GO MOBILE version!
مايو16201712:44:52 صـشعبان181438
حورية (قصة قصيرة )
حورية (قصة قصيرة )
مايو16201712:44:52 صـشعبان181438
منذ: 6 شهور, 3 أيام, 8 ساعات, 58 دقائق, 23 ثانية

لمّا وَعيتُ على الدنيا كان حبّها قد نبت في قلبي مثل زهرة برية...
ولعلّ أقدم ما يمكن أن تتوقّف عنده ذاكرتي هو ما كنت أسمعه من أمي وزوجة عمي أمّها قبل أن ندخل المدرسة الابتدائية :
ـــ عمار لحورية وحورية لعمار...
في ذلك الريف المنعزل حيث تقسو الطبيعة، لا يبقى للإنسان إلاّ التسلّي بالأحلام والآمال .
كانت الشابتان في طريقهما إلى العين لجلب الماء، تدفعان حمليهما الى الأمام وتحملان الجرار على الظهر وتسيران الهوينى وتحلمان...تحلمان لتحدّى الصعاب والقسوة وتسعدان:
ـــ لو أنجبنا بنتا وولدا نزوّجهما حتى نحافظ على هذه العلاقة بيننا وخيتي...
ـــ وعد علينا؟
ـــ وعد.
وجئتُ الى الدنيا... وبعد شهرين لحقت بي حورية .
كلام سمعته وسمعته حورية العديد من المرات حتى آمنّا به... فكأنّه قدر أو قانون لا يمكن مخالفته.
"حورية لعمار وعمار لحورية"
و كبرنا والتحقنا بالمدرسة.
كنّا نقطع الكيلومترات العديدة مترافقين نلعب و نتسابق نتشاجر وعيني عليها لا تفارقها وأودّ لو كانت لي القدرة على تجنيبها صعوبة الطريق وأهبّ لنجدتها لو تعثّرت او خدشتها نباتات العوسج والعليق أو حاول أحد الأطفال مشاكستها... كنت أشعر أنّني مسؤول عليها وعلى سلامتها . كنت أحيانا أحمل عنها محفظتها فتجري أمامي كالغزال تسبقني أحيانا وألحق بها وسط سرب الصبية تلاميذ ريفنا.
كانت فارعة الطول بالنسبة إلى سنّها وناشطة ونبيهة ومعتدّة بنفسها.
وكنت طويلا أيضا ونحيفا جدا في عيني جحوظ خفيف وشفتي السفلى كبيرة ومتدلاة...
"عمار لحورية وحورية لعمار"
كلام يطمئنني ...
كانت السنوات تتقدّم بنا ونبتة الحبّ تورق وتنمو في قلبي وتبسط ظلالها على حياتنا البسيطة فنرضى ونقبل على الدراسة بشغف ونشرب من كأس السعادة في براءة الأطفال...
وذات مساء ونحن في طريق العودة إلى البيت تهاطلت الأمطار واشتدّ البرد وقويت الرياح. خلعت معطفي لأحميها به وكادت العاصفة أن تأخذنا مع رفاقنا.
أطفال صغار في مهب الريح يواجهون طبيعة غاضبة. اقترح أحدنا أن نتوقف عن السير ونمسك بعضنا ونتّحد لنقاوم العاصفة. فتكورنا تحت شجرة لنثبت ونتدفأ... لأول مرة غمرني إحساس لذيذ عندما ضممت حورية وطوقتها مع الآخرين... أحسست بقلبي يدقّ بقوة ويتحرّك داخل صدري ويكاد يقفز خارجه... شعور لم أعرفه من قبل أنساني البرد و العاصفة ومحا عني الخوف وملأني شجاعة ورجولة ... ولعلّها قد أحست نفس الشيء فغضت بصرها وسكنت
ربما كنت في العاشرة من عمري أو اقل أو أكثر لكن منذ ذلك اليوم قرّ في نفسي أنّها لي وازداد تعلقي بها إلى درجة أنّنا كنّا لا نفترق إلاّ للنوم. فقد كناّ نسكن نفس البيت الكبير الذي بناه جدي وجعل لكل واحد من أبنائه فيه غرفة. أو نقضي اليوم في المدرسة أو في الطريق منها واليها.
