GO MOBILE version!
مارس1320176:31:10 مـجمادى آخر141438
فراش وخيمة
فراش وخيمة
مارس1320176:31:10 مـجمادى آخر141438
منذ: 6 شهور, 11 أيام, 8 ساعات, 18 دقائق, 31 ثانية



الأستاذة / بوطيش المايسة – الجزائر
مع المودَّة الخالصة

قرأتُ بعضَ قصائدِكِ العربيَّة يا سيّدتي
ومنها.. "عانقتُ نجومَ السَّما"
فأحسستُ بالغيرة الأدبيَّة
وقلتُ في نفسي أحذو حذوكِ..؟
ولو لم يكنِ الشِّعْرُ قَدَري
"والفرحُ ليسَ مهنتي"

هكذا نظمتُ قصيدتي الأولى
واجتهدتُ كثيراً في صياغِتها
وجئتُ أقدمُها لكِ وأتوجهُ إليكِ بالسؤال
راجياً إنصافي في الجواب
هل أصبتُ في قصيدتي شيئاً من التوفيق..؟

كُرْمَى لِنَحْرِكِ
مَحْبوبتِي
قِلادةُ ياقوتٍ
وعقدُ ماسٍ.. قليلْ

من أجلِ عينيكِ
سأجوبُ بلادَ الهندِ
وأعْبرُ مياهَ الدّردنيلْ

أبيعُ عمريَ كلّهُ
لأحظى بقبلةٍ من ثغركِ
كماءِ الزَّهْرِ
أو بطعمِ
الزّنجبيلْ

من أجلِ نهديكِ
ضاعَتْ مِن ذاكِرتي
ملحمةٌ منَ الشّعرِ
على وَزْنِ الوافِرِ
وِالطّويلْ

تعاليّ يا حُلوتي
إلى خيمةٍ
زرقاءَ
على أطرافِ بستانٍ ظليلْ

فيها
فِراشُ حُبٍ واحدٍ
لم يعرفْ متعةَ اللقيا
وأوجاعَ مخاضٍ
على حصيرٍ
من سَعَفِ النَّخيلْ

تهونُ على عزميَ
الدّنيا
من أجلِ الشَّفقْ
وخواطرِ الخيالِ المستحيلْ

إن لم تعجبْكِ قصيدتي الأولى..؟
فإليكِ القصيدة الثانية
معزَّزةً بصورةٍ ملوّنة

مَنْ أغَانِي الغَجَرْ
والْكُرْكُمِ الأَصْفَرْ



فَأْسِيْ..
طَوْعُ يَمِيْنِي
وَبَأسِي.. كَسِكِّينِي
شَحَذَتْهَا
عَادِيَاتُ القَدَرْ

زَوّادَتِي..
خُبْزُ شَعِيْرٍ
يَاْبِسٍ
خَيْمَتِي
عَلى كَتِفِي
وَلِبَاْسِيْ.. سُتْرَةٌ
مِنْ جلْدِ البَقَرْ

لا الرِّيْحُ تُثْنِيْنِي
ولا النَّهْرُ
الغَاضِبُ
يُعَرْقِلُ رِحْلَتِي
أجْتَازُهُ
إلى الضَّفِةِ الأُخْرَى
بِلا خَشْيَةٍ
أوْ حَذَرْ

فالنَّهْرُ لَنْ يُثْبِطَ هِمَّتِي
ولا زَخَّاتُ المَطَرْ

سَأجُوْبُ.. السَّهْلَ
والوَادِي
مُتَسَلِّقَاً
قِمَمَ الجِبِالِ
تَارِكَاً خَلْفِي
خِيَامَ الغَجَرْ

في الأفْقِ
عَلى سَفْحِ هَضبَةٍ
أسْمَعُ صَهِيْلَ خَيْلٍ
أرَاهَا مُرَقَّطَةُ القَوائِمِ
تَرْعَى
عَلى أطرَافِ المُنْحَدَرْ

أسْرُقُ مِنْها مُهْرَةً
دَهْمَاءْ
وَحِصَاناً
يَنْضَحُ بالرَّغْوَةِ
البَيْضَاءْ
حَوَافِرُهُ تُوْمِضُ
وَتُشَرْقِطُ نَارَاً.. وَشَرَرْ

ما أسْرُقُ لَيْسَ
للرُّكُوْبِ..
أو عَرَبَاتِ السَّفَرْ
بَلْ لِلْبَيْعِ..
بمَالٍ وَافِرٍ

أشْتَرِي
لطائشةِ النَّهْدَيْنِ.. امْرَأَتِي
الّتِي مَلَّتْ عِشْرَتي..
قِلادَةً مِنْ الياقوتْ
وشَالاً مُزَرْكَشاً
وَخُفّاً لامِعَاً أحْمَرْ

وَسِرْوَالاً..
مِنْ حَرِيْرٍ
بِلَوْنِ الزَّعْفَرَانْ
والْكُرْكُمِ الأَصْفَرْ.






لماذا لا نجرِّب النثرَ يا سيِّدتي..؟
بالعربية أو الفرنسية.. لا فرق
ولو أن الفرنسية لغة الآداب الأولى
بدأت تنحسر عن كثير من البلدان في العالم
ما عدا ممن يتعصّبون لها كأبناء "الاشرفية"
في وسط بيروت

النثرُ يا سيدتي يتيحُ لنا حريةَ الحركة على نحوٍ أوسع
ولا يقيدُنا بالتفتيشِ عن مفردةِ القافية ولا الوزن
أو سوى ذلك من مقوِّماتِ الشِّعر ودواعيه

لا أكتمكُ يا سيَّدتي
أن تجربتي مع الشِّعر في الحاضر والماضي
لم تكنْ موفقة تماماً
وربما كانت مُرَّةً وحزينة أيضاً

لكن؛ لو أعجبتكِ إحدى القصيدتين بحق..؟
سأنظمُ معلقةً طويلة على هذا المنوال.

http://www.oudnad.net/45/ibrahimyusef45.php






 

أُضيفت في: 13 مارس (آذار) 2017 الموافق 14 جمادى آخر 1438
منذ: 6 شهور, 11 أيام, 8 ساعات, 18 دقائق, 31 ثانية
0

التعليقات

130328
إبداعات
شباب مصر على تويتر
  • معك من أجل مصر
  • معك من أجل مصر
أراء وكتاب
هذا هو الشعب الفلسطيني بالأرقامهذا هو الشعب الفلسطيني بالأرقامد. فايز أبو شمالة2017-09-21 02:02:09
الفساد والشفافيةالفساد والشفافيةصبحى مقار2017-09-20 13:22:37
زمن العولمة ...!زمن العولمة ...!ناديه شكري 2017-09-19 22:54:28
عام الحزن ببلديعام الحزن ببلديهشام عميري2017-09-19 17:29:00
نريد بطلا لا رئيسنريد بطلا لا رئيسعدنان الصباح2017-09-19 08:39:34
تجاوز بعض الضباط يعود بنا لما قبل ثورة 25 يناير ..؟!تجاوز بعض الضباط يعود بنا لما قبل ثورة 25 يناير...علاء عبدالحق المازني 2017-09-18 11:19:51
لا يوجد حرمة واحترام للمقدسات .لا يوجد حرمة واحترام للمقدسات .ابراهيم سعد النقاش2017-09-17 14:08:47
قوانين ضد التقشفقوانين ضد التقشفسلام محمد العامري2017-09-16 09:38:57
رحلة سفررحلة سفرعمرو محمد الغزالي 2017-09-15 23:53:51
صناعة الذكرياتصناعة الذكرياتيحيى حسن حسانين2017-09-15 01:37:14
عالم الهراءعالم الهراءإيمان فايد2017-09-14 12:07:04
إبداعات
لاتقترب من وروديلاتقترب من وروديسمرا ساي - سورية2017-09-22 22:28:46
العبور – العاشر من رمضانالعبور – العاشر من رمضان كلمات واداء شذى الاقحوان 2017-09-22 20:54:42
ميسرةميسرةناديه شكري2017-09-21 19:11:28
تخلَّوا عنيِّتخلَّوا عنيِّعميرة ايسر2017-09-21 13:17:00
هَز الوسطهَز الوسطسمير ابراهيم زيان2017-09-21 12:11:13
وكم بالحبِّوكم بالحبِّمحمد محمد علي جنيدي 2017-09-21 08:29:58
تسقيني العشقتسقيني العشقعميرة ايسر2017-09-20 22:37:46
محطات لنصوص شعريةمحطات لنصوص شعريةمصطفى محمد غريب2017-09-20 19:13:09
المغرّد خلف القضبانالمغرّد خلف القضبانابراهيم امين مؤمن2017-09-20 00:59:21
أخيرا تزوجت !!أخيرا تزوجت !!عواطف محجوب2017-09-19 20:16:02
تدعو على -فيتدعو على -فيعميرة ايسر2017-09-18 12:34:19
مساحة حرة
  • الدكتور أحمد عبد الهادى على الفيس بوك
html slider by WOWSlider.com v8.0
قريبا : وثائق الحرب السرية ضد الجيش المصرى
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر