GO MOBILE version!
مايو15201710:08:46 مـشعبان181438
قبل أن يصيح الديك ( شهرزاديات المنى )
قبل أن يصيح الديك ( شهرزاديات المنى )
مايو15201710:08:46 مـشعبان181438
منذ: 4 شهور, 7 أيام, 20 ساعات, 17 دقائق, 15 ثانية

بلغني أيها الملك العنيد ذو القلب الحديد الذي لقلبي لا تستجيب وتمتطي صهوة الجفاء ، تغازل الأزهار في كل مكان وتعلن لأزهاري العصيان ! بلغني أن نهر الأحلام أصبح حزيناً ، داهم مياهه الخريف فأصبحت أسماكه على الضفاف تترنح ينبض ببطئ قلبها ، تنتظر لحظة فنائها ، أتعرف من عكـَّر صفوَ النهر بالحزن ؟
في ليلة تمطـّى الشتاء ، نجمة في رداء بنفسجة ، مازالت براعم الحب بقلبها تنتظر من يروي جذورها ، لمحها فارس على صهوة العشق مسافر، كالنحل يعشق الرحيق ، والعشق يمتهن ، بنظرته الثاقبة ، رأى كل النساء في عينيها ، أجمل الزهور على خديها ، فأصبح يهفو للرحيق بين شفتيها ، للعالم الساحر خلف حصونها ، تدثر بالشعر ، أمسك بعصاه السحرية ، جمع مئات الأحرف القمرية ، ورسائل العشق الشمسية ، صار يقلب صفحات الليل يبحث عن أجمل أغنية ، بخيوط النهار يغزلها ليهديها لتلك النجمة البنفسجية ، صار عاشقاً متيماً يشتاق لألحان خطواتها ، لرفرفة وشاحها حين يداعبه النسيم ، رحل إلى حيث تكون ، عانق السحاب ، ليلتقط قبلة من أطراف أناملها ، رشفة نبيذ ، قطرة ندى من ثغرها ،على ضفاف النهر جلس ، ينتظر عودتها ، تتأجج بين ضلوعه نار الشوق ، فظل يهذي مع النهر ويشتكى غرامه حتي أوهمته عيناه أنها بأحضان النهر نائمة ، فأسرع ينزع عن جسده ثوب الحياة....
ليلقي بنفسه بين أحضان محبوبته ،
فأصبح النهر حزيناً يضم بأحضانه ... عاشقاً دون معشوقته
وهنا صاح الديك ليعلن بدء مولد يوم جديد فعذراً مولايً العنيد حان موعد الرحيل وعندما يفر النهار كن بالانتظار فسوف آتِ إليك حاملة أجمل الثمار من جنان العشاق وكأساً من نبيذ شرقي ممزوجاً برحيق الأزهار

...............
** منى غنيم **

أُضيفت في: 15 مايو (أيار) 2017 الموافق 18 شعبان 1438
منذ: 4 شهور, 7 أيام, 20 ساعات, 17 دقائق, 15 ثانية
0

التعليقات

131876
إبداعات
شباب مصر على تويتر
  • معك من أجل مصر
  • معك من أجل مصر
أراء وكتاب
هذا هو الشعب الفلسطيني بالأرقامهذا هو الشعب الفلسطيني بالأرقامد. فايز أبو شمالة2017-09-21 02:02:09
الفساد والشفافيةالفساد والشفافيةصبحى مقار2017-09-20 13:22:37
زمن العولمة ...!زمن العولمة ...!ناديه شكري 2017-09-19 22:54:28
عام الحزن ببلديعام الحزن ببلديهشام عميري2017-09-19 17:29:00
نريد بطلا لا رئيسنريد بطلا لا رئيسعدنان الصباح2017-09-19 08:39:34
تجاوز بعض الضباط يعود بنا لما قبل ثورة 25 يناير ..؟!تجاوز بعض الضباط يعود بنا لما قبل ثورة 25 يناير...علاء عبدالحق المازني 2017-09-18 11:19:51
لا يوجد حرمة واحترام للمقدسات .لا يوجد حرمة واحترام للمقدسات .ابراهيم سعد النقاش2017-09-17 14:08:47
قوانين ضد التقشفقوانين ضد التقشفسلام محمد العامري2017-09-16 09:38:57
رحلة سفررحلة سفرعمرو محمد الغزالي 2017-09-15 23:53:51
صناعة الذكرياتصناعة الذكرياتيحيى حسن حسانين2017-09-15 01:37:14
عالم الهراءعالم الهراءإيمان فايد2017-09-14 12:07:04
إبداعات
لاتقترب من وروديلاتقترب من وروديسمرا ساي - سورية2017-09-22 22:28:46
العبور – العاشر من رمضانالعبور – العاشر من رمضان كلمات واداء شذى الاقحوان 2017-09-22 20:54:42
ميسرةميسرةناديه شكري2017-09-21 19:11:28
تخلَّوا عنيِّتخلَّوا عنيِّعميرة ايسر2017-09-21 13:17:00
هَز الوسطهَز الوسطسمير ابراهيم زيان2017-09-21 12:11:13
وكم بالحبِّوكم بالحبِّمحمد محمد علي جنيدي 2017-09-21 08:29:58
تسقيني العشقتسقيني العشقعميرة ايسر2017-09-20 22:37:46
محطات لنصوص شعريةمحطات لنصوص شعريةمصطفى محمد غريب2017-09-20 19:13:09
المغرّد خلف القضبانالمغرّد خلف القضبانابراهيم امين مؤمن2017-09-20 00:59:21
أخيرا تزوجت !!أخيرا تزوجت !!عواطف محجوب2017-09-19 20:16:02
تدعو على -فيتدعو على -فيعميرة ايسر2017-09-18 12:34:19
مساحة حرة
  • الدكتور أحمد عبد الهادى على الفيس بوك
html slider by WOWSlider.com v8.0
قريبا : وثائق الحرب السرية ضد الجيش المصرى
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر