب أن يعكس ذلك على خدمة العميل بسوء . إبقاء القضايا الشخصية خارج مكان العمل ، بإمكانك أن تتلقي مكالمات هاتفية شخصية في العمل لكن الإفراط في الكلام عن المشاكل الخاصة أو دعوة الأصدقاء في مكان العمل يؤدي إلى ضياع وقت العمل والعميل فبتالي يسهل حدوث المشاكل لك. من واجبات الشؤون الإدارية في المنظمات حتى تتفادى مثل هذه الحالات كالآتي : تذكير الموظفين بمدى خطورة التطاول على المراجعين أو العملاء والذى قد يؤدي الى الفصل من الوظيفة في بعض الأحيان . عمل دورات مكثفة للموظفين الذين يتعاملون مباشره مع المراجعين والعملاء عن كيفية التعامل معهم بالأسلوب الآئق. تدريب وتثقيف الموظفين على مواجهة العميل الغاضب بكل دبلوماسية بأخذه إلى غرفة مغلقة واحتوائه بطلب مشروب بارد له حتى تهدأ أعصابه حتى لا يتسبب في إفساد جو العمل على الموظفين والمراجعين أو العملاء . وضع لوحات إرشادية توضح للعملاء والمراجعين القوانين التي يجب إتباعها داخل المنشأة أو المطلوبة منهم حتى يكتمل خدمته على أكمل وجهه. وضع غرف انتظار مجهزة بوسائل الراحة والنظافة التي تمكن العميل من الانتظار بكل أريحية. أنواع عقوبات الإعتداء الشخصي على الموظف أثناء أدائه عمله: عقوبة الإهانة بالقول : العقوبة قد تصل إلى حد القذف (80 جلده وسجن سنه ) إذا كان الإعتداء اللفظي يمس العرض ،وقد تكون العقوبة مجرد تعزير (سجن أو جلد اقل من حد القذف) إذا كان الإعتداء مجرد إهانة لفظية. عقوبة الاعتداء الجسدي أو المادي : إذا كان الموظف قطاع عام: يكون للموظف حق خاص تجاه المعتدي .يوثق الحادث بالشهود ونحوه وإن كان الاعتداء مادي (جسدي) يتوجه لأقرب مركز شرطة لتسجيل بلاغ ،ثم يطلب إحالة الموضوع للمحكمة العامة للحكم له بالحق الخاص، مع استمرار مطالبته بتحريك دعوى الحق العام من قبل الشرطة، وذلك بإحالة الموضوع بعد التحقيق إلى هيئة التحقيق والإدعاء العام. إضافة إلى ذلك يجب على الجهة الحكومية أن تطالب من خلال الشرطة ثم هيئة التحقيق والإدعاء بمعاقبة المعتدي جراء اعتدائه على موظف عام خلال أدائه عمله .وهذا الجزء من الدعوى له عقوبة مستقلة إضافية . إذا كان موظف قطاع خاص : يكون للموظف حق خاص تجاه المعتدي: يوثق الحادث بالشهود ونحوه وإن كان الاعتداء مادي (جسدي) يتوجه لأقرب مركز شرطة لتسجيل بلاغ ،ثم يطلب إحالة الموضوع للمحكمة العامة للحكم له بالحق الخاص، مع استمرار مطالبته بتحريك دعوى الحق العام من قبل الشرطة، وذلك بإحالة الموضوع بعد التحقيق إلى هيئة التحقيق والإدعاء العام. إن المشكلة ليست في.


إن المشكلة ليست في وجود التوتر في مكان العمل أو بمدى تعرضك له ، لكن كيف نعالج هذه المشكلة التي تسببت في ذلك ؟ إما أن تسلم بأن العمل بطبيعته مليء بالمشاكل التي تجلب التوتر وتتعامل مع الأمور بسلبية تامة وإما أن تسلك مساراً مختلفاً وتتعلم كيف تتجاوب بالأساليب الجديدة الأكثر هدوءاً مع متطلبات العمل. ونظراً لوجود الكثير من الأمور الصغيرة في العمل مما سيتوجب المعالجة ،تظهر علاقة وثيقة الصلة بينها وبين مجمل خبرتك ، فلو تعلمت كيف تعالج الأمور الصغيرة بمزيد من الحكمة والصبر لحصلت على أفضل النتائج ،فبتالي يقل وقت التوتر والقلق ويزيد وقت الراحة والإبداع والإنتاج . وحينئذ سوف تشعر بجو أكثر متعة وسعادة داخل المنشأة
 

0
مقالات اليوم
150738
جميع الحقوق محفوظة © 2019 - جريدة شباب مصر