الثلاثاء 17 مايو 2022 م 7:56 صـ 15 شوال 1443 هـ

تري عجباً....ظهر مأجوج ويأجوج

2021-01-28 16:08:57
د / رأفت حجازي

 
 هناك أناس أشكالهم غريبة ولحاهم طويلة كالحة وأصواتهم عجيبة مزعجة يظهرون كل يوم من هؤلاء ؟!!.. ومنذ و سنوات وسنوات وسنو ات أين كانوا؟!! وكيف خرجوا من جحورهم ؟!!.. وقد كان بيننا وبينهم سداً وحاجزاً ، وإلى أى وطن ينتسبوا ؟ وما عددهم ؟ وعلا م يستكبرون؟ وما نهايتهم؟ وماذا قال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم .؟
في حقيقة الأمر إن يأجوج ومأجوج ذكرهم القرآن الكريم فقال تعالى "حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون " 96 سورة الأنبياء ..
وذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال " ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بأصبعيه الإبهام والتي تليها " وقد حدث ذلك فخرج علينا في الخريف العربي هؤلاء أناس أصواتهم ضجيجه ووجوههم كئيبة يستكبرون فى الأرض ويتعاظمون وكأنهم أبطال كما فعل يأجوج ومأجوج عندما قضوا على الأخضر واليابس ودخلهم الغرور فكانوا يلقون بأسلحتهم نحوا السماء يقولون حتى نقتل الملائكة ...
وأحفادهم الآن قد خرجوا من جحورهم ومن وراء سدودهم يستحوذون على مقاليد الحكم ومفاصل الأنظمة نهاراً وليلاً في بلاد العرب ويركعون ويسجدون لأسيادهم فى الغرب وكانوا بالأمس يلعنونهم ويحرمون السلام عليهم
يأجوج ومأجوج كل همهم بطونهم وفروجهم فكان الواحد منهم ينجب الف ولد حتى يتكاثروا وينتشروا ..وهؤلاء أيضا كذلك
فقال العلامة القرطبي رحمة الله عليه فى تفسير الآية السابقة " لأتراك مقدمة ليأجوج ومأجوج فهم من طينة واحدة من ولد ينافث أبن سيدنا نوح عليه السلام " وأحفادهم الأن قبلتهم الأتراك يسبحون بحمدها من دون الله ....ذو القرنين ملك من ملوك اليمن هو الذى أقام حاجزاً بيننا وبين يأجوج ومأجوج فأغلق عليهم وكانوا بضع وعشرين قبيلة إلا أن قبيلة وحدة كانت تبحث عن الطعام والشراب ولم يغلق عليها وهؤلاء من أحفادها ..
هؤلاء إذا حلفوا نقضوا أيمانهم وإذا وعدوا اخلفوا وعودهم وإذا تمكنوا لا يعرفون السلم والسماح وإنما يعرفون السب والسلاح ...
يتفاخرون بتاريخهم وكله سواد وخيانة ويتفاخرون بقياداتهم وأمرائهم وهم عملاء للغرب ويتعاظمون بأموالهم ومعظمها معونات لشراء الذمم من وراء الأبواب أيديهم ملوثة بالدماء وقلوبهم مظلمة ووجوههم مسودة وحتماً لهم نهاية كما قضى الله على يأجوج ومأجوج وأرسل عليهم جنوده فدمرهم تدميراً وساروا جيفاً نتنة وصدق الله العظيم إذ يقول "" وإن جندنا لهم الغالبون ....... وللحديث بقية
د / رأفت حجازي
كاتب واحث
بصحف النداء والاعلاميين اليوم (مصر )
والحدث والحقيقة (ليبيا)
 

156763
جميع الحقوق محفوظة © 2022 - جريدة شباب مصر