اعلن حزب الزعيم اليمني المعارض عبد الرقيب القرشي على موقعه على الانترنت ان القرشي الذي تعرض لاطلاق نار في الرأس لدى عودته الى وطنه اليمن بعد 32 عاما في المنفى توفي متأثرا بجراحه يوم الخميس.وقتل القرشي في بداية حوار سياسي وطني جديد اعلن في خطاب مايو ايار عندما عرض الرئيس اليمني العفو عن المعارضين السياسيين الامر الذي سمح للقرشي بالعودة.
وقال حزبه في بيان "توفي عبد الرقيب القرشي بمستشفى في العاصمة السورية دمشق.
"تم نقله الى هناك عندما أصيب بجروح في الرأس من محاولة اغتيال في الشهر الماضي. وكان في غيبوبة منذ ذلك الوقت."
ويعتقد انصار القرشي الذي كان لا يزال شخصية معارضة كبيرة أثناء وجوده في المنفى وأحد اوائل الذين عادوا بعد العفو ان الحكومة قتلته.
ورفضوا تفسيرا رسميا بأن مقتله كان نتيجة عداء شخصي.
ورغم انه لا يتوقع أن يؤثر قتله على مبادرة الحوار السياسي فانه قد يثني غيره من زعماء المعارضة وكثير منهم لا يزالون في المنفى من العودة الى اليمن.
وتسعى صنعاء جاهدة للحد من حركة انفصالية متصاعدة في الجنوب تزداد عنفا والحفاظ على اعلان هدنة هشة في فبراير شباط مع متمردين شيعة في الشمال بعد حرب متقطعة منذ