الأربعاء 18 مايو 2022 م 11:44 صـ 16 شوال 1443 هـ

هل أصبحت الخصوصية سراب ؟

2020-12-20 01:18:12
هالة أبو السعود

بالتأكيد جميعنا سمعنا او علمنا عن الهاكينج او الهاكرز موضوع ليس بجديد علينا ، مخترقون الخصوصية ..
ولكن هل سبق لك وعشت تجربة إختراقك من قبل ؟
إذا كانت الاجابة بنعم او لا فالنتيجه هي ان لا يوجد شخص يظن ان ممكن شخص غريب عنه حتي ولو كان علي علاقه به زماله او صداقه او غيرها يقتحم حياته ويتجسس عليه ..
بالسابق كنا نأرجح ان عمل كلمة مرور او فتح الهاتف ببصمات كاليد والوجه هي قمة الخصوصيه والمحافظه عليها ولكن مع الأسف الشديد أصبحت الأن هذه الأشياء مجرد خرافات ومع التقدم التكنولوجي بات الأمر أكثر رعبا ،
عندما يقوم شخص بالنظر اليك من كاميرا هاتفك الخاص بك دون علم منك ويراك وانت في منزلك وفي منتهي حريتك ولا تريد شخص يراك في هذا الوقت لانه وقتك الخاص الغير مستعد فيه لمقابلة أحد او حتي ان أحد يراك .. او يستمع اليك وانت تتحدث مع أسرتك من خلال ميكروفون هاتفك دون علم منك .
الأدهى من ذلك تجد هؤلاء المرضي النفسيين اذا تجسسوا عليك ووجدوا عندك ما يخصك انت ولك أسبابك دون الأذي لشخص مجرد محادثات بريئة او مايخص بحث في عملك او حتى فضولك او اموالك الخاصة .. تجد هذا المريض يستغلها ضدك اذا كان الهاكر هو الغلط ذاته وهو اهل العيب نفسهم فعلي من تطلق لومك ايها الهاكر المريض .
يلعنون البرئ ويتهمونه أسوأ الإتهامات بسبب أخطائه الغير مقصودة والطفيفة جدا امام بشاعة أخطائهم المقصودة والهائلة ، حقا هناك شياطين في ثوب أشخاص .
يا من تتجسس علي غيرك حتى ولو كنت علي معرفة به سابقه او مازالت متواجدة .. فسبحانه وتعالي قال ولا تجسسوا ، الذي خلق الأشخاص هو فقط يعلم مالذي هم به يفعلون ويعلم فقط حقيقة نواياهم لذا ولا تجسسوا فربما هناك أمور بداخلها ليست كما تبدو وهناك دوما نية وراء كل شئ يقوم به الشخص ولكن لا توجد نية لمن يتجسس الا المرض النفسي ربما يجد أخطاء يستغلها او ربما لم يجد شئ سئ حقا ولكن لا يوجد هاكر ليس مريض فبالتالي ستجده يلعن ويسب غيره دائما لانه يريد ان يجد فساد وحتي ان لم يجد شئ فاسد سيرى ما يراه ايضا فاسدا لان الفساد فى نيته ونظراته وبداخله هو لذا تجده يتجسس ويخترق لان مرض الفساد بداخله .
بالتأكيد هؤلاء الهاكرز هم أبناء او أحفاد من كانوا في الأزمنه السابقه يقومون بقطع في جرنالهم ويراقبون جيرانهم كما نراهم فى افلام الابيض والاسود .
مرض التجسس وراثه .

156307
جميع الحقوق محفوظة © 2022 - جريدة شباب مصر