GO MOBILE version!
أبريل2320179:42:34 مـرجب261438
أوراق الإخوان على طاولة عمر سليمان
أوراق الإخوان على طاولة عمر سليمان
أبريل2320179:42:34 مـرجب261438
منذ: 3 سنوات, 10 شهور, 12 أيام, 19 ساعات, 52 دقائق, 6 ثانية

وجلس مـحمد مرسى القيادى الإخوانى بجوار نجيب ساويرس وهما يتضاحكان ... وراح رؤساء الأحزاب يتحينون الفرصة للانقضاض على الميكرفونات للحديث فى هذه اللحظة التاريخية وتشابكت مئات الكلمات مع مئات الأوراق الملقاة الممدة أشلاء فوق الطاولة الدائرية الضخمة التى توسطت إحدى قاعات مجلس الوزراء المصرى بالقرب من ميدان التحرير  بينما كان عمر سليمان رئيس المخابرات العامة يتوسط الجميع مترأسا تلك الجلسة وكل كآبة العالم سقطت فوق وجهه وكانت صرخات مكتومة تكشف الحيرة من بين العين التى تحجرت فى هلع .. وكنت أنا فى مواجهته أقرأ مايدور داخل صدره ... لقد قرأت المستقبل الأسود الذى ينتظر مصر فوق وجه عمر سليمان الحزين ... كان ذلك عقب اندلاع أحداث ثورة يناير 2011م ... وكان الاجتماع لتدارس الموقف العام بعد تفجرها ... وكنا ورؤساء الأحزاب فى اجتماع برئاسة عمر سليمان بمجلس الورزاء ... وكانت مصر فى انتظار أكبر عملية اغتصاب فى التاريخ ..... وسأل عمر سليمان الحضور : 

ـ نعمل إيه للخروج من المأزق ؟
لم يكن يقصد أبدا ثورة الشعب المصرى التى كانت فى البداية .. فهو يعرف أنها ثورة جاءت بحسن نية للتغيير ... ولكنه كان يقصد شئ آخر رسمت الخطط من أجله وتحددت ملامحه وبدأ فى التشكل فى ميدان التحرير .. 
ولم ينتظر الحضور الإجابة فقد تباروا فى آراء تكشف عن عدم إدراكهم مغزى السؤال ولم ينتظروا حتى يقول عمر سليمان : 
ـ مصر مقبلة على كارثة قريبة ويجب أن نتصرف فورا 
فلقد ضاعت كلماته أسفل تداخل الكلمات التى تساقطت من كل مكان بلا هوية ... ومحمد مرسى لازال يضحك بقوة وثقة غريبة ... وعمر سليمان يدقق النظر فى ملامح مرسى بطريقة أثارت دهشتى ... كان الكل مشغول بتسجيل كلمته ... وكنت أنا أدقق النظر فى وجه عمر سليمان ... لقد عرفته منذ سنوات طويلة والتقيت به مرارا خلال تحركات وجولات عديدة مابين المخابرات العامة وبين قصر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة .. دوما كان يحتفظ بوجه طفل بشوش مهما كانت مشاغله وهمومه ... ابتسامته لم تفارق وجهه الجميل ... لكن هذه المرة الوضع مختلف .. إنه الوحيد الذى عرف ... وماعرفه كان ثمنه فادحا ... لقد عرف الكارثة القادمة ... وهم عرفوا أنه عرف ..  ولايمكن أن يمر الأمر هباءا .. وقيادات مصر السياسية لازالت تتعارك من أجل تسجيل كلمات غير ذات قيمة لإنقاذ الموقف ... وعمر سليمان لم يعلق على ماطرح ... لقد تأكد للرجل أن الكارثة القادمة لاخروج منها إلا بركوع مصر وشعبها أمام سادة العالم ... خاصة وأن الظرف أصبح موات والأوضاع كلها مهيأة للتنفيذ . 
عندما عدت من القاهرة إلى السمارة قريتى وعقد حزب شباب مصر ندوة مع عشرات المواطنين والذين سألونى عن وضع مصر بعد ثورة 25 يناير 2011 قلت لهم : 
ـ لقد شاهدت المستقبل الأسود الذى ينتظر مصر على وجه عمر سليمان . 
لم أكن أدرك لحظتها مايدور فى الخفاء ؟ 
ولم أكن أعرف ماكان يعرفه الرجل ؟ 
إنها أزمة سر من رأى كما تتحدث عنها الأساطير ... هو عرف ... فيجب أن يدفع الثمن .. مثلما تقرر هناك فى البيت الأبيض أن يدفع جميع شعب مصر الثمن ... ثمن الخطة والمواجهة لأنهما ـ الشعب والوطن ـ حجر عثرة فى طريق التنفيذ .. لقد حان وقت الركوع بعد أن تساقطت كل الثمار من فوق الأشجار .. وأصبحت أسفل أحذية سادة البيت الأبيض . 
وقبل هذه الجلسة بسنوات عرف عمر سليمان كل شئ فقد وصلته الكثير من الأوراق التى تكشف الستار عن خطة واشنطن فى تدمير دول المنطقة وإعادة رسم ملامح خريطة العرب أجمعين وصولا لمشروع الشرق الأوسط الكبير . 
المعلومات الموجودة بين أيدينا تكشف الستار عن تحذير عمر سليمان لحسنى مبارك من هذا المخطط . بل وأثناء الانتخابات الرئاسية فى واشنطن أكد سليمان لمبارك أن وصول باراك أوباما للبيت الأبيض يعنى تنفيذ السيناريو الأسوأ فى منطقة الشرق الأوسط وعليه فورا أن يبدأ فى المواجهة الخفية . لم يكن عمر سليمان يقصد حفاظ حسنى مبارك على حكمه هو ... بل الحفاظ على مصر ... مصر الوطن ... مصر الشعب .  وحسب تعبير عمر سليمان فإن أوباما يمثل القلب الصلب داخل أمريكا . وعلى مبارك أن يبدأ فى إنقاذ مصر ..  تحذيرات عمر سليمان لمبارك لم تكن أبدا تخص مبارك وإدارته بل كانت من أجل إنقاذ مصر ومستقبل المنطقة لأنه يدرك جليا أن ضياع مصر يعنى ضياع كل دول المنطقة وتنفيذ سيناريو الشرق الأوسط الكبير الذى وصلت تفاصيله لعمر سليمان .. 
وتأكدت مخاوف عمر سليمان عندما فاز أوباما بقيادة البيت الأبيض وقرر إلقاء خطاب للعالم بأثره من قلب جامعة القاهرة ... وبكل تعجرف وعنجهية وثقة طلب أوباما ألا يكون حسنى مبارك ضمن الضيوف الذين يتواجدون بالقاعة الكبرى أثناء إلقاء خطابه .. 
لقد أدرك سليمان أن أوباما أعلن الحرب الصريحة والمباشرة على حسنى مبارك وأخذ يملى عليه الشروط فى قلب دولته ... أصبح اللعب على المكشوف ... والكارثة التى كانت تمثل الخطوة الأخيرة أن أوباما قرر أن يطلق صافرة النهاية من قلب القاهرة نفسها فهو عرف من قياداته فى الـــ CIA أن تفاصيل مخطط ومشروع الشرق الأوسط الكبير قد وصل مبارك عبر سليمان نفسه . فلم يعد هناك مجال لإخفاء أى من التفاصيل ... 
لقد كنت أحد المدعويين لحضور خطاب باراك أوباما بجامعة القاهرة مع عدد من قيادات الأحزاب والقوى السياسية .. وتساءلت عن حسنى مبارك ؟ وسبب غيابه ؟ وشعرت بحالة من عدم الارتياح لحظتها ... وتأكدت أن هناك ثمة شئ يدور فى الخفاء ... وصفق الحضور عند وصول أوباما وقال أحد رؤساء الأحزاب : 
ـ احنا مستبشريين خير لأن الرئيس الأمريكى راجل مسلم 
وضحكت بألم ... وقلت له : 
ـ وتفتكر أن المسألة دى هتفرق كتير فى طريقة تعامل الإدارة الأمريكية مع القاهرة ؟ 
وصفق الحضور بحرارة ... ويومها قال أوباما لهيلارى كلينتون : 
ـ أنا آخر رئيس أمريكى يزور مصر 
أما السبب فلأن مصر سوف تشهد تغيير جذرى خلال الأيام القليلة القادمة وسوف يتم محوها من على خارطة الوجود وسوف يتم تقسيمها لدول كما حدد مشروع الشرق الأوسط الكبير . 
لقد طالبت قيادات مخابرات أوباما بتأجيل زيارته للقاهرة فقد اكتشفت مخابراته أن مخابرات مصر بقيادة عمر سليمان عرفت كل شئ ..  وهناك خوف على حياته .لكنه أجابهم بثقة : 
ـ سأقوم بالزيارة فلم يعد هناك مفر من المواجهة . 
وأمر بتغيير النظام الأمنى للزيارة ... والتى تم تشديدها بمعدلات غير مسبوقة ... واستقل طائرة هبطت مباشرة أمام القاعة الكبرى بجامعة القاهرة ودخل دون سابق إنذار . كما تم إلغاء لقاء مرتقب مع السفير الإسرائيلى بالقاهرة داخل مقر السفارة القريبة جدا من جامعة القاهرة تحسبا لأى مخططات لاغتياله ... 
وعرف عمر سليمان أن باراك أوباما عرف أن المخابرات المصرية عرفت كل شئ ...  وتوقع الطرفان اغتيال مرتقب ... سليمان تحسب لاغتياله من المخابرات الأمريكية  ... وأوباما تحسب لاغتياله من قبل المخابرات المصرية .... والجميع أصبح يضع اليد على المسدس ... 
وعرف عمر سليمان كل شئ وأدرك أنه وحسب الخطة الموضوعة للشرق الأوسط الكبير يخطط البيت الأبيض لإغراق مصر بالفوضى والخراب الداخلى وسوف تندفع الدولة جميعها نحو مواجهة بالسلاح بين جميع طوائف الشعب المصرى .. وسوف تغرق البلاد فى فتنة طائفية وحرائق داخلية تضطر القوات المسلحة معها للتدخل ... وسوف يرفع السلاح بين الجميع ... وستكون الكارثة ... خاصة مع توقع دخول عناصر من خارج البلاد لدعم فرق داخلية ستعلن الحروب الداخلية وسوف يفقد الجيش السيطرة على سيناء والصحراء الغربية وسوف تتحرك القوى الدولية . 
كل ذلك حملته الأوراق التى وصلت للمخابرات المصرية بقيادة عمر سليمان ... وكل ذلك كان يحمله عمر سليمان معه خلال اجتماعنا ... كل ذلك عرفته فى مرحلة تالية فجاءت تفسيرا لحالة الهلع والرعب التى بانت من بين عينى الرجل عندما كان يترأس اجتماعنا فى مجلس الوزراء .. .
عرفت سبب نظراته الزائغة فى تلك اللحظات وتوقفها كثيرا عند محمد مرسى القيادى الإخوانى ... فقد اكتشف سليمان أن جماعة الإخوان المسلمين دخلت كشريك رئيسى ضمن خيوط اللعبة وأبرمت صفقة مع الطرف الأمريكى لتقوم هى بتنفيذ جزء من مخططات أمريكا ليس بمصر فحسب ولكن بالمنطقة العربية بأثرها . 
لقد علم عمر سليمان بأن هناك تحركات إخوانية ولقاءات تدور فى تركيا بين قيادات من الإخوان وقيادات من المخابرات الأميركية . وكان ينضم لتلك اللقاءات أحيانا قيادات من المخابرات التركية والقطرية وخلال تلك اللقاءات تم بحث أمور تخص تمويل خطة التنفيذ . وتم بحث كل شئ . وتم الاتفاق على كل شئ . لقد راهنت أميركا على الإخوان فهى تعرف أنها جماعة وصولية ومستعدة للركوع لكل مطالبها مقابل وصولها لما تريد دعما للتنظيم العالمى للإخوان . 
وخلال تلك اللقاءات التى عقدت فى تركيا قبل ثورة يناير 2011 أعلن قيادات الإخوان المصريين أن الجماعة غير قادرة على التنفيذ بمفردها . وهنا تم إضافة سيناريو على الخطة يتضمن فتح الحدود لقوى من الجماعات الإسلامية الخارجية عبر حدود مصر التى ستفتح عن آخرها عبر خطة ممنهجة . 
كل المعلومات وصلت عمر سليمان ... كل المعلومات أكدت أن هناك حروب مصيرية سوف تشن على سوريا وعلى دول عربية أخرى وستكون أشرس حرب هى التى ستدور على أرض مصر باستخدام أطراف مصرية . 
النشطاء وممثلى منظمات حقوق الإنسان كانوا مستعديين للتنفيذ منذ سنوات فقد تم إعدادهم لهذه المهمة على أفضل مايكون... جماعة الإخوان هى التى أضيفت للخطة . والتفكير الأميركى فيها لم يكن وليد اللحظة فقد اعترف جان جونسون  وهو مراسل سابق لصحيفة الوول ستريت جورنال  بأن هناك موجة اهتمام جديدة بالإخوان المسلمين انطلقت داخل الدوائر العسكرية والسياسية الأمريكية بعد دخول القوات السوفيتية أفغانستان عام 1979 . لكن لظروف المنطقة انسحب الإخوان قليلا بعد عام 1991 . وبدءا من عام 2004 ومع بدء المحافظون الجدد لإدارة بوش الابن فى حماستهم لإعادة تشكيل خريطة الشرق الأوسط الجديد قرروا الاستعانة بجماعة الإخوان مجددا . 
وكما تقول صحيفة الورلد تريبيون الأمريكية فإن إدارة أوباما قررت وجود جماعة الإخوان المسلمين على رأس الحكم فى سورية بعد إسقاط النظام السورى الحالى . وهو أمر أكده هربرت لندن الرئيس السابق لمعهد هدسون الذى قال فى كتابه " الولايات المتحدة تخون المعارضة السورية "  أن أوباما قرر أن يعتمد على تركيا والإخوان المسلمين فيما يتم خلق حكومة سورية مابعد النظام الحالى . ويؤكد أن وجود الإخوان الراديكاليين يفيد مصالح واشنطن فى جعل منطقة الشرق الأوسط أكثر حيوية وفوضى ويساعد على إعادة صياغة المنطقة كما تتمنى الإدارة الأمريكية . خاصة وأن نظام الحكم العسكرى الذى ترأسه حسنى مبارك لم يعد يفيد فى تحقيق هذا الغرض . فقد بات لينا وكف عن أن يكون قوة إقليمية رئيسية .  ومجئ الإخوان للسلطة فى مصر عقب حالات الفوضى المخطط لها سيؤدى إلى قلبها ضد روسيا والصين والقوقاز الشمالى وماوراء القوقاز وآسيا الوسطى ومقاطعة شينجيانغ الصينية وكلها سوف تصبح أهدافا للإسلاميين . 
لقد اعتمدت الإدارة الأمريكية على تاريخ جماعة الإخوان الذى يشير إلى أنها لاتتورع عن اقتحام أى شئ وبأى شئ وبأى شكل وصولا لأهدافها بأى ثمن . وهو أمر أكده الكاتب البريطانى مارك كرتيس فى أحد مؤلفاته فى يوليو 2010 الذى وثق فيه تعاون بريطانيا مع الجماعات المتشددة والإرهابية فى كل من العراق وسوريا وأفغانستان وليبيا ومصر والبلقان وأندونيسيا فضلا عن اليمن وفلسطين . والذى أكد أيضا أن هدف بريطانيا فى دعم الإسلاميين تقويض الحكومات الوطنية وعرقلة المد القومى العربى . 
وقد انتهت كل تلك الملفات أمام عمر سليمان ... 
واتضح أن الرجل كان صادقا فى تخوفاته ... فبعدها بشهور قليلة كان هناك اتفاقا سريا تم فى شهر نوفمبر 2011 فى فرانكفورت بين فريق من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بقيادة مدير الوكالة نفسه ديفيد بتريوس وممثليين عن قيادة الإخوان المسلمين فى مصر وتضمن الاتفاق على الدور الذى سوف يلعبه الإخوان . 
وفى بداية شهر يناير 2012 التقى وليم بيرنز نائب وزير الخارجية الأميركى مع محمد مرسى بصفة الأخير رئيسا لحزب الحرية والعدالة الجناح السياسى للإخوان المسلمين . 
ليتضح كل شئ بعدها ... وتتكشف الخطة التى تخوف عمر سليمان من نتائجها ... أن أميركا فى طريقها لتحقيق مشروعها الكبير بنسف وتدمير معالم خريطة مصر استعدادا لنسف مقومات كل دول المنطقة العربية وكل منطقة الشرق الأوسط . 
لقد وضعت الإدارة الأميركية الرهان على الإخوان المسلمين فى مصر لتنفيذ المخطط بعد أخذ تعهدات غير عادية عليهم . وتم الاتفاق بين الطرفان .. والاتفاقات لم تكن صعبة بسبب أطماع الجماعة الإخوانية . 
وبدأت صفحات النهاية تكتب فوق جدار التاريخ حيث ظهرت عشرات المقالات التى تتغنى بالإخوان المسلمين فى وسائل الإعلام داخل أميركا قبيل الجولة الأولى فى الانتخابات الرئاسية المصرية . فى نفس التوقيت الذى كانت هناك وفود من الجماعة تعقد المباحثات مع مجلس الأمن القومى للولايات المتحدة ومع العديد من أعضاء الكونجرس ومع جون مكاين وليندسى غراهام عضوى لجنة القوات المسلحة فى مجلس الشيوخ الأميركى . 
كل شئ كان يتم التمهيد له بسرعة . 
وكل شئ كان يتم حسب الخطة الموضوعة . 
وباراك أوباما وضع كل أوراقه على الطاولة استعدادا للعبته الأخيرة 
وبدأت خطوات تنفيذ الحركة الأخيرة على رقعة الشطرنج المصرية . 
 

أُضيفت في: 23 أبريل (نيسان) 2017 الموافق 26 رجب 1438
منذ: 3 سنوات, 10 شهور, 12 أيام, 19 ساعات, 52 دقائق, 6 ثانية
0

التعليقات

131340
أراء وكتاب
أنت ..   كابوس أطفالك!أنت .. كابوس أطفالك!مروة عبيد2021-02-21 12:45:28
لوري ليبتونلوري ليبتونالدكتوره ريهام عاطف2021-02-20 05:22:45
كشف المستور ...والفردوس المفقودكشف المستور ...والفردوس المفقودد / رأفت حجازي 2021-02-14 00:15:17
الشعب ... الأطرش في زفة الفصائلالشعب ... الأطرش في زفة الفصائلعدنان الصباح2021-02-12 21:21:26
صراع الاجيالصراع الاجيالد.ابراهيم محمد ابراهيم2021-02-06 14:15:30
ألبسناكِ عباءتنا يا مصرألبسناكِ عباءتنا يا مصرعدنان الصباح2021-02-06 09:34:11
تغذية الاطفال بعد الولادةتغذية الاطفال بعد الولادةد مازن سلمان حمود2021-02-05 23:25:37
زواج تجربة ومسيارزواج تجربة ومسياررياض عبدالله الزهراني 2021-02-05 17:00:01
في هذا البلد البعيد (عجبي على ناس مش ناس ).في هذا البلد البعيد (عجبي على ناس مش ناس ). نداء عزالدين عويضة2021-02-05 10:14:51
بايدن و بوتين و صراع الاقطاببايدن و بوتين و صراع الاقطابالدكتور عادل رضا2021-02-04 11:15:09
تفاحة نيوتن وأبجدية الخروجتفاحة نيوتن وأبجدية الخروجعبد الرازق أحمد الشاعر2021-02-03 00:10:02
أقلام وإبداعات
البؤس خيار استراتيجيالبؤس خيار استراتيجيعبد الرازق أحمد الشاعر2021-02-18 02:11:57
أرجوزة الفراشةأرجوزة الفراشةإيناس ثابت2021-02-14 19:03:52
باسم الأئمةباسم الأئمةمستشار / أحمد عبده ماهر2021-02-13 21:46:21
مكبل بحر الموسيقىمكبل بحر الموسيقىكرم الشبطي2021-02-09 21:29:22
وللشتاء روحوللشتاء روحكرم الشبطي2021-02-04 19:31:55
جريمة تستحق الإعدامجريمة تستحق الإعدامالدكتوره ريهام عاطف2021-02-02 17:51:28
صناعة الفكرةصناعة الفكرةرانية محي 2021-02-02 17:01:23
مساحة حرة
ما هو النجاح ؟ما هو النجاح ؟منيره خلف بشاي 2021-02-18 11:54:38
الاميرمحمود قبلان آل سيف الدين الهاشميالاميرمحمود قبلان آل سيف الدين الهاشميعبدالواحد الحلبي2021-02-18 03:17:00
الأهلي ...الأهلي ...ايفان علي عثمان 2021-02-17 23:23:39
شخصية عظيمة جدًا .شخصية عظيمة جدًا .مروة مصطفي حسونة 2021-02-10 07:34:21
رسالة إلى فاروق 2رسالة إلى فاروق 2سعيد مقدم أبو شروق2021-02-09 22:03:50
السر وراء عظمة الأهرامات 2السر وراء عظمة الأهرامات 2منيره خلف بشاي 2021-02-07 23:11:32
أسلوب  العلامة الفكريةأسلوب العلامة الفكريةد.أحمد ذيب أحمد 2021-02-05 06:55:55
فرق الأبناء عن الأجدادفرق الأبناء عن الأجدادناصر حافظ2021-02-04 09:59:18
اليوم العالمي لكلمة  أحبكاليوم العالمي لكلمة أحبكمروة مصطفي حسونة2021-02-04 09:16:00
القرآن وعلاج وباء الكوروناالقرآن وعلاج وباء الكوروناد. سيد محمد عبدالعليم2021-02-01 04:44:33
html slider by WOWSlider.com v8.0
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر