السبت 29 فبراير 2020 م 11:18 صـ 5 رجب 1441 هـ
الرئيسية | إبداعات

الاعتراف بالنسب ,من صلب النوايا

2019-11-27 01:45:52
طيرا الحنفي

منذ ان دخل
العالم العربي
لمعترك ازدواجية
المنظومة الحياتية
طرد الزواج القانوني
الزواج الشرعي
وطرد الطلاق القانوني
الطلاق الشرعي
كما تطرد العملة
الرديئة الجيدة
في قانون غريشام
الاوربيين يقولون
حيث لانية
لاقانون ولاملة
ويؤمنون لابعد مدى
انه حين تحلو الفاكهة
لاتهم الجذور
العالم الاسلامي
كان دوما مجتمع النية
وايمان المغاربة بالنية
وصل اسطوريا
حد دفعه
خطر الحية اوالافعى
فقيه المغارب
عبدالله بن ياسين
ارسى فلسفة
الشرع الرحيب
يتزوج ويطلق
في سفرياته بالنية
ابن بطوطة
رحلته نحو الحج
كانت كلها
بين تزويج وتطليق
الى هنا لاتطرح
علاقات الرجال
بالنساء
اي مشكل
لكن حينما تتطور
علاقاتهم حد المساس
بالنظام العام
النسبي
فان القواعد الشرعية
تطبق قواعد الفراش
وادعوهم لابائهم
كقوامة جديرة بالاتباع
وعلى نفس الدرب
تمضي القواعد الوضعية
بين اتباث النسب
بالبصمة الجينية
الوراثية
وبين تشريعات
موغلة في الانسنة
وتعتمد البنوة الطبيعية
وهو المنحى الاكثر
سيادة
في تشريعات
الاحوال المدنية
بالاجمال البشرية
منذ ازمنة
غابرة
هضمت قضية
التكريم الادمي
والقوة الاعتبارية
للانسان كانسان
لانه تكرست منذ
ازمنة بعيدة
حقيقة الهروب
من المسؤولية
وتبعات العلاقات
المتاصلة والعابرة
في زمننا الراهن
تطفوعلى الدوام
قضايا اتباث نسب
تنتقل من الاهتمام العام
لحد شغل الراي العام
لكن بالاجمال
القضية بالاساس
هي قضية سياسية
وديموغرافية اقتصادية
فلو شرعنت
سياسات اقتصادية
تمكن النشا
من حقوقه الاقتصادية
دون اكتراث بالاسر
لانتصرت دولة المواطنة
على الدولة الافلاطونية
التي تعتمد على الاسريات
لذلك اعتبر معظم
المفكرين افلاطون
رمز الشمولية
والمطلق المنبوذ






 

0
إبداعات
150943
جميع الحقوق محفوظة © 2020 - جريدة شباب مصر