GO MOBILE version!
أبريل23201711:23:33 مـرجب261438
في الزيارات أنتصارات
في الزيارات أنتصارات
أبريل23201711:23:33 مـرجب261438
منذ: 3 سنوات, 10 شهور, 1 يوم, 4 ساعات, 26 دقائق, 32 ثانية

استقبال السيد الرئيس / عبد الفتاح السيسي لرئيس الكونغو لتعزيز تبادل المنفعة وأن دور تلك الدول لا يقل شأن عن الدول العظمي والكبرى فالكل مكمل لبعضه طالما كان الهدف لخير الأوطان والشعوب والزيارة التي قام بها سيادته للسعودية فيها كان الاستقبال بحفاوة بالغة تعمق الروابط والإخاء ودرس للكارهين محبي التفرقة وللتأكيد لعمق التواصل والترابط دعوة السيد الرئيس / للملك سلمان خادم الحرمين الشريفين لزيارة مصر في تبادل بناء للدولتين علي صعيد وحدة شعوبنا لفتح أفاق جديدة في العلاقات الإنسانية بعيد عن محاولة التدهور التي أراد زرعها الأعداء إنها زيارة تدعوا أننا أخوة ويجب نتعامل بالحكمة والتفكير العميق طويل الأمد نحو سلام وأمن وخير الدول تصحيح للمفاهيم المغلوطة زيارة لوحدة الدول العربية والأفريقية والشرق أوسط إنها تقوي وتفعل دور جامعة الدول العربية لتحليل مواقف الكل والوقوف ضد من يسئ أو يحاول زعزعة وإرهاب دول الإخاء والجوار أو المنطقة ويعود للوحدة وصف عالمنا وشعوبنا لأن الحياة المعاشة بتلك الفترة تسير صوب حياة متشعبة ومتقلبة مضطربة تشتعل فيها نيران التدمير فالشرير يسيج حولها يريد خنقها وهكذا زيارة البابا / تاوضروس الثاني للكويت لها الأثر الطيب والبناء أشرقت منها رسالة المحبة والتسامح والتخلي عن حقد وتجاهل وتفرقة فثمرتها تعني المفهوم الحقيقي لمعني المواطنة وحقوق وكرامة الإنسان تعطي قوة دفع للمشاركة الحية الفاعلة العاملة بأرض الواقع نحو التماسك والترابط الإنساني بعيداً عن دعوات التطرف والتفرقة والتمييز وإفاقة للضمائر المخدرة بهوس الشيطان الموسوس في فكر أتباعه الذي يدفعهم لخوض معركة شريرة بإغرائه لهم بأنهم يهيمنون علي العالم المادي واستقبال البابا / فرانسيس بابا الفاتيكان بمصر كلها تصب في الصالح العام لمصر وشعبها وتنشيط السياحة بأنواعها تقارب الطوائف وتذليل العقبات زيارة صلاة من أجل سلام وأمان والخير للعالم كله, فتلك الزيارات من الرئيس والبابا تعيد المكانة الأصلية لدورنا الحضاري والريادي تعيد لأذهان العالم أن مصر تتقدم في التغيير والبناء لحضارة جديدة حضارة التعايش السلمي مع شعوب العالم التعايش المبني علي تبادل المصالح لخدمة الشعوب والدول من أجل حياة الاستقرار والسلم تحركات مصر نحو العالم سواء الغربي والشرق الأوسط والأفريقي وكل منطقة ما هو إلا لإيجاد مساحة نافذة لتقارب وتعارف الشعوب فيما يخدم خيرها وأمنها وإعادة المعني الاسمي للإنسانية وتحرك الوجدان في كل فرد بها من أجل الخير والنماء والمشاركة الفعلية تحركات مصر لكل مكان به دلالة وصدق وشفافية أننا لا نتدخل في الشئون الداخلية للغير ولا نقبل من يريد زعزعتنا ولا يفرقنا مهما كان , فأهداف تلك الزيارات والاستقبالات رسائل سامية رسالة للدعوة للمحبة والتسامح وتصالح الإنسان مع نفسه بمحبة واحترام وقبول أخيه الإنسان كذلك الابتعاد عن التحريض ومحاولة زعزعة المنطقة من الدول الراعية أو المحرضة وتغذي الإرهاب حتي تنحل تلك العناصر وتتلاشي وبعدها يصبح السمو والرفعة للشعوب أكثر قوة وراحة وسلام وأمن فمن أراد أن يكون قائد وحكيم وراعي أمين يجب أن يكون خادم الجميع يلبي مطالبهم المشروعة ويبصرهم لما هو مكروه ومدمر يعمل علي بناء خير وسلامة الأوطان وشعوبها ويبدع ويطور كل يوم يجمع ولا يفرق يحافظ علي المنطقة تاركاً فكرة التسيد بالعنترية ولا يعطي نفسه مساحة للأنا التي تسقط ويسقط معها شعوب فهذا ما تفعله مصر متمثلة في قيادتها الإنسانية سواء علي المستوي السياسي والاقتصادي والدينية فما تقوم به مصر الآن ونحن في تلك الظروف الحرجة التي تفتح فيها شهية الإرهاب للتوسع بجرائمها في مصر رائدة الحرب علي الإرهاب بالرغم من أن دول عدة لم تفوق إلا بعدما ما تأثرت مباشر من الخليط الإرهابي وبهذا كان لها الصدى الكبير والاعتراف أن مصر كانت محقة ومازالت محقة وتظل محقة لما تقوم به من الحرب علي الإرهاب بكل صوره وأشكاله الفكرية والعنترية وأسلحتها الغير منظورة فهي تعمل تحت مظلة الظلام وستارة السواد المدمرة وللأسف ضحاياهم من يفخخون أنفسهم ويقتلونها ويسفكوا دماء الأبرياء من الشهداء أمرضوهم وغسلوا عقولهم وألبسوهم ثياب الحظوة تحت عباءة خدمة الدين والحفاظ علي ما به وعلي مؤسساته وجزائهم يكون عظيم في الآخرة فما حرموا منه في دنياهم لفقرهم أو لمرض ما أو لضعفهم وعدم الوصول للمجد الأرضي سوف يحصلون علي النعيم في جنات وبحور وحور ولذا لهذه الزيارات فتح لقنوات الاعتدال وتحالف وتكاتف وتضافر كل الجهود من المجتمع الدولي الغربي والشرق أوسطي والأفريقي والعربي وكل العالم نحو سرعة القضاء علي كل أنواع الإرهاب وأدواته ودروبه المتشعبة ويجب أن نعلن معاً تحت شعار "معاً نتحد في معركة الخير والسلام للشعوب " ونبحث عن أسلحة البناء لا أسلحة الفتك والشر ونيران العداء من أجل مصلحة دول أو فئات بعينها .

أُضيفت في: 23 أبريل (نيسان) 2017 الموافق 26 رجب 1438
منذ: 3 سنوات, 10 شهور, 1 يوم, 4 ساعات, 26 دقائق, 32 ثانية
0

التعليقات

131346
أراء وكتاب
أنت ..   كابوس أطفالك!أنت .. كابوس أطفالك!مروة عبيد2021-02-21 12:45:28
لوري ليبتونلوري ليبتونالدكتوره ريهام عاطف2021-02-20 05:22:45
كشف المستور ...والفردوس المفقودكشف المستور ...والفردوس المفقودد / رأفت حجازي 2021-02-14 00:15:17
الشعب ... الأطرش في زفة الفصائلالشعب ... الأطرش في زفة الفصائلعدنان الصباح2021-02-12 21:21:26
صراع الاجيالصراع الاجيالد.ابراهيم محمد ابراهيم2021-02-06 14:15:30
ألبسناكِ عباءتنا يا مصرألبسناكِ عباءتنا يا مصرعدنان الصباح2021-02-06 09:34:11
تغذية الاطفال بعد الولادةتغذية الاطفال بعد الولادةد مازن سلمان حمود2021-02-05 23:25:37
زواج تجربة ومسيارزواج تجربة ومسياررياض عبدالله الزهراني 2021-02-05 17:00:01
في هذا البلد البعيد (عجبي على ناس مش ناس ).في هذا البلد البعيد (عجبي على ناس مش ناس ). نداء عزالدين عويضة2021-02-05 10:14:51
بايدن و بوتين و صراع الاقطاببايدن و بوتين و صراع الاقطابالدكتور عادل رضا2021-02-04 11:15:09
تفاحة نيوتن وأبجدية الخروجتفاحة نيوتن وأبجدية الخروجعبد الرازق أحمد الشاعر2021-02-03 00:10:02
أقلام وإبداعات
البؤس خيار استراتيجيالبؤس خيار استراتيجيعبد الرازق أحمد الشاعر2021-02-18 02:11:57
أرجوزة الفراشةأرجوزة الفراشةإيناس ثابت2021-02-14 19:03:52
باسم الأئمةباسم الأئمةمستشار / أحمد عبده ماهر2021-02-13 21:46:21
مكبل بحر الموسيقىمكبل بحر الموسيقىكرم الشبطي2021-02-09 21:29:22
وللشتاء روحوللشتاء روحكرم الشبطي2021-02-04 19:31:55
جريمة تستحق الإعدامجريمة تستحق الإعدامالدكتوره ريهام عاطف2021-02-02 17:51:28
صناعة الفكرةصناعة الفكرةرانية محي 2021-02-02 17:01:23
مساحة حرة
ما هو النجاح ؟ما هو النجاح ؟منيره خلف بشاي 2021-02-18 11:54:38
الاميرمحمود قبلان آل سيف الدين الهاشميالاميرمحمود قبلان آل سيف الدين الهاشميعبدالواحد الحلبي2021-02-18 03:17:00
الأهلي ...الأهلي ...ايفان علي عثمان 2021-02-17 23:23:39
شخصية عظيمة جدًا .شخصية عظيمة جدًا .مروة مصطفي حسونة 2021-02-10 07:34:21
رسالة إلى فاروق 2رسالة إلى فاروق 2سعيد مقدم أبو شروق2021-02-09 22:03:50
السر وراء عظمة الأهرامات 2السر وراء عظمة الأهرامات 2منيره خلف بشاي 2021-02-07 23:11:32
أسلوب  العلامة الفكريةأسلوب العلامة الفكريةد.أحمد ذيب أحمد 2021-02-05 06:55:55
فرق الأبناء عن الأجدادفرق الأبناء عن الأجدادناصر حافظ2021-02-04 09:59:18
اليوم العالمي لكلمة  أحبكاليوم العالمي لكلمة أحبكمروة مصطفي حسونة2021-02-04 09:16:00
القرآن وعلاج وباء الكوروناالقرآن وعلاج وباء الكوروناد. سيد محمد عبدالعليم2021-02-01 04:44:33
html slider by WOWSlider.com v8.0
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر