GO MOBILE version!
أبريل2320179:03:44 مـرجب261438
تحياتى لكم من حى الجمالية
تحياتى لكم من حى الجمالية
أبريل2320179:03:44 مـرجب261438
منذ: 3 سنوات, 10 شهور, 10 أيام, 8 ساعات, 56 دقائق, 28 ثانية

أخذت أدقق النظر جيدا فى ملامحه وفى ابتسامته التى لاتختفى من فوق وجهه رغم التحديات التى تحاصره من كل جانب ... ثم أحدق فى أركان قصر الرئاسة بمصر الجديدة الذى يحتضن هذا اللقاء ... فى هذا المكان التقينا عشرات المرات بقيادات الدولة فى عهد الرئيس الأسبق حسنى مبارك ... وهنا أيضا حدثت المعركة بينى وبين محمد مرسى الرئيس السابق على مسمع ومرأى الكثير من قيادات الأحزاب ... واليوم هذا اللقاء مع الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية ... تحدث مع 15 رئيس حزب ... تناقش فى كل شئ يخص مصر ... قبل أن أتحدث معه ... طلبت منه أن أقدم له هدية عبارة عن النسخ الأولى من كتاب " 25 يناير ـ سنوات الثورة والدم " الذى أصدرناه ضمن سلسلة كتاب شباب مصر التى يصدرها حزب شباب مصر منذ شهور قليلة ... الكتاب شارك فيه عدد من رموز الثقافة والسياسة المصريين والعرب  ... وقف الرجل وهو يتلقى الكتاب بين يديه سعيدا ... وضعه أمامه فى اهتمام .. وتحدث عن الكثير من التحديات التى تواجه الوطن .. ونشرت الصحف مضمون اللقاء إلا تصريحات نقلتها أنا على لسانه ...تضمنت هذه التصريحات تحذيراته من اجتياح داعش وقوى الإرهاب للعالم حالة سقوط مصر ... التحذيرات تناقلتها عشرات من وكالات الأنباء العالمية فورا ... رويترز ... البى بى سى .... السى إن إن ... صحف ومواقع تناقلت تحذيرات السيسى نقلا عنى .... بعدها صدقت رؤيا الرجل فاجتاحت العالم موجة إرهاب جديدة ... رغم أنه رجل عسكرى وعاش طوال عمره داخل القوات المسلحة إلا أن عمله كمدير للمخابرات العسكرية وهبه القدرة على استشراف الأحداث ... ووهبه القدرة على التحمل والمواجهة ... والتماسك ... فالابتسامة رغم الصعوبات التى تحاصره من كل مكان لاتفارق شفتيه ... 

وعندما أخذت أفتش عن طفولته وعائلته وجذوره اكتشفت أشياء كثيرة كانت سببا لذكاء وفراسة وقوة تحمل هذا الرجل أيضا ... تفتيشى لم يكن داخل صفحات الماضى فحسب لهذا الرجل إنما كان أيضا فى التاريخ ... بين صفحات الكتب والأماكن ... 
أكتب لكم الآن من شارع المعز بمنطقة الجمالية وسط العاصمة المصرية .. بالقرب من مسجد الحسين ... من تلك المنطقة التى نشأت فيها جذور عبد الفتاح السيسى ... أكتب لكم من بين صفحات التاريخ التى تمتد أسفل أقدامى الآن ومن حولى ... فهذا الشارع هو جزء من التاريخ ... وروعته ... يجعلك تنتقل لأعماق الماضى وجذور التاريخ ... وتعيش كل الأجواء التى كانت ... للمكان رائحة تميزها عن أى مكان آخر ... فهو يحتفظ بكل المبانى والآثار .. ورائحة التاريخ ... وهنا فى رحاب مسجد الحسين تعيش أحلى مافى الوطن ... أبوابه مفتوحة على مصراعيها طوال الليل والنهار ... رحابة الفناء الداخلى مع أعمدته الضخمة ... مع الضريح وأضوائه الخضراء ... مع رائحة البخور والعطور العتيقة ... ودعوات هامسة وصوت بكاء ونحيب وأيدى تمتد عبر الضريح فى توسل لصاحب الضريح .. والمصليين من حولك ... والجلابيب البيضاء واللحى الثلجية .... والقرآن .... وخان الخليلى الذى تقفز من داخل محلاته كل شئ يميز مصر ... ومشيخة الطرق الصوفية بالقرب منك ... وأولاد البلد الذين يساندونك دون أن يعرفوك من قبل ... وقصص نجيب محفوظ وروائعه الروائية التى دارت هنا ... وشخصية سى السيد التى تطل عليك من كل جزء فيها والتى تشعر بها وقد اخترقت صفحات ثلاثية عمنا نجيب محفوظ  الشهيرة " بين القصرين " و " قصر الشوق " و " السكرية " ... وتعيش حالة كاملة مع كمال ابن السيد أحمد عبد الجواد وتعيش حتى أحزانه على حياته التى ضاعت هباء وهو يقول لشقيقه الذى استأذن منه لشراء حاجيات الاحتفال بالسبوع لأحد أطفال العائلة : 
ـ وأنا كمان هروح أشترى كرافتة سودا على حياتى اللى فاتت  
ورائحة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذى جاء ذات يوم من قرية بنى مر بأسيوط مع عمه ونشأته هو الآخر هنا ... مع محمد حسنين هيكل ... فى كل هذا الطقس والمناخ والتراث والتاريخ ... ومصر وأهلها ... وسط كل ذلك نشأ الطفل عبد الفتاح السيسى ... أجلس الآن على درج أحد المبانى الأثرية فى شارع المعز لأكتب تلك الكلمات الآن ... فالإحساس بعبق التاريخ يجعلك تشعر نفس الشعور الذى عاشه ذلك الطفل منذ سنوات طويلة ... ويجعلك تشعر برائحة الوطن التى تعلقت به منذ الصغر فتدرك بوضوح سبب عشقه لهذا الوطن ... 
عن طفولة هذا الطفل طال تفتيشى عبر صفحات التاريخ والصحف والكتب .. يمتد تاريخ عائلته إلى ذرية سيدنا إسماعيل بن سيدنا إبراهيم عليهما السلام ... وتحديدا من قبيلة آل بوعينين فخذ آل على ... ويبدو أن العرق دساس ... فالطفل الصغير كان متدين بطبعه منذ مولده .. ولايفارقه القرآن ... ولذلك كان دوما محفوظ ... من الصراعات والخصومات والاغتيالات والفوضى .. ومن القهر والضعف ... كان الطفل منذ الصغر يشعر بأن القوة الإلهية هى أعظم قوة تحمى الإنسان ... كان يدرك أن المقدر والمكتوب لايمكن الفرار منهما ... طفلنا الصغير كان كثير الصمت والتفكر والتدبر ... عشرات الشهود هنا أكدوا على ذلك ... وأكدوا أيضا أنهم أطلقوا عليه اسم " الجنرال " ... ولمن لايعرف يعنى إيه جنرال بلغة أهل البلد ... فإن كلمة الجنرال لاتعنى الرتبة العسكرية فى عرف أولاد البلد بقدر ما تدل على أن صاحبها هو " القائد " .. أوالرئيس .. أوالليدر ... وهو ما أطلقته على اسم الكتاب " عبد الفتاح السيسى ـ الجنرال الذى غير وجه التاريخ " فبعض الأصدقاء لفتوا انتباهى إلى أن رتبة الرئيس السيسى مارشال باللغة الأجنبية وليس جنرال ... دون أن ينتبهوا لما قصدناه فى عنوان الكتاب ... فالجنرال الذى نعنيه فى عنوان الكتاب تعنى أن عبد الفتاح السيسى القائد .. وليس صاحب الرتبة العسكرية ... وتعنى الاسم الذى أطلقه أهل الجمالية على هذا الطفل منذ الصغر ... أهل الجمالية الذين بدأوا يلتفوا حولى الآن أثناء كتابتى على الكمبيوتر تلك السطور يحبونك من أول نظره ... هذا الحب مبعثه شعورهم أنهم جزء من تاريخ الوطن... وأنهم أصبحوا الآن أحد أهم أجزاء تاريخ هذا الوطن ... ومثلما لازالت تلك المنطقة تحديدا تحتفظ بعبق التاريخ فأهلها لازالوا هم أيضا يحتفظون بكل معانى الأصالة والوطنية والانتماء حتى الآن رغم آلاف السياح الذين يفدون على المنطقة شهريا ... لم يتلوثوا ... أويتلونوا ... أويتغيروا ... 
ـ إنت صحفى ؟ 
سألنى الشاب الذى يتقرب منى مثل القطة التى تموء بين أقدامك فى محاولة للاقتراب منك 
ـ آه ... صحفى 
ـ صحفى فى إيه ؟ 
هو يقصد صحفى فى أى صحيفة ؟ وماهو الموضوع الذى أكتبه ... عرفت قصده ... أجبته : 
ـ بعمل كتاب  عن الرئيس عبد الفتاح السيسى  
صاح الشاب بفخر : 
ـ ابن حتتنا ... ربنا يكرمه يارب ويجبر بخاطره ويوفقه وينصره على مين يعاديه . 
ثم قام الشاب منتفضا واختفى عن عينى للحظات وقفل عائدا وبين يديه كوب معدنى وداخله ملعقه قائلا : 
ـ تفضل يابيه واجب حضرتك ... سحلب معتبر 
سحلب مثلج ... سميك القوام ... تفوح منه رائحة الفانيليا ... مذاقه جميل ... سألته بعد أن قدمت له شكرى لواجب الضيافة : 
ـ إنت تعرف إيه عن عبد الفتاح السيسى لما كان عايش هنا ؟ 
اعتدل فى جلسته وقال بلهجة اعتزاز : 
ـ شوف يابيه ... أنا سمعت زيى زى أهل الجمالية ... لكن ممكن عم إبراهيم يقول لك كل حاجة عن ريسنا ربنا يكرمه لأنه كان عايش فى بيت قريب من الريس وعارف طفولته 
وقبل أن استفسر منه عن عم إبراهيم التفت إلى صبى كان بجواره قائلا : 
ـ بسرعة يا ميمو إنده عمك إبراهيم من الجامع وقول له فيه ناس عايزينك ضرورى ... 
وانطلق ميمو متوجها صوب مسجد الحسين القريب منا . وجاء بعد قليل مصطحبا رجلا عجوزا متوكأ على عصاة سوداء مطعمة بالفضة والتى كتب بها بعض أيات القرآن بوضوح ... وجاء عم إبراهيم ... وجلس بجوارى مرحبا بى ... وقدمنى الشاب له ... وعندما بدأ عم إبراهيم فى الحكى كان هناك الكثير من شباب المنطقة وأهلها والدائرة تتسع وهم يتهامسون بأن عم إبراهيم هيحكى عن الريس وطفولته للأستاذ " اللى هو أنا يعنى " عشان بعمل عنه كتاب .. عم إبراهيم لم يبدأ من طفولة عبد الفتاح السيسى ... إنما من جذور عائلة الرئيس ... استند على حائط المبنى الأثرى الذى نستند إليه ونجلس على بسطات درجاته الرخام فى شارع المعز ... قابضا على عصاته السوداء وقد انتفضت عروقه من ثنايا كرمشات جلده التى كشفت عن سنوات امتدت فى جدران التاريخ وراح يحكى لنا بهدوء : 
ـ يابيه دى عائلة كبيرة ... كلهم أكابر ... ليها ناس معروفة من سنين طويلة جدا من أيام الملك فاروق .. واحد منهم اسمه حسين ... حسين السيسى ... ده كان عضو مجلس نواب عن دايرة محكمة السيدة زينب .. وكان سكرتير لحزب الوفد بالقاهرة .. وكان صاحب مدارس علم الدين الخاصة .. وواحد تانى اسمه علاء الدين حسين السيسى .. وده كان لواء دكتور مهندس ومدير سلاح الحرب الإلكترونية ...  واللواء أيمن السيسى نائب مدير أمن الشرقية ... يعنى ماشاء الله من يومهم وهم كبار عقبال كده لما تشوف نفسك وتشوف أولادك إن شاء الله . 
ضحكت وشكرت العجوز الطيب وقلت له : 
ـ قول لى ياعم إبراهيم تعرف إيه عن والد الرئيس السيسى ؟ 
تحدث معى الرجل ... وحكى لى الكثير من الأشياء ... تلك الأشياء التى على الرغم من أننى عرفت جزء منها ضمن الأبحاث والدراسات والأوراق التى وصلتنى  إلا أن حكى عم إبراهيم كان له مذاق مختلف ونكهة مختلفة ... وشعور وأحاسيس مختلفة ... حكى يجعلك تختلط بذلك التاريخ الذى عرفه عن عائلة الرئيس ... بل ويجعلك تشعر بأنك تقتحم أجواء هذا التاريخ نفسه وتصاحب الأشخاص الذين يتحدث عنهم عم إبراهيم ... فهاهو الحاج سعيد حسين خليل السيسى أبو الرئيس عبد الفتاح السيسى يأخذ قراره بالنزوح للقاهرة ... تاركا موطنه ومنبته فى عزبة الــ17 التابعة لقرية طليا مركز أشمون بالمنوفية ... كان ذلك قبل مولد السيسى بسنوات طويلة جدا ... سنوات تمتد لأكثر من ثلاثة أرباع قرن من الزمان ... الحاج سعيد حسين تمرد على حالة السكون والموات التى تعيشها العزبة بأعماق المنوفية ... وقرر  أن يولى وجهه شطر العاصمة ... كان يدرك جيدا أن العاصمة تحقق أحلامه وطموحاته وبها يضمن للأبناء حياة مختلفة ... الرجل كان سريع البديهة ومثقف ويدرك خفايا المستقبل ولديه إحساس بأن الخروج من شرنقة المكان الذى نشأ فيه سيفضى به لمكان أرحب ومستقبل أفضل ... من بين كل مناطق العاصمة اختار حى الجمالية ... وفى منطقة البرقوقية أقام .. وأنشأ بازار فى خان الخليلى الذى يطل على مسجد الحسين .. والذى يعتبر أحد أهم مناطق الحى التاريخى العتيق ... لم يكن قد تزوج بعد ... فاختار واحدة من أبناء الحى التاريخى وهى الحاجة سعاد إبراهيم محمد الشيشى  ...لقد اتسم أبو السيسى بذكاء غير عادى دون كل أبناء جيله دل عليه نزوحه من عزبته وتمرده عليها ... ثم توجهه لذلك الحى العتيق تحديدا ... ثم قراره بإنشاء بازار يتوافق مع عراقة الحى الذى يحج له الآلاف أسبوعيا من كل أنحاء مصر المحروسة ومن كل أنحاء العالم ... وأخيرا اختيار هذه الزوجة ... فالزوجة كانت تتسم بذكاء وصلاح وتقى وورع دينى وثقافة كبيرة ... ففى ظلها نشأ الأبناء جميعا ... حتى أبناء الزوجة الثانية التى اختارها الحاج سعيد حسين .. عاشوا فى حضنها هم أيضا ...  ونجحت فى أن تجعل الكل سواء دون تفرقة بين الجميع ... بل وزعت على الجميع ثقافتها وورعها وتقاها ... وكانت تقوم بتحفيظ كل الأبناء القرآن ... وعندما يقصد عم إبراهيم الأبناء فهو يقصد أبناء الحاجة سعاد وأبناء الحاجة حسنية طاهر التى كانت تقطن فى منزل مجاور لمنزل العائلة وتحديدا فى شارع أم الغلام فى حى الحسين ... لقد نجح كل الأبناء ببركة هذه السيدة الورعة التى لم تفرق فى المعاملة بين الجميع ... فنجحوا جميعا وشقوا طريقهم بنجاح بعد أن شربوا من احترامها وتقاها وتدينها وخاصة الجنرال .. 
عم إبراهيم وهو يحكى يتعامل مع من يستمع إليه باعتباره يعرف أن الجنرال هو " الريس " ... الريس عبد الفتاح السيسى . والجنرال كان الأكثر تأثرا بهذه السيدة المصرية الأصيلة الحاجة سعاد ... منها كان قريبا... ومنها أخذ كل شئ جميل ... وبسبب ماحصل عليه منها كان جنرالا بين كل أبناء " الحتة " ... وأصبح رئيسا لمصر .. ومثله اقتحم كل الأبناء كل مجالات الحياة ... فشقيقه الكبير سعادة المستشار أحمد ـ هكذا تحدث عم إبراهيم ـ تخرج من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر وعمل قاضيا لمدة عشرة سنوات ثم مستشارا بمجلس الدولة وقد أنجب بدوره ثلاثة أبناء ... ولدين وبنتا 
أما شقيقته زينب فقد تخرجت من كلية التربية جامعة الأزهر مثل كل الشقيقات . وتزوجت من ابن عمها وأنجبت منه ولدين وبنتا ويأتى ترتيب الجنرال " بتاعنا " بعد ذلك ... يليه شقيقه حسين والذى تخرج من كلية تجارة الأزهر ويباشر أعمال العائلة بخان الخليلى . وشقيقته رضا التى تزوجت من محامى جارهم وأنجبت ولدين وبنتا . وفريدة  التى تزوجت من ابن عمها ولديها أربعة من الأبناء . ثم أسماء والتى تزوجت من خارج العائلة وأخيرا بوسى التى تزوجت من شقيق زوج أختها رضا . 
أما عن أبناء الزوجة الثانية فلايذكر عم إبراهيم ثمة تفاصيل كثيرة عنهم ... وهو أمر دفعنى للبحث والتنقيب فيما حصلت عليه من أوراق فقد أنجبت سحر والتى تزوجت من رجل أعمال ثم إيمان ثم جيهان التى تزوجت سعودى وعاشت بالسعودية . وعبد الله والذى يعمل فى إحدى الشركات الخاصة ولديه ثلاثة أبناء ومحمد ومنى . 
ويصمت عم إبراهيم للحظات يستجمع فيها ذكرياته التى كانت ثم يستطرد قائلا : 
ـ كل الأولاد درسوا فى الأزهر إلا الجنرال فقد حدد هدفه وطموحه فقد كان له طريقا خاصا ... وكأنه كان يقرأ الغيب ويعرف أن الله سبحانه وتعالى يجهزه للدور الذى يقوم به الآن . 

أُضيفت في: 23 أبريل (نيسان) 2017 الموافق 26 رجب 1438
منذ: 3 سنوات, 10 شهور, 10 أيام, 8 ساعات, 56 دقائق, 28 ثانية
0

التعليقات

131336
أراء وكتاب
أنت ..   كابوس أطفالك!أنت .. كابوس أطفالك!مروة عبيد2021-02-21 12:45:28
لوري ليبتونلوري ليبتونالدكتوره ريهام عاطف2021-02-20 05:22:45
كشف المستور ...والفردوس المفقودكشف المستور ...والفردوس المفقودد / رأفت حجازي 2021-02-14 00:15:17
الشعب ... الأطرش في زفة الفصائلالشعب ... الأطرش في زفة الفصائلعدنان الصباح2021-02-12 21:21:26
صراع الاجيالصراع الاجيالد.ابراهيم محمد ابراهيم2021-02-06 14:15:30
ألبسناكِ عباءتنا يا مصرألبسناكِ عباءتنا يا مصرعدنان الصباح2021-02-06 09:34:11
تغذية الاطفال بعد الولادةتغذية الاطفال بعد الولادةد مازن سلمان حمود2021-02-05 23:25:37
زواج تجربة ومسيارزواج تجربة ومسياررياض عبدالله الزهراني 2021-02-05 17:00:01
في هذا البلد البعيد (عجبي على ناس مش ناس ).في هذا البلد البعيد (عجبي على ناس مش ناس ). نداء عزالدين عويضة2021-02-05 10:14:51
بايدن و بوتين و صراع الاقطاببايدن و بوتين و صراع الاقطابالدكتور عادل رضا2021-02-04 11:15:09
تفاحة نيوتن وأبجدية الخروجتفاحة نيوتن وأبجدية الخروجعبد الرازق أحمد الشاعر2021-02-03 00:10:02
أقلام وإبداعات
البؤس خيار استراتيجيالبؤس خيار استراتيجيعبد الرازق أحمد الشاعر2021-02-18 02:11:57
أرجوزة الفراشةأرجوزة الفراشةإيناس ثابت2021-02-14 19:03:52
باسم الأئمةباسم الأئمةمستشار / أحمد عبده ماهر2021-02-13 21:46:21
مكبل بحر الموسيقىمكبل بحر الموسيقىكرم الشبطي2021-02-09 21:29:22
وللشتاء روحوللشتاء روحكرم الشبطي2021-02-04 19:31:55
جريمة تستحق الإعدامجريمة تستحق الإعدامالدكتوره ريهام عاطف2021-02-02 17:51:28
صناعة الفكرةصناعة الفكرةرانية محي 2021-02-02 17:01:23
مساحة حرة
ما هو النجاح ؟ما هو النجاح ؟منيره خلف بشاي 2021-02-18 11:54:38
الاميرمحمود قبلان آل سيف الدين الهاشميالاميرمحمود قبلان آل سيف الدين الهاشميعبدالواحد الحلبي2021-02-18 03:17:00
الأهلي ...الأهلي ...ايفان علي عثمان 2021-02-17 23:23:39
شخصية عظيمة جدًا .شخصية عظيمة جدًا .مروة مصطفي حسونة 2021-02-10 07:34:21
رسالة إلى فاروق 2رسالة إلى فاروق 2سعيد مقدم أبو شروق2021-02-09 22:03:50
السر وراء عظمة الأهرامات 2السر وراء عظمة الأهرامات 2منيره خلف بشاي 2021-02-07 23:11:32
أسلوب  العلامة الفكريةأسلوب العلامة الفكريةد.أحمد ذيب أحمد 2021-02-05 06:55:55
فرق الأبناء عن الأجدادفرق الأبناء عن الأجدادناصر حافظ2021-02-04 09:59:18
اليوم العالمي لكلمة  أحبكاليوم العالمي لكلمة أحبكمروة مصطفي حسونة2021-02-04 09:16:00
القرآن وعلاج وباء الكوروناالقرآن وعلاج وباء الكوروناد. سيد محمد عبدالعليم2021-02-01 04:44:33
html slider by WOWSlider.com v8.0
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر