الأحد 18 أبريل 2021 م 4:13 صـ 6 رمضان 1442 هـ
الرئيسية | أراء وكتاب

لا أحب البامية ولا الملوخية !

دكتور / عبد العزيز أبو مندوردكتور / عبد العزيز أبو مندور
2014-05-11 14:48:05
دكتور / عبد العزيز أبو مندور


أعرف أن المصريين يحبون الملوخية 00 ويتغنون بها 00 حلما 00 أو حقيقة 00 بخاصة مع الأرانب 00 والفراخ 00 ولكننى – والحق يقال لا أستطيع شم رائحتها 00 وهى تطبخ عند الجيران 00 ولذا أوصد النوافذ والأبواب 00 وأخشى أن تتسلل الريحة القابضة من الشيش 00 أو خصاصات الأبواب 00 !

ومع ذلك لم أطالب أحدا أن يقاطع الملوخية 00 ولم أعنف أحدا ممن يحب البامية 00 بل إننى قد أضطر أن أشتريها راضيا لمن يطلبها من أهلى 00 فلا أحجر على أحد 00 فلست 00 ولا أحب الحاكم بأمره 00 ذلك المجنون 00 فكما أحب 00 وأكره 00 لغيرى الحق أن يحب 00 ويكره 00 ولذلك لا أقبل المثل الشعبي الذى يقول : كل ما يعجبك 00 والبس ما يعجب الناس 00 فكنت دوما أقول لأصحابى: كل ما يعجبك 00 والبس ما يعجبك 00 وأقول للمختلفين فى الرأى 00 أن أحسن شيئ يقرببينكم أن تتحدثوا فى المطاعم والمشارب 00 فالناس تحب التفنن 00 والتغنى فيما يحبون 00 ولو كانت فلافل 00 وفول بالزيت الحار 00 فمهما اختلفت الأذواق 00 فللتين قوم 00 وللجميز أقوام 00 ولا يزلون مختلفين 00 إلا من رحم ربى 00 والناس فى حديث الأكل والشرب 00 لا يصل بهم الأمر إلى اجبار الآخرين لتبنى وجهة نظرهم 00 !

وقولى أننى لست ضد حميدين صباحى 00 كما أننى لا أؤيده 00 ولست ضد عبد الفتاح السيسي 00 ولا أؤيده 00 ليس معناه أننى أفرض رأيى على احد 00 ولا أطالب أحد بالمقاطعة 00 وليس كل من هم فى مثل موقفى 00 أنهم من الإخوان المسلمين 00 !

وأنا أوافق أن مقاطعة الإخوان للانتخابات تحت أية ذريعة كما قيل تدعم حملة السيسي 00 وتساعده على الفوز 00 وهذا لا يفزعنى 00 فالمنى كما قلت أن يجلس على كرسة المزين الدوار00 لنرى ماذا هو فاعل 00 فيما آلت إليه أمور مصر والمصريين من سوء 00 وما هو فاعل فى استعادة روح ثورة 25 يناير 2011م 00 فلا بد من 00 المصالحة الشاملة 00 حتى يستطيع أى حاكم لمصر 00 الآن 00 وغدا من أن يحقق حلم ثورة يناير الكبرى 00

والكل يعرف أننى لم أكن ضد الثورة إلا لأسباب تكلمت عن بعضها 00 فرجعها إلى معرفتى المتواضعة بطبيعة شعبنا فى مصر 00 وشعوبنا العربية بعامة 00 ناهيك عن سياسة الاستبداد السياسي التى مورست علينا منذ قرون 00 ساعدت فى إفسادها فسادا على فساد الهيمنة الأجنبية على شئون الحكم والسياسة فى بلادنا بشكل سافر 00 ومازالت تمارس حتى الآن 00 وهو ما كنت انكره بشدة منذ صباي 00 وأجادل فيه الكبار من أهل الخبرة 00 ولا أقتنع أبدا 00 فطبيعتى التحررية 00 كانت تأبى أن يفرض علينا أية توجهات خارجية 00 فلم أكن أعرف أن الأنظمة المستبدة الحاكمة فى بلادنا كانت العلة الأولى فى تغول تلك الهيمنة الأجنبية 00 والمجال لا يتسع 00 والتريخ قراءته متاحة للجميع بأبسط ما كان عليه من قبل 00
و كان علي أن أنتظر وقتا ليس بالقصير لكي أعرف الحقيقة التى اسفرت كالشمس فى وضح النهار 00 فلم تفرض الهيمنة الأجنبية شروطها على حكامنا فقط منذ هزيمة محمد علي فى موقعة ( نوارين البحرية ) التى ضمنت له ملك مصر ولذريته من بعده 00 ناهيك عن أخطر شرط فيها وهو تقليص قوة الجيش المصري وتحديد عدد أفرادة بحيث لا يزيد عن 1800 جندي 00 فلا يماثلها إلا اتفاقية كامب ديفيد التى فرضت على مصر التطبيع مع عدو غاصب محتل غاصب للأرض العربية والفلسطينية وإحكام قبضته على القدس العربية 00 بل اتخذها غصبا عاصمة لدولة إسرائيل اللقيطة 00 00 وكلما قرأت فى مذكرات حكام العرب والمسلمين ازدادت المرارة فى حلقى تكاد تخنقنى 00 فلا يظن أن ذلك قد يفل فى تفاؤلى بالغد 00 والنصر القريب إن شاء الله 00 ولكن – حسابات الفترة الراهنة 00 بلا أدنى شك 00 لها اعتبار 00 !

ولما أصبح لنا خبرة بلعبة الانتخابات المصرية ، فقد سمعت عنها منذ كنت صبيا وقبل ثورة يوليو 1952م 00 ورأيت بعضها 00 وشاهدت بعينى ممارسات البلطجة التى كانت سمة بارزة عليها 00 وللأسف مازالت تمارس بذات الأسلوب القذر 00 فمازال رأس المال 00 والفقر 00 والبلطجة 00 يتصدران المشهد 00 حتى قيل لنا أن الناخب كان يدخل لجنة الإنتخابات فى دوار العمدة 00 ويهمس فى أذن رئيس اللجنة باسم مرشحه أو اسم الحزب التى يعطيه صوته 00 لأن معظم المصريون فى ذلك الوقت كانوا لا يعرفون الكتابة 00 0 فيسمعه مندوب الحزب المنافس 00 فيرسم على ظهره وهو خارج علامه X أو ما شابه 00 فيضربه فى الخارج أنصار الحزب الآخر 00 فكما يقولون 00 حتى يبان له صاحب 00 ولا صاحب له 00 لا من أهل 0 ولا قانون 00 ولا من الأمن 00 إنها البلطجة 00 وقذارتها 00 كما تمارس اليوم فى المدن والقرى والكفور 00 فلم يتغير شيئ 00 ولعلى أذكركم بانتخابات 2010م 00 و( مجلس النسوان ) فقد قلت أنه لن يبق أكثر من ستة أشهر 00 فإذا بثورة يناير 2011م تقضى عليه فى وقت قياسي 00 !

وعموما ، لم تتحقق فى مصر على حد علمى انتخبات سليمة إلا مرتين 00 مرة فى أول فترة حكم أنور السادات وكان يديرها المرحوم ممدوح سالم وزير الخارجية آن ذاك 00 فقد صدق السادات أنه يريد انتخابات برلمانية نزيهة 00 وحدث 00 وأنا شاهد عليها 00 والمرة الثانية كانت فى الانتخابات التى أدارها المجلس العسكري بعد ثورة 25 من يناير 2011م 00 وخلع الرئيس محمد حسنى مبارك 00 فقد وفى المجلس العسكري بتعهداته فى انتخبات نزيهة فى مختلف مراحلها 00 سواء الاستفتاءات 00 أو الانتخابات البرلمانية 00 أو انتخابات رئيس الجمهورية 00 ووقتها قلت لمن حولى ممن أثق فيهم 00 وقبل أن ينجح أحد 00 قلت أنهم سيأتون بانتخابات نزيهة 00 وبرئيس منتخب 00 ولكنهم – لن يتركوه يعمل 00!

وحدث ما حدث 00 والقصة معروفة للجميع 00 ولكن –الذى لم ينتبه إليه أحد أن المجلس العسكري بقيادة الرجل الهادئ 00 الداهية 00 المشير حسين طنطاوي 00 استطاع أن يجذب الثوار والمحتشدين بميادين مصر ويقنعهم أنه ظهيرا للثورة 00 ولم ينتبه أحد أن الذى قلدهم تكليفا إدارة شئون الحكم فى مصر 0000 هو نفسه الرئيس الذى قامت الثورة ضد نظامه 00 وكان قد عين الفريق الدكتور أحمد شفيق رئيسا للوزراء 00 وهو المعروف بانتمائه وتلمذته له 00 كما أنه أحد وزرائه السابقين 00 عينه قبل إعلان خلعه على لسان نائبه اللواء عمر سليمان غفر الله لنا وله 00

لقد أدار المجلس العسكري الأزمة باقتدار 00 اجتماعات تعقد 00 وتنفض 00 بالقوى السياسية 00 وبشباب الميدان00 فى محاولة لامتصاص الغضب 00 والمعتصمون فى الميدان مشغولون بالحرائق حول محمد محمود 00 وغيره من ميادين وشوارع مصر 00 فى كل مكان 00 وكل منهم يبرئ نفسه 00 وجميع الناس يتهمون البلطجية 00 نساء 00 ورجال 00 وصبية 00 بشكل لم يسبق له مثيل 00 فلم ينتبهوا للفاعل والاعب الأصلى صاحب المصلحة فى هذه الفوضى التى تعم البلاد وبخاصة بعدما سقطت الشرطة وفقدت الداخلية سيطرتها 00 !

وحتى الآن لم يكن أحد يعرف من الذى يدير الأزمة من وراء 00 حتى روجت أبواق النظام فى الفضائيات وبرامج التوك – شو 00 وسوقت لغز 00 الطرف الثالث 00 وهو ما أطلق عليه الظرفاء بعد ذلك اسم 00 اللهو الخفي 000 ذلك الذى يشعل الحرائق هنا وهناك 00!

لقد أراد الفريق أول سامى عنان أن يفرق المتظاهرين فى ميادان التحرير بخطة بسيطة 00 أن يقوم بانزال قوات خاصة فى ميدان التحرير والميادين المختلفة فى نفس الوقت 00 فتكون فى القلب من حشود المعتصمين 00 ويتم تفريقهم بسهولة 00 وكان فى التو عائدا من أمريكا 00 فقد قارنت بينه – وقتها – وبين عودة حسنى مبارك يوم أن عاد من أمريكا ليلة اغتيال أنور السادات 00 !

ويبدو أن محبة المشير طنطاوى للسلم دليل على دهائه وحمكته العسكرية 00 فقد قرأنا وسمعنا بعد ذلك أنه رفض خطة عنان 00 فقد سأله إن كان أحد سمع ما قاله ، ثم طالبه بأن لا يصرح لأحد بذلك ، فكأنك لم تقل شيئا 00 !

وقد تساءلت : هل ارتسم سيناريو القضاء على ثورة يناير 00 وإزالة آثارها فى ذهن المشير طنطاوى مبكرا 00 أم أن تلك الخطة 00 التى تتبع حتى الآن 00 كانت نتيجة اتفاق عقل جمعي 00 وقناعة المجلس العسكري 00 فلعل المشير طنطاوى رفض المشاركة فى تلك المجازر التى حدثت بعد إقالته هو والفريق عنان بتلك الطريقة المظهرية العنترية التى أقدم عليها الرئيس المعزول الدكتور محمد مرسى 00 فلا ترقى لمستوى ممارسات السلطة العاقلة 00 حتى بدت وكأنها تنفيذ لاتفاق بين أطراف المشهد 00 ويدلك على ذلك 00 أن المشير طنطاوى هو نفسه من رشح الفريق السيسي وزيرا للدفاع 00 !

ولكن – العجيب أن الطرف الثالث حاول بغباء فض الحشود بميدان التحرير 00 فكانت موقعة الكارو 00 والجمال 00 والبغال 00 التى اتهم فيها المستشار مرتضى منصور وظل مختفيا عند أقاربه من القضاة حتى برأت المحكمة جميع المتهمين من رجال الرئيس المخلوع والحزب الوطنى المنحل 00 ومنهم رئيس مجلس الشعب المنحل الدكتور فتحى سرور 00
وكان على المشير طنطاوى بعد ذلك أن يتخلص أولا من أحمد شفيق استجابة لمطالب الميدان ولكسب ثقة الثوار 00إلا أن البعض اعتبر ذلك تصفية حسابات 00 لا نعلمها 00 !

لقد قيل وقتها أن قادة الميدان من الجيش هم من سمحوا باختراق الميدان بعربات الكاروا وأحصنة البلطجية 00 وصور فى ذلك مشاهد فيديو عرضت على شاشات القنوات الخاصة 00 فلعل ذلك كان لتفرقة ما تبقى فى الميدان 00 بعد خطاب المخلوع العاطفي 00 إلا أن شباب الاخوان وغيرهم فوتوا الفرصة على الجميع بعدما استطاعوا القبض على الجمال ومرتكبيها من البلطجية 00 وتسليمهم لقادة الميدان من رجال المجلس العسكري بميدان التحرير 00 يعنى اعطوا القط مفتاح الكرار 00فلم نسمع أن أحدهم قد وجهت تهم البلطجية وتكدير الأمن العام 00!

وكانت هذه هى القشة التى قصمت ظهر البعير 00 فقد عاد الثوار أكثر مما كانوا شراسة 00 وامتلأت ميادين مصر بالمتظاهرين 00 والمعتصمين 00 فقد تأكد لهم أنهم قد خدعوا00!

وبحركة مسرحية 00 مقروشة 00 ومهروشة 00 تم اختار رئيس وزراء جديد من الميدان00 فى مسرحية مكشوفة انطلت على الكثيرين 00 فقد رفع أحدهم سامى شرف على الأكتاف فى ميدان التحرير 00 وبلعها المصريون بسذاجة كعادتهم فى ذروة انفعالاتهم ونشوتهم 00 وأصبح شرف رئيسا للحكومة المصرية 00 وهو كما يعرف الكثيرون كان وزيرا للنقل فى نظام مبارك المخلوع 00 طرده النظام السابق 00 فكان هذا باسبور قبوله لفترة فى أعين الثوار 00 ثم تم التخلص من شرف بعدما أدى دوره كاملا 00 فقد جلس فى الوزارة كصراف الخزنة فى أى شركة يصرف الشيكات هنا وهناك دون أن يعرف المصريون عن ذلك شيئا 00 فقد حدث ذلك فى غيبة مؤسسات الدولة الإدارية والرقابية 00 ناهيك عن غياب الرقابة والمحاسبة البرلمانية 00

وجاء يوم الحسم فى جمعة الغضب 00 واجبر الرئيس على التخلى 00 وتم خلعه 00 وسجد الناس لله شكرا 00

وهنا ، تغافل الجميع ، بل غفلوا 00 كعادة الإنفعاليين 00 أن خلع مبارك لا يعنى شيئا 00 فمازال النظام يعمل فى الخفاء 00 !

ومنذ هذه اللحظة كان على المشير طنطاوى أن يستمر فى خطتة الهادئة 00 فمشى فى إجراء الاستفتاءات 00والانتخابات 00

دعنا من ذلك 00 فكله بات معروفا 00 للقاصى والدانى 00

المهم أن المجلس العسكري حقق 00 بالثورة 00وبالثوار 00 ما كان يريد أن يحققه 00
فقد تخلص من معضلة التوريث الذى كان ابتدآها مبارك قبل خلعه بالتعديلات الدستورية المعيبة التى أجراها وأقراها مجلس شعب فتحى سرور على دستور السادات 1970م 00 فقد كفي ما كان يمكن أن يعمله من انقلاب ضد سيناريو التوريث 00
كما تخلص من غريمة00 أحمد شفيق 00
ولم يبق أمامه إلا المعضلة الكبرى 00 وهى التخلص من جماعة الإخوان المسلمين 00 والتيارات الإسلامية 00 ولكنه فضل أن يتخلص منها بهدوء 00 وبلا عنف 00
وانكشف الميدان أمامه 00 وعرفت القوى الشبابية المشاركة والفاعلة فى الثورة 00
كما تأكد أن القوى الحزبية الورقية مازالت على ولائها القديم00
وكان قد أحكم إدارة الإعلام والسيطرة على القنوات الخاصة 00 فمصالح رجال الأعمال لا تتحقق بانتصار الثورة 00 فلا بد من ضربها فى مقتل 00 !

ولكن – يوم الاستفتاءات 00 والانتخابات 00 تطفأ الحرائق 00 ويعم الأمن 00 ويسود مصر حالة من الهدوء تبشر بيوم أفضل 00 فإذا ما أن تنتهى عملية الانتخابات حتى تعم الفوضى 00 وتسيل دماء المصريين فى الشوارع 00 وتذهق أرواحهم 00 وتوجه التهم وتلقى جزافا 00 وبات المصريون جميعهم 00 متهمون 00 وكل واحد يتبرأ من تلك البلطجة الممنهجة 00 وظهر اللهو الخفي 00 والطرف الثالث الذى أصبح شماعة كل ما يحدث من جرائم فى ميادين مصر وشوارعها 00 كما هو الحال الآن من إلقاء كل التهم على الإرهاب 00 وتطالب القوى الثورية والحزبية برفع الغطاء عنها00 !

وما أريد أن أصل إليه أن الفرصة سنحت للمجلس العسكري بضرب الإخوان فى مقتل 00 وبخاصة بعد فوز الدكتور محمد مرسى فى انتخابات الرئاسة 00 فقد حكمت المحكمة الدستورية العليا ببطلان مجلس الشعب 00 وتم تنفيذ الحكم فورا 00 وقبل أن يتقلد الرئيس المنتخب مهام منصبه 00 فلم يعد له ظهيرا 00 فقد ترك فى العراء 00 !

ولا أطيل 00 فالقصة معروفة 00 وغباء الإخوان السياسي المعهود ساعد فى التعجيل بعزل الرئيس المنتخب قبل 30 يونيو 2013م 00 ثم القرارات التى أصدرها الفريق أول عبد الفتاح السيسي يوم 3 يوليو 2013م 00 !

ومن ذلك الحين 00 وبعد اعتقال الآلاف من المصريين من الإخوان وأنصار الرئيس المعزول 00 مازالت شوارع مصر تشهد مظاهرات يومية لا تنتهى من أجل إعادة الشرعية كما يقولون 00 ولا أحدثك عما تعرفة 00 فقد بك دم المصريين فى الشوارع والميادين 00 وجثث القتلى من هنا وهناك بلا جريرة قتلوا 00 متناثرة أشلاؤهم 00 وبلا قصاص 00 فلا أحد يعرف المسئول الحقيقي 0 والمحاكمات لا ترقى لمستوى بشاعة تلك الجريمة التاريخية 00 !

أما وقد بدأ فعليا فى تنفيذ خارطة المستقبل الذى فضل بالمخالفة أن تدأ بالانتخابات الرئاسية 00 فلو فرض كما قلت فى مقالتى السابقة أن هناك فرصة لفوزحمدين صباحى 00 فليعلم الجميع أن من أداروا الأزمة باقتدار 00 لن يسمحوا بتكرار سيناريو مرسى 00 فليس لصباحى ظهيرا 00 00

وليس هذا كلاما موهوما كما يُظن 00 بل إن ممارسات صباحى نفسها 00 تشير إلى أن الطريق سائر فى التخلص منه هو وغيره ممن شاركوا فى ثورة يناير 00 فإن كان ذلك توزيع أدوار 00 فيكون هو كما قالوا يلعب دور الكومبارس فى مسرحية انتخابات الرئاسة 00 وسواء كان فاعلا رئيسا 00 او كومبارس 00 فلا يظن أحد ان من يدير الأزمة يمكن أن يكرر ما سبق من أخطاء 00 ناهيك أن الدولة العميقة مازالت تنفذ سياستها التى كانت سائدة من قبل 00 فقد رأينا كيف ضرب حسنى مبارك من تجرأ وترشح ضده فى انتخابات 2005م 00 فسجن الدكتور أيمن نور 00 وحرق مبنى حزب الوفد فوق رأس الدكتور نعمان جمعة 00 !
( والله المستعان على ما تصفون )
[email protected]



 

0
أراء وكتاب
65027
جميع الحقوق محفوظة © 2021 - جريدة شباب مصر