GO MOBILE version!
مايو1620171:19:40 مـشعبان191438
امنعوا بناتكم من المعز
امنعوا بناتكم من المعز
مايو1620171:19:40 مـشعبان191438
منذ: 4 شهور, 6 أيام, 9 ساعات, 16 دقائق, 46 ثانية

من أنتم ، وكيف دخلتم هنا و أين الأمن الذي سمح بذالك ، فكيف لهذا المكان العريق أن يكون به كل هذا الكم من الشباب المنعدم الأخلاق ، وماذا يعرف هؤلاء عن المعز و حضارته حتي يدخله .
حيث يقف شارع المعز لدين الله الفاطمي شاهدا على تاريخ يفوح منه أريج الزمن، ويحمل بين جنباته أكثر من ألف عام من الحضارة الإسلامية ليشكل وجدان شعب وأمة باعتباره أقدم شارع في العالم تزينه جواهر المعمار الإسلامي، وهو شارع الأحداث الكبيرة، والعصب المركزي للمدينة التاريخية. فهنا مر المعز لدين الله الفاطمي في موكبه للمرة الأولى وسط جنوده وحاشيته، وهناك عاش وحكم الناصر صلاح الدين الأيوبي محرر القدس، وعند تلك الحارة ولد نجيب محفوظ عميد الرواية العربية، وفي تلك المدرسة تعلم المقريزي مؤرخ عصره، وعند العطفة الأخرى عاش جمال عبدالناصر قائد ثورة 23 يوليو 19522. لذلك كان تاريخ هذا الشارع العريق شاهداً على العديد من الأحداث التاريخية .
كل هذا دار بداخلي ، عندما دخلت شارع المعز بالأمس ، ذلك الشارع الذي أصبح طقس من طقوس حياتي ، عندما اجد الهموم و الاحزان تسيطر عليا ، فأذهب إليه لأشكو همي له ، وأتحدث مع جدرانه .
يامسئولي الأثار ، يامسئولي الأمن ، يارجال تنشيط السياحة ، ونحن علي مشارف الشهر الكريم ، أنقذوا شارع المعز الذي كان مهد للحضارة ، و حياة لتنشيط السياحة ، إلي شارع للدعارة و الفجور ، فقد رأيت كثير من صور التحرش بالشارع ، المتمثلة في مجموعة من الشباب يرمون أجسامهم علي بعضهم و المارة ، كذالك مجموعة من شباب تركب موتسيكلات و تسير بشكل هستيري و سط الزحام ، حيث يخيفون الجميع بذالك ، ايضآ مجموعة من الشباب تحمل بالدف يصفقون و يتراقصون بطريقة وقحة ، في عدم أحترام للشارع ، هذا إلي جانب عربات الفول التي تفترش الطريق بترابيزات و كراسي تغلق الشارع ، ناهيك عن تصوير الشباب للبنات و سط الشارع بالملابس التى تظهر اكثر مما تخفى .
السادة مسئولي الدولة ، عندما تتحول الحرية إلي أسفاف ، وعندما يتحول شارع المعز إلي ملجأ لمن لديه صديقة أو يرغب في إظهار البلطجة و الرخامة علي الناس ، فعلينا أن نوقف هذة المهزلة ، من أجل أن نحافظ علي هوية هذا المكان العريق الذي أستمتع أجدادنا و نحن به .
لذالك أطالب المسئولين بإزالة السلبيات التي تواجه شارع المعز ، و المتمثلة في تعطيل البوابات الألكترونيه ، و التي كانت تمنع دخول السيارات و الموتسيكلات للشارع ، و تركيب كشافات بديلة عن التي تم سرقتها و تحطيمها ، و ازالة الأكشاك العشوائية ، ومنع دخول الباعة الجائلين داخل حرم المنطقة الأثرية ، كذالك توفير حراس أمن تابعين لوزارة الأثار و بالتعاون مع شرطة السياحة و الأثار ، لمنع ظاهرة التحرش و البلطجة من الشباب .

أُضيفت في: 16 مايو (أيار) 2017 الموافق 19 شعبان 1438
منذ: 4 شهور, 6 أيام, 9 ساعات, 16 دقائق, 46 ثانية
0

التعليقات

131915
شباب مصر على تويتر
  • معك من أجل مصر
  • معك من أجل مصر
أراء وكتاب
هذا هو الشعب الفلسطيني بالأرقامهذا هو الشعب الفلسطيني بالأرقامد. فايز أبو شمالة2017-09-21 02:02:09
الفساد والشفافيةالفساد والشفافيةصبحى مقار2017-09-20 13:22:37
زمن العولمة ...!زمن العولمة ...!ناديه شكري 2017-09-19 22:54:28
عام الحزن ببلديعام الحزن ببلديهشام عميري2017-09-19 17:29:00
نريد بطلا لا رئيسنريد بطلا لا رئيسعدنان الصباح2017-09-19 08:39:34
تجاوز بعض الضباط يعود بنا لما قبل ثورة 25 يناير ..؟!تجاوز بعض الضباط يعود بنا لما قبل ثورة 25 يناير...علاء عبدالحق المازني 2017-09-18 11:19:51
لا يوجد حرمة واحترام للمقدسات .لا يوجد حرمة واحترام للمقدسات .ابراهيم سعد النقاش2017-09-17 14:08:47
قوانين ضد التقشفقوانين ضد التقشفسلام محمد العامري2017-09-16 09:38:57
رحلة سفررحلة سفرعمرو محمد الغزالي 2017-09-15 23:53:51
صناعة الذكرياتصناعة الذكرياتيحيى حسن حسانين2017-09-15 01:37:14
عالم الهراءعالم الهراءإيمان فايد2017-09-14 12:07:04
إبداعات
وكم بالحبِّوكم بالحبِّمحمد محمد علي جنيدي 2017-09-21 08:29:58
تسقيني العشقتسقيني العشقعميرة ايسر2017-09-20 22:37:46
محطات لنصوص شعريةمحطات لنصوص شعريةمصطفى محمد غريب2017-09-20 19:13:09
المغرّد خلف القضبانالمغرّد خلف القضبانابراهيم امين مؤمن2017-09-20 00:59:21
أخيرا تزوجت !!أخيرا تزوجت !!عواطف محجوب2017-09-19 20:16:02
تدعو على -فيتدعو على -فيعميرة ايسر2017-09-18 12:34:19
تفاصيل عابرةتفاصيل عابرةعميرة أيسر2017-09-17 22:19:03
اشتياقاشتياقهالة عبد الباقي 2017-09-17 01:27:12
ظـــلّ الشمـــسظـــلّ الشمـــسسليمان دغش2017-09-17 01:24:43
المصيـــــــــــــرالمصيـــــــــــــرعبير الجندي2017-09-17 01:22:24
احلموا يا عرباحلموا يا عربمحفوظ خالدي - تونس2017-09-17 01:20:47
مساحة حرة
  • الدكتور أحمد عبد الهادى على الفيس بوك
html slider by WOWSlider.com v8.0
قريبا : وثائق الحرب السرية ضد الجيش المصرى
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر