الثلاثاء 11 أغسطس 2020 م 8:23 صـ 21 ذو الحجة 1441 هـ

رسالة

2019-11-23 20:24:55
عبدالغنى ربيع

ليس الكماوى علاج فعال لسرطان الاحباط الذي يفتك بطموحات الشباب ..فنستسلم امام دقات الخلاص المتمثلة فى كيفية اخراج مشروع ارهابي بنجاح مطلق ,الثقافة المنحدرة المتجردة عن الاندفاع وراء سبل العيش الكريم او البأئس .ارهابي دكتور!وارهابي عالم ,مؤسف ان تدرك مدى المأساة التى تعصف باحلام الشباب فى بحر مالح بطعم بؤس الحياة..الفائز بالعبور الى جنة اوربا التى فيها كل ما تشتهي الانفس ما عادا حنين الوطن المرتعش من صرخات ابنائة ليس بعامل فقر او فسادة قيادة ولكن؟خضوعنا جميعا الي مصالحنا الشخصية وتركنا امال وطموحات الوطن كاخر ورقة نبرهن بها الانتماء ..الفساد في هذا العالم كشعاع شمس لا تهويل في الامر ,لاتعطينى مال سيدى المسئول اعطينى ارشاد .بكيفية بناء الوطن باخلاق جادة وعزيمة صادقة ,سيدى المسئول لا تقسي على طموحاتي في وطن يبكي علي حال ابنائة مستوطنين المقاهي ومستهلكين النكوتين الاكثر في الشرق الادنى والشمال الافريقي ,فجعل الجزء الباقي من القارة اشبه بضمايرنا البيضاء بعد اسفافي هذا واسفافي لتك القضايا ..اوقفوا جرعات الاحباط واين الامل ايوجد حلم في مجتمع يعامل الاستاذ الجامعي معاملة اللاجئين بخلاف الاستقبال المرحب بمغنيين المهرجانات!,اصحاب العقول المستنيرة لاوطن لهم فى مجتمعنا فهم غرباء بعد اطفاش طموحهم ومعاندتهم فيصنعون المجد في بلاد لاتغيب عنها شمس العدل مرة ...فنتفاخر بهم بما نتفاخر اليس المجد احق لنا انه ابن المجتمع البائس ..سيدى المسؤل لمن يهمة الامر الشباب والارهاب احذروا انها سلعة ثمينة تحت هيمنة الاحباط ,والانصياع لهمسات الخلاص الحور والجنة والنعيم فهو معذور سيدى المسئول فى مجتمعه ذاق العذاب الاليم ,سيدى المسئول ان كنت مجنون برجاء العفو فانا لك وانتى لي ونحن للوطن ابناء ..انتبهوا ايها السادة لاتجعلوا وطنكم مضغة فى افكاك العدو ,العدل والرحمة والمحبة والمواطنة الصادقة هى عمود الوطن

150876
جميع الحقوق محفوظة © 2020 - جريدة شباب مصر