بإيجاز كنا روحا واحدة في جسدين. أسكنتها بين أهدابي وأقسمت أنّني سأحرص عليها كما أحرص على مقلتي عينيّ دنيا وآخرة...
الطريق الى المدرسة أشواك وحجارة وطين ومطر وبرد ورياح ولكن الحبَّ صيَّره أحد مسالك الجنّة... كنا نقفز في خفّة ونحلم معا. ويحلو لي ان أشاكسها و أعترض على رغباتها:
ـــ عندما نتزوج ننجب أطفالا كثيرين يشتغلون في الأرض وأستريح أنا...
تقفز معارضة :
ـــ بل اثنان فقط. بنت وولد
ـــ لا ولد وبنت
ـــ موافقة ولكن نعيش في المدينة فلاحة الأرض لا ...أبنائي يذهبون الى أفضل المدارس الولد يكون مهندسا والبنت طبيبة
اضحك وأقول لها :
ـــ وتصبحين أنت أم المهندس والطبيبة؟؟؟
ـــ نعم ولم لا؟ـ
وأقول لها معابثا:
ـــ الولد نسميه بلقاسم على اسم جدي وجدّك...
تنتفض كالفراشة معارضة :
ـــ لالا خوي نسميه اسم بلدي: شكري... كمال... عماد... وجدي الله يرحمه.
أسعد وأنا أراها تنفعل وأتمادى في إغاضتها:
ــــ ونترك الريف الجميل الهادئ ونسكن المدينة؟؟؟
ـــ نترك الفقر و الأوساخ...المدينة فيها الماء والكهرباء والشوارع المزفّتة والمدارس و المغازات...
:وتسكت قليلا ثمّ تضيف:
ـــ لكن فيها أيضا الحسناوات لو نظرت الى واحدة منهن ...
أغيظها بضحكي وأقول:
ـــ وإذا نظرن إليّ ماذا أفعل ؟
تلمع عيناها الجميلتان بالغضب وتهجم عليّ وتضربني بيديها الصغيرتين... أفرّ منها فترميني بالطوب والحصى وتجري أمامي ...ألحق بها وأنا غير قادر على حبس الضحك...أتصنع الجدّ وأقول لأراضيها:
ـــ من كانت معه حورية من الجنّة مثلك لا يلتفت الى الإنسيات يا مهبولة ...
تنبسط أساريرها ونضحك والطريق تطوى تحت أرجلنا الغضة غير عابئين بطول المسافة وصعوبة التضاريس.
وبقدر ما كانت أنوثتها تنضج وتكتمل بقدر ما كان عشقها يتمكّن من قلبي حتى أصبحت الهواء الذي أتنفس فقد تماهت مع نفسي جرى حبُّها في دمي وأصبحت معزوفة جميلة تثير في نفسي الرضا والنشاط والعمل والسرّ العذب لهذا الوجود...
وأخذت الأيام تغدق عليها من سحرها.فاستوى جسمها وبرز نهداها وتورّد خدّاها وتكورت شفتاها و انسدل شعرها أسود فاحما وانتصبت رموشها كالسيف تحمي عينين لهما مغناطيس رهيب...
ولم تكن الطبيعة سخية معي فظهرت على وجهي النحيف بثور حبّ الشباب وازداد تدلّي شفتي السفلى أو هكذا كان يخيّل لي.وكنت كلما نظرت في المرآة الا وازددت شفقة عليها.
ولكن ما كان يريحني هو أنّ حورية لم تنفرني ولم تتغيّر بل كنتُ أُحسّ بحبّي يسري في جسدها كما يجري حبّها في كياني...وما كان يطمئنني أيضا هو استمرار سماع تلك الجملة التي ربطت بين أقدارنا قبل أن نولد.
"عمار لحورية وحورية لعمار"
وانتهت أيام التعليم الابتدائي مكلّلة بالنجاح. كنّا نتنافس ونرتقي في الأقسام...ونجحنا في مناظرة الانتقال الى التعليم الثانوي.
ورفض عمّي وزوجته أن تذهب حورية الى المدينة لتواصل تعليمها في أحد المعاهد.
بكت انتحبت أضربت عن الطعام ...دون جدوى.
وكان لابدّ أن نفترق...تواعدنا على الوفاء.
ويوم سافرتُ لأوّل مرة الى المدينة أجرّ الحقيبة الكبيرة التي احتوت أدباشي والأدوات التي احتاجها في المبيت،وقفت تودّعني وهي تشهق من البكاء.
ـــ اكتب لي كلّ يوم رسالة...
كتبت لها بدمعي ودمي ووجدت في الكتابة راحة وعزاء وتسلية عن البعاد.
حمّلتها حبّي وغرامي وعشقي وذكرتها بوعودنا وآمالنا وأحلامنا...
لم تصلها رسائلي...لقد امتدّت اليها يد آثمة ومنعتها عنها:
تخاصمت أمي مع زوجة عمّي. وانتهى ما بينهما من الودّ.فأقسمت زوجة عمي:
ـــ والله لا يغلق عليها ولدك باب بيت.
وانهارت الآمال والأحلام... تكسرت وتفتّت وتلاشت...
في أوّل عطلة رجعت الى الريف حرموني من رؤيتها.
بعثت اليّ مع أخيها الصغير رسالة طمأنتني: هي باقية على الودّ وتأمل أن تتغيّر الظروف لنلتقي من جديد... شجعتني على الاجتهاد في الدراسة.
امتلأت همّة وعزما وتفوّقت على الجميع...
لمّا عدت في بداية العطلة الصيفية ومعي الشهادة وجدت العائلة الكبيرة تستعدّ الفرح .
زينة ودقّ طبول وذبائح ... سألت .قالوا :
ـــ حورية
حورية التي سكنت قلبي وكلّ خليّة في جسدي وأحببتها وأحببت من أجلها الحياة بشظفها وتعاستها؟؟ حورية الهواء الذي أتنفّسه عطرا ؟؟ حورية القمر الذي علقته في سماء حياتي أرقبه فيلهمني الحبّ والجمال والعفاف؟؟ حورية الأمل الذي احيا بنوره ومن أجله.؟..حورية التي حرمت نقسي من اجلها السنوات الاربعة وانكببت على العلم لا انظر الى انثى...؟؟؟
انكسرتُ وهمتُ على وجهي دون وعي منّي...
وتحت شجرة الزيتون التي حفرنا على جذعها اسمينا وكانت شاهدة على براءة حبّنا جلست.
تسللّت اليّ في غفلة من الأهل والحنّة بيديها وقالت منتحبة:
ـــ نهرب... خذني الى المدينة...
أدركوها ضربوني وضربوها وزوّجوها...
انزويت في ركن من المسجد وكدتُ أهلك من البكاء..
.اقترب منيّ سيدي الشيخ وجلس بجانبي أخذ يربّت على رأسي ويدعو لي برفق وينظر إليّ في عطف حتى هدأت.
ـــ حورية سيدي الشيخ ...الليلة دخلتها... سيدي الشيخ أريد أن أموت افتني...
ـــ هل أدلّك على تجارة رابحة يا بنيّ؟ طلّق الدنيا حتى لا تتربّع على قلبك أولا .
وابشر يا ولدي سأدلّك على الطريق التي تعوضك عن حوريتك بحوريات كلّ واحدة منهن أجمل بألف مرة من حوريتك وكلّ حورية معها سبعون جارية وكلّ جارية معها سبعون وصيفة وكلّهن لك بلا منازع...حلالك.
ألست ترغب في الموت؟ كلّ الناس يذهبون للموت عن طريق الحياة الا المجاهد يذهب الى الحياة عن طريق الموت .
ـــ اي جهاد سيدي أجاهد من؟
ـــ ألست مسلما؟ تجاهد في سبيل الله...تقاتل الكفرة الفجرة وتفوز بالجنة التي وعد الله بها عباده الصالحين المجاهدين
ثمّ رفع صوته وأغمض عينه وقال مرتّلا:
ـــ " ولا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربّهم يرزقون" ثم خفّض من صوته وضاف:
ـــ صدق الله العظيم.
قلت محتارا:
ـــ كيف؟ماذا عليّ أن أفعل ؟دلني سيدي الشيخ...
ـــ تقتل الطاغوت الذي لا يحكم بشرع الله سبحانه...
ـــ اين أجده أنا لا أعرفه...
ـــ بل تعرفه حق المعرفة .وكم ظلمك واغتصب حقوقك...
ـــ من ؟من؟
ـــ اولئك الذين يبيتون في الدفء والامان عندما تعرى وترتعد في ليالي الشتاء والمطر يغربل على راسك من السقف المثقوب...
اولئك الذين ياكلون اللحوم والاسماك حتى يتخمون ويلقون بفضلاتهم في المزابل في حين تلوك الكسرة يابسة وتأكل اللحم من العيد للعيد...
أولئك الذين يشربون المياه الصافية المعلبة في حين تتعب وتشقى لتجلب الماء من العين وتقتصد في استعماله
أولئك الذين يركبون السيارات الفارهة المكيفة في حين ياكل البرد عظامك وتحرق الشموس جلدك...هل عرفتهم أم أضيف .؟؟؟
تصورت حالي وأنا اذهب الى المدرسة بحذاء يعجز على حماية رجلي من الحجارة والأشواك...ومرت على بالي ليالي بت أتضور فيها من الجوع و ليالي نهبّ من عزّ النوم مرعوبين نتوارى من المطر الذي غمر البيت... وتذكّرت ابنة خالتي التي مرضت بسبب المياه الملوّثة...ومرت أمامي نظرات الاحتقار التي كانت تصوب اليّ وأنا أنزل المدينة لأول مرة أجرّ حقيبة بالية وألبس ما اجتهد الوالد في الحصول عليه من سوق الملابس المستعملة فلم تكن على مقاسي...
قلت :سيدي الشيخ حيّرت محني ما العمل؟
انفرجت أساريره وقال مطمئنا:
ـــ الامر في غاية السهولة ...مركز الحرس تعرفه؟؟
ـــ حق المعرفة لكن ما علاقته بالطاغوت سيدي...
قال مستغربا:
ـــ كيف من يحمي الطاغوت أليس هو؟؟؟
قلت محتجا :
ولكن الحرس ...كم مرة انقذنا من الهلاك عندما يحمل الوادي ويقطع الطريق تاتينا سيارة الحرس وتعبر بنا الى الضفة الأخرى لنلتحق بمنازلنا ...
ـــ أنت صغير يا ولدي وهناك أشياء لا تفهمها...أذا أردت مساعدتي فلا تناقش ولا تجادل. المظاهر كثيرا ما تحجب عنا حقائق فظيعة ...
واشتعلت ناري من جديد وأنا اذكر حورية والحفل والزواج ووجدت نفسي عاجزا وليس أمامي سوى أن امتثل الى سيدي الشيخ . واسودت الدنيا في عيني...
وأحسَّ هو بما يخامرني فأضاف:
ـــ هل تثق في؟؟ سلم امرك لله يا بني فانت موعود بالجنة انت محظوظ ..طلق هذه الدنيا الفانية...وانظر ماذا ينتظرك من النعيم والهناء ودعك من هذا العذاب والضنى واسمع قوله تعالى و"للآخرة خير لك من الأولى" وعد الله الذين آمنوا وجاهدوا بجنات عرضها السماوات والارض...
سلمت أمري وقلت في نفسي لن يصيبني أسوء مما أنا فيه.
ـــ دلني شيخي يرحم والديك.
استبشر وقال :
ـــ أما وقد هداك الله فالأمر بسيط يا ولدي ...حزام تتمنطق به تحت سترتك. وزر صغير تضغط عليه فإذا أنت في جنان الخلد تحيط بك الحور العين كل واحدة أحسن من حوريتك بألف مرة...حور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون...
اشتعلت النار في جسدي... وشعرت بالمتعة تسري في أوصالي... وانفتحت أمامي فضاءات جميلة رحبة وأقبلت عليّ الحوريات على كلّ الألوان والأشكال ترفرف وتنبعث من أجسادهن الغضة الطرية رائحة المسك والعنبر وهنا وهناك موائد عليها ما لذّ وطاب من الغلال والفواكه ولحم طير وشراب في أكواب وأباريق من فضة...والأشعة تتدفّق دون توقف والظلال والأزهار والأعشاب الخضراء والطيور والأنهار...
وقفت كأنما لأهرب وأستعيد إدراكي و قلت:
ـــ ولكنّني أحبّ حوريتي سيدي الشيخ؟
ـــ ابشر ستجدها هناك . فأنت في أعلى مراتب جنان الخلد ما عليك الا أن تتمنّى...
زال ما بي من همّ. فشهقت وانتفضت وطربت ومرحت وصحت:
ـــ أين الحزام؟ أين طوق النجاة من همّ الدنيا ...
****
هذه حكايتي مع الحوريات سيدي القاضي انا خسرت حورية الدنيا وحوريات الآخرة .

 

أُضيفت في: 16 مايو (أيار) 2017 الموافق 18 شعبان 1438
منذ: 6 شهور, 3 أيام, 8 ساعات, 58 دقائق, 23 ثانية
0

التعليقات

131888
شباب مصر على تويتر
  • نيو كوست
  • eagle
أراء وكتاب
حرب القرن  أم صفقة القرن؟حرب القرن أم صفقة القرن؟د. فايز أبو شمالة2017-11-18 19:17:13
إستقالة سعد الحريريإستقالة سعد الحريريعلي الكاش2017-11-18 13:33:40
استقالة الحريرى الضربة لحزب الله!استقالة الحريرى الضربة لحزب الله!هالة أبو السعود 2017-11-18 12:08:19
قلم رصاص : هدوء أديب والإرهابى..!!قلم رصاص : هدوء أديب والإرهابى..!!علاء عبدالحق المازني 2017-11-18 11:45:37
يوسف شوقي عطر و نوريوسف شوقي عطر و نوربقلم/ وجيه ندي2017-11-17 17:21:41
يوسف شوقي عطر و نوريوسف شوقي عطر و نوروجيه ندى2017-11-17 17:20:09
إبداعات
ما وراء العشق  ..... مقاطع شعريةما وراء العشق ..... مقاطع شعريةايفان زيباري2017-11-18 23:58:56
جنّ الليلجنّ الليلهدى المهداوي2017-11-17 19:21:31
هو وهيهو وهيطائر الليل الحزين 2017-11-17 10:36:48
اغتصاب البراءة .. قصة قصيرةاغتصاب البراءة .. قصة قصيرةد. شاكر كريم2017-11-17 09:24:11
الحياة الدنياالحياة الدنياريم تيسير غنام2017-11-15 22:37:22
ولي بينَ الزهورولي بينَ الزهورعبير هلال2017-11-15 22:08:27
في الممنوعفي الممنوعسمرا ساي / سوريا2017-11-15 22:06:24
مش خساره يا بلدنامش خساره يا بلدناقطب صلاح رمضان الشريف2017-11-15 22:00:09
غربةغربةسلوى محمد علان - الاردن2017-11-15 21:43:07
ف عيد الحبف عيد الحبرضا ابو الغيط2017-11-15 21:37:44
مساحة حرة
يا ليلي يا عينييا ليلي يا عينيحنفى أبو السعود 2017-11-18 11:34:18
مدارس "برية لا صيفر" عنوان الأزمة ..!مدارس "برية لا صيفر" عنوان الأزمة ..!محيي الدين جاويش2017-11-17 21:56:26
كلية الآداب جامعة عنابة تحتفي بقضايا التعليمية واللسانيات واللغة العربيةكلية الآداب جامعة عنابة تحتفي بقضايا التعليمية واللسانيات واللغة العربيةالدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة-قسم الأدب العربي-جامعة عنابة2017-11-16 13:27:41
مشربتش من نيلهامشربتش من نيلهاسمير الهواري2017-11-16 06:00:01
عريس الجنةعريس الجنةحنفى أبو السعود 2017-11-16 01:08:11
اللسانيات وتحليل الخطاب في رحاب كلية الآداب بجامعة عنابةاللسانيات وتحليل الخطاب في رحاب كلية الآداب بجامعة عنابةالدكتور محمد سيف الإسلام بـــوفـــلاقـــة2017-11-14 20:57:13
ختام المرسلينختام المرسلينهانم داود2017-11-14 10:09:47
لاتحزن........الحياه تجاربلاتحزن........الحياه تجاربسوزان عطيه2017-11-14 06:54:27
مصارعة الثيران!مصارعة الثيران!حنفي أبو السعود 2017-11-13 22:19:33
  • أسعار التذاكر الدولية
  • مصر للطيران
html slider by WOWSlider.com v8.0
we
شيفرولية
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر