GO MOBILE version!
أغسطس820174:09:35 صـذو القعدة151438
أخلاقية الشِّعر والشُّعراء !
أخلاقية الشِّعر والشُّعراء !
أغسطس820174:09:35 صـذو القعدة151438
منذ: 14 أيام, 14 ساعات, 31 دقائق, 7 ثانية


يقول الناقد الأمريكي " دجون سياردي " في معرض حديثه عام 1957 في مجلة " سترادي ريفية " عن أخلاقية الشعر وأمزجة الشعراء وحياتهم الخاصة بأن الشعر ما كان ولن يكون " رينة إجتماعية بل طريقة في الحياة " وإن " الشعراء إذا توقفوا عن إزدراء العاطفة الزائفة فإنهم يصبحون عاجزين عن التفوه بإخلاص " .. وقد جاءت آراؤه هذه في حلقات نقدية متواصلة لحالة الشعر في أمريكا في الخمسينات من القرن الماضي ، مشيراً بنفس الوقت بأن قانون " غريشام " الإقتصادي القائل بأن " العملة الرديئة تطرد الجيدة من السوق " ينطبق على حال الشعر الأمريكي في تلك الفترة أي الرديء يطرد الجيد ، وعجز أو تساهل النقد في ذلك .. وإذا كان الشعر تحدده أخلاقية معينة من كونه يشكل إسلوباً وطريقة حياة في التعامل مع الأحداث ، وإن وظيفة الشاعر الحقيقية ـ كما يؤكد أحد النقاد المعاصرين ــ هو أن يثير الإنتباه ويحرك ويحمل الآخرين بما لديه من وسائل التعبير على إيلاء عناية خاصة لموضوع خاص ، مع إحيائه للغة وإثراء مضامينها وأشكالها وجعلها في متناول الجمهور . نقول إذا كان الشعر هكذا ، فهل تعتبر المآخذ الأخلاقية عند بعض الشعراء أمراً يجعلنا نبتعد عن شعرهم و " نحرض " على إهماله ؟؟ وكيف يكون موقفنا من هؤلاء الشعراء الذين تفاوتت كتاباتهم عن حياتهم وذواتهم ؟؟ أو كيف ننظر لتلك المآخذ الأخلاقية ودرجتها ونوعها وأثرها ومردوداتها ؟ بلا شك إن الإجابة على مثل هذه الأسئلة يتطلب توقفاً حذرا ومنصفا أزاء تلك الظواهر دون الوقوع بالمنطق التبريري ولأرتخاء على مقعد وثير من المبالغة أو التساهل بنفس الوقت ..فكمـا هو معروف أن للشعر عالمه الخاص وهمومه الخاصة وقد يبتعد أو يقترب من العالم الذي حولنا ، إلاّ أنه في النهاية عملية إنعكاس حتمية لكل التطورات والإنكسارات في المجتمع . ومن هنا فله أخلاقيته الخاصة التي تدفعنا من أن نتعامل معه من باب فهمه وتفهمه بلا تحامل او انجرار أعمى وراء البعض منه ، أو تسفيه وتمجيد ما يحلو لنا في الوقت الذي لا بد لإي حكم او نقد موضوعي من الوقوف على هذه أو تلك من المظاهر المعتملة فيه أو الأفكار التي أراد طرقها .. تبقى نقطة أخرى ذات أهمية وهي أن أخلاقية الشعر والشعراء تعد مسألة دقيقة وشائكة وطريفة في بعض الأحيان .وإنطلاقاً من هذا الفهم يمكننا أن نحدد موقفاً من الشعر والشعراء دون عسف أو إنحياز سوى الإنحياز للقيم الإنسانية النبيلة التي تطالعنا في أشعار هؤلاء الذين بذلوا عصارة أفكارهم من أجل أن تخرج قصائدهم غنية بغنى الحياة .. ولكن ــ من الجانب الآخر ــ كيف ننظر الى شعر هؤلاء الذين تباعدت مشاريعهم وافكارهم وأزمانهم في تراثنا العربي والتراث العالمي ؟ من شاعر كالحطيئة وعبثه وهجائه ، وطرفة بن العبد وفلسفته ونظرته للكون ، وأبي نواس وخمرياته وغرامياته ، وبشار بن برد ومجونه هذا الذي تطرب أذنه قبل عينه ــ لأنه ضرير ــ لكل ما يطرب نفسه ، ورامبو الذي هجر الشعر في الحبشة بعد تجارته بالرقيق ، وعالم بودلير وبيرون ونورفيد المليء بالخصوصية ..وهل لأخلاقية شعرهم علاقة في تحديد موقف ما ، أم إن الأمر سيتوقف فقط على الجانب الأخلاقي السلوكي المجرد والمحدد بمواصفات وتعارفات إجتماعية معينة ؟ أمام هذه القضية لابد لنا بأن نشير بأن جدلاً عنيفاً أثير قديماً في الموقف من شعر بشار وإبي نواس حتى حدا بالبعض أن دعا الى عدم دراسته أو قراءته بحجة أنه يسيء ويخدش الأخلاق والقانون الإجتماعي والديني بينما وقف آخرون موقف التفهم كقدامة بن جعفر ، والقاضي الجرجاني مؤكدين على " أن الفحش لا يلغي الجودة البتة " ..ولو كان الأمر كذلك لإندثرت ومحيت أشعارهم من الدواوين ، ولضاعت قدرات غير عادية في التراث الشعري ..
وهنا يحضرنا أمر آخر له مفهوم آخر في تعامله مع الحرف إلا هو شعر الظاهرة الإجتماعية عند الصعاليك الفقراء المتمردين في العصر الجاهلي ورفضهم لنظام وتعارف القبيلة وثورتهم على الأغنياء وبناء أخلاقية خاصة تقوم على مبدأ الشراكة الإجتماعية بعد أن " نبذتهم " قبائلهم . هذه الأخلاقية التي جوبهت بإغفال وتحامل أعمى من جانب السلفيين من مؤرخي الأدب حالياً ومناوئتهم لهذا اللون الشعري واضعين شعراء الصعلكة على هامش المجتمع الذي رفضوه ، غافلين ومتغافلين حقيقة كون هذا النمط من الشعر في عصر سيادة القبيلة والمعلقات كان يشكل قفزة إجتماعية جديدة لها عرفها وسلوكها الخاص المحدد بالتمرد والرفض والتعاون بين أعضاء الشريحة الإجتماعية الواحدة . وإذا كان هذا الأمر ينطبق أيضاً على شعر الصعاليك الجاهلي فإنه ينطبق أيضاً على شعراء آخرين في العصر الأموي من نفس الفئة كمالك بن الريب ، وشعراء الزنج والقرامطة والشّطار والعيارين في العصر العباسي ، وفي زماننا برز الشاعر الكبير الصافي النجفي الـذي يـنـتـمـي لـهـذا الـمـسـار لـتـلك الـنـخـبـة الـتـقـدمـيـة .. لـكـن تلك النمطية المسرفة بتناول التراث بجانبه السلفي المحافظ ومن جانب واحد يجعل من المفهوم المتخلف السردي فوق أي إعتبار ، إنما لتنظر لأخلاقية الشعر من زاوية معينة وحيدة النظرة والإطار تقوم على تماثله وتجانسه مع الأعراف السائدة ومُثل القبيلة وعصبيتها بينما يقف موقف الريبة والسخرية والهجوم ضد كل ما يطرأ من تحول ما على الحياة العربية الأدبية من هزات وثورات .. ولعلنا هنا لا نريد أن نذكر كثيراً الكتب والدراسات المحافظة الوفيرة وعسفها في الموقف من الصعاليك وغيرهم بوضعهم في خانة " السراق " أو القرامطة والجنوح نحو " الهدم " والزنج " و " قضية حرق البصرة " ، و العيارين و " الهامش الإجتماعي " الخ .. هكذا مرة واحدة و " بجرة قلم لا أكثر " دون أن تأخذ بالحسبان مغزى هذه الظاهرة أو تلك وأخلاقيتها ، أو ما المقصود بالأخلاقية عموماً ؟ هذا إذا إستثنينا دراسة د . حسين عطوان عن " الصعاليك " و د . يوسف خليف وإن تفاوتت الدراستان اللتان أرختا لهذه الظاهرة في فهم طبيعتها الجديدة .. ونحن إذ نورد ذلك ندرك جيدا عملية صراع الأضداد والتناقض الجدلي والصراع بين المفاهيم السلفية من جهة ، والمفاهيم التقدمية في تناول التراث وتعصيره من جهة أخرى .. وكما يقال فإن التاريخ في كثير من الأحيان لا يرحم دعاته ولا يعكز على حوادث مسرودة مرتبطة بزمان ومكان معينين وإنما هو عملية تدوين للصراع الإجتماعي وتسجيل للأحداث والتناحرات والحروب من هذا الباب في أفق يضع الحقيقة العلمية فوق الإعتبارات وإن كان لا يخلو من الإنحياز والتحيز .. وهذا الأمر يدفعنا الى تثبيت ما طرقناه عن أخلاقية شعر هؤلاء الذين عاشوا في بداية العصر العباسي ، وأسماء أخرى على الساحة العالمية ، من بشار بن برد ، وأبو نواس ، الى بودير وامبور وبيرون وغيرهم ،من أن أخلاقية شعر هؤلاء تبقى عملية ذات بعد خاص حتى وإن إصطدمت بسلوكهم الفردي . فهؤلاء يبقون ــ ونشاطر أحد النقاد رأيه هنا ــ من ذوي الأخلاقية المستقلة ، الأخلاقية القائمة على مفاهيم وأسس وأفكار جديدة لا تتماشى والأعراف والأبنية الإجتماعية السائدة وتصطدم معها ، وكثيراً ما ترفضها وتطالب ببدائل ما قد تأخذ شكلاً حاسماً أو مرناً أو جزئياً أو محسناً .
وبغض النظر عن طبيعة الموضوعات المطروقة في إطار أخلاقية شعر هؤلاء المستقلة فإن فهم أية ظاهرة أو شاعر ما يجب أن يأخذ بنظر الإعتبار طبيعة الظاهرة وعصرها والظروف المحيطة بها والتكوين النفسي للشعراء أيضا قبل إطلاق الأحكام والإنطلاق بعيداً عن التشريح .فكثيراً ما يقع الموهومون نفاقاً بالبناء الإجتماعي السلفي في مطبات ومزالق في قضية فهم القوانين التاريخية والموضوعية والأدبية التي تتحكم بالإمساك بطرفي المعادلة : الشعر والعصر .. هذا إضافة الى تحريك وإثارة عواطف وأحاسيس الناس بمفاهيم سلوكية وأخلاقية مجردة من باب المحافظة على " العفة " والتقاليد ، في الوقت الذي يسبحون فيه عكس التيار ضد إي تطور أو ظاهرة جديدة .ونحن هنا بقدر أننا لا نستطيع أن نضع الموضوعات المتضمنة أشعار بعض المجددين في العصر العباسي موضع الأهمية أمام تلك المضامين الأخرى المؤثرة لشعراء آخرين ، إلا أننا أردنا أن نؤكد بأن للشعر أخلاقية معينة يجب الوقوف إزاءها موقف التفهم و الإنصاف . ومن جانب آخر فإن الأنكى أن يقع بعض المتنورين في منزلق في فهم بعض الحالات بحيث تبدو عندهم بعض المآخذ وكأنها قميص عثمان يُلبس عند أول خطوة ويينزع عند أقرب مطب مخلفين وراءهم وتاركين على الرف تلك العوامل التي تعتمل في نفس الإنسان والأديب خاصة والتي تؤدي الى صياغة حياته ونتاجه وطريقة نظره للإمور والأحداث .إذ أننا هنا لا نتعامل مع شخص عادي بل مع خزين ثقافي وفكري ونفسي وإجتماعي بشكل عام .. غير أن كلامنا هذا لا يعني بإي شكل من الأشكال وقوعنا في الإسلوب الذرائعي والتبريري ، ولتلك الحالات التي إنحدر إليها بعض الأدباء والشعراء وتهاووا والذين خرجوا من طوق تماسكهم الفطري الى نوع من التلاشي بحيث نساهم جمهورهم ، قاطعين خط التواصل على أنفسهم وجماهيرهم التي أحبت قصائدهم فترة ما وتعاملت معهم من باب الإحترام والتقديس ..وبذلك فهنا نجد أنفسنا أمام جوانب أخرى تتعلق ببناء أخلاقية الشعر لا تتمثل بالعاملين الزماني والمكاني فقط بل والمبدئية والإخلاص للحرف وشرفه ..وإذا كنا قد تكلمنا عن الأخلاقية المستقلة في عصر ما فإن هذه الإستقلالية لا تعني مكان الإنفصام والإنفصال عن المجتمع نهائياً والتحولات فيه ، بل إنها تشكل في بعض مفاهيمها تمرداً وإنتفاضاً على قيم وأبنية معينة في سبيل أن ينهض المجتمع بتكوين وتشييد عالمه الجديد ، وبنفس الوقت ردم الهوة بين الشعر والمتلقي وتقريبه من أذهان الجماهير .. وعندما نتحدث عن أخلاقية الشعر ودوره في الخلق أنما نتحدث عن الأشكال الإنسانية والمتعددة فنياً والتي هي الإطار لأخلاقية المنهج والطريقة في ضخ الروح بالحرف وإعطائه صورته اللائقة وعدم اللعب على عواطف الجماهير والكذب عليها .. ولعلنا اليوم وفي هذه الظروف الدقيقة التي نمر بها حيث تبرز للعيان أساليب القمع والتحطيم والهدم في ظل نظم دكتاتورية وإرهابية سوداء تسفك دماء شعوبنا العربية الحرة ، وتدعم الإتجاهات السلفية والتكفيرية على الضد من الإتجاهات التقدمية والنهضوية التي تمثل غالبية مجتمعاتنا العربية الدينية والعرقية وسائر الفئات الأخرى ، وإن دفع النظم الإستبدادية الجائرة بكل هذا الرث المتخلف نهضوياً وتقدمياً لكي يأخذ " دوره " في السوق الشعرية ، يبدو لي أن قانون " غريشام " السابق أكثر دقة في التعريف بهذه السوق الرديئة ، والذي يبدو معها ملحاً أن تنحى أخلاقية شعرنا الوطني المحاصر . والتي أعطت أسماء معروفة في مخيلة المواطن العراقي منحى أكثر تحذراً في الإنفلات من عقال التهويمات وتسخير الحرف من أجل هذا الوطن الجريح النازف لكي ينهض من بين هذا الركام الذي يحيط به ويدرء عن ثقافتنا ظلال المأساة التي تلفها وحتى لاتتكرر مأساة بابل القديمة .. ولا نستكثر هنا على بعض شعرائنا أمزجتهم وتعدد طرقهم إلاّ أن الوطن يبقى بحاجة لكل حرف صادق نبيل..ولكن ، هل غادر الشعراء من متردم ؟بالطبع لا ، لا ينقصنا الأسماء التي أرخت لنضالات شعبنا وقدمت الكثير . كما نجد خيط التواصل مع الجمهور كالسلك الكهربائي فإن إنقطع هذا السلك تعذرت على الشعر مادته وفعاليته وباءت القصيدة كعبء في كيس من رمل ثقيل على رأس الأدب ومتلقيه إن لم يكن على ظهور أصحابه .." المجد للكلمة . كما يقول معين بسيسو ــ حينما تغدو عناقيد ضياء في أيدي الشعراء " ، نعم إنها هكذا وعلى مر العصور لشعراء من ذوي الأخلاقية الرائدة الذين هم أداة التحول وكانو أكثر تفاؤلاً بإستمرار المسيرة لا تثنيهم الأخطاء والإنكسارات بل يحثون الخطى من أجل تصويب الأمور ورفدها بكل ما يجعلها تقف على قدميها كما يقول الكاتب " أيليا اهرنبرغ " : { لا أود الكلام عن الأخطاء التي صححناها ، ويهمنا أكثر أن نتحدث عن الأخطاء التي يجب علينا أن نصلحها والتي تعوق أحياناً تطور ثقافتنا . } ، كما أصبح الكثير منهم جزء من الثورة العالمية يتحرك خلالها وليس بديلاً عنها ، حزءً وليس تابعاً ذليلاً جزءً وليس شعاراً حزبياً أو سياسياً أو ملصقاً ما .. وبعد فقد يفهم تناولنا لأخلاقية الشّعر والشّعراء بهذا المفهوم وكأنه أية أخرى عدادها شكلاً إنهزامياً .. إننا لا نعتقد بذلك إذ نبقى نؤكد على أخلاقية الشعر المستقلة في تفهمها وفهم طبيعتها مع تأكيدنا على الجانب الإنساني المشرق الذي يتحكم بكثير من الشعر عربياً وعالمياً .. كما أننا لا نعتقد بالإنهزام في سلوك طرق أخرى كالإحتجاج حتى وإن أخذ طبائع متفاوتة كما حدث للشاعر اللبناني الكبير خليل حاوي أيام إجتياح بيروت .. وإنما نفهم ذلك من باب الأخلاقية الخاصة لشاعر وحرف وجد ضالته في هذا المجرى ، وكان يمكن أن يكون واعداً أكثر لولا تلك الخسارة الكبيرة التي فدح بـهـا الشعر العربي الحديث برحيله بعد إنتحاره ..وبعد فإن هناك قضية رئيسية ترتبط بشكل وثيق بأخلاقية الشعر الثوري ألا وهي تمثلها لقيم الخير والنبل والإنسانية والثورة من أجل إعطاء الشعر دوره لكي يكون في الخط الأمامي من الكفاح الدامي للشعوب . هذا الدور الذي تبرز فيه جذوة الشاعر وأخلاقيته ورؤاه ومعاناته آلامه والتي هي جزء من معاناة الملايين الغفيرة وآلامهم ..وعندئذ ستتحول دموع وآلام ومتاعب الرحلة الطويلة لهؤلاء المبدعين ــ كما يقول تشيخوف ـ " الى فرح لهؤلاء الذين سيأتون " .. وسيبنى بلا شك عالم جديد .. نـشـر للكـاتـب الـدراسـات الأدبـيـة الـتـالـيـة : 1 أنـتـمـائـيـة الأدب وعـالـمـيـتـه 2 مـظاهـر وظـواهـر نـوعـيـة فـي الشـعـر الـعـربـي ــ جـزء أول وجـزء ثـانـي ــ 3 الأدب الـثـوري والـمـهـمـات الإنـسـانيـة الـراهـنـة 4 تـحـولات نـوعـيـة فـي قـصـائـد بـدايـات الـقـرن الـمـاضـي فـي الـعـراق 5 الشّـعـر وعـصـر الـتـقـنـيـة 6 دراسـة حـول الـثـقـافـة الـوطـنـيـة ومـعـطـيـاتـهـا الـراهـنـة 7 قـراءة أولـيّـة فـي الـشّـعـر الـفلـسطيـني الـمـعـاصـر 8 حـضـارة الـعـراق الـتـاريـخـيـة . 9 أخـلاقـيـة الـشِّـعـر والـشَّعـراء ! 10 الشـعـر الـثـوري .. طـبـيـعـتـه وَمـهـامّـه . 11 فـأعـتـنِ يـا عـزيـزي بـإلـه أقـدارك إذ أَنـت فـي زمـن أسـوء الأَقـدار ! 12 تـجـذيـر الـثـقـافـتـيـن الـوطـنـيـة والـعـربـيـة مـهـمـة نـضـالـيـة مـلـحـه . 13 حَـالـة الـتـعـلـيـم والـثـقـافـة فـي ظل السـيـاسـة الـتـعـلـيـمـيّـة والـثـقـافـيـة للـنـظـم الـقـمـعـيـة الـحـاكـمـة فـي بـغـداد !
14 أضـواء كـاشـفـة عـلـى " ثـورة الـعـشـريـن " الـمـجـيـدة دروس وعـبـر وأحـكـام عـامـة .
15 الـذين يـضـيّـعـون مـنـعـطـفـات الـعـصـور سـيـضـيـعـون حـتـمـاً ويـعـرضـون الـعـراق والأمـة للأخـطار ! 16 نـحـو اشـاعـة الـمـنـاخ الـثـقـافـي وتـطـويـر الـعـلاقـة الـجـدلـيـة بـيـن الـنـاقـد الأدبـي والإبـداع .



..............................
بقلم المفكر والأديب العراقي جواد دوش ‏‎Jawad Doosh‎‏

أُضيفت في: 8 أغسطس (آب) 2017 الموافق 15 ذو القعدة 1438
منذ: 14 أيام, 14 ساعات, 31 دقائق, 7 ثانية
0

التعليقات

133604
شباب مصر على تويتر
أراء وكتاب
فنان عالمي من الأهوازفنان عالمي من الأهوازسعيد مقدم أبو شروق2017-08-21 06:54:15
التجربة الصينية فى التصديرالتجربة الصينية فى التصدير صبحى إبراهيم مقار 2017-08-20 02:53:05
هل نجح الربيع العربى ؟هل نجح الربيع العربى ؟شريف مانجستو2017-08-18 22:05:32
الأسوار العاليةالأسوار العاليةعادل أمين صادق 2017-08-18 06:50:22
الجهل عنوان للنهضة… المغرب أنموذجاالجهل عنوان للنهضة… المغرب أنموذجامحمد بن الظاهر2017-08-17 04:37:32
سيد عدنانسيد عدنانسعيد مقدم أبو شروق2017-08-16 19:45:54
السرقة الأدبيةالسرقة الأدبيةسعيد مقدم أبو شروق2017-08-15 10:24:25
الشيكل الإسرائيلي يفضح ميزانية السلطةالشيكل الإسرائيلي يفضح ميزانية السلطةد. فايز أبو شمالة2017-08-14 22:03:21
إبداعات
قصــايـد جــوه جيبـــى كتيـــرقصــايـد جــوه جيبـــى كتيـــرعبير الجندي2017-08-22 00:48:11
إنها تثلج حباإنها تثلج حباجمال عبدالمومن2017-08-22 00:46:13
ملك أنا بين راحتي إخلاصكملك أنا بين راحتي إخلاصكأحمد محمد الأنصاري - السعودية 2017-08-22 00:43:32
ضاع السُّليكضاع السُّليكاياد شماسنة 2017-08-22 00:39:52
ازمنة مستحمة بالضياءازمنة مستحمة بالضياء ملكة حبرشيد - المغرب 2017-08-22 00:33:13
لمــا الوفـــاءلمــا الوفـــاءمحمدلبيب مصيلحى2017-08-22 00:23:36
لمــا الوفـــاءلمــا الوفـــاءمحمدلبيب مصيلحى2017-08-22 00:23:15
سيدة الفصولسيدة الفصولد.مصطفى مهدي حسين2017-08-22 00:19:47
سحابة مملوؤة بالماءسحابة مملوؤة بالماءصبري مصطفي2017-08-22 00:14:59
يا سيدييا سيديمحفوظ خالدي - تونس2017-08-22 00:09:13
خريطة حبخريطة حبدجي سالم 2017-08-22 00:03:47
خطوه !؟خطوه !؟أحلام محمد 2017-08-19 23:28:19
مساحة حرة
صرخة استغاثة عاجله لرئيس الوزراءصرخة استغاثة عاجله لرئيس الوزراءإداري عقد المحافظ بإدارة سمالوط بالمنيا 2017-08-21 15:26:51
قلوب مراهقهقلوب مراهقههانم داود2017-08-19 23:55:19
رسالة إلى زاير حنش الأهوازيرسالة إلى زاير حنش الأهوازيسعيد مقدم أبو شروق2017-08-19 13:34:27
مع الاماراتمع الاماراتهانم داود2017-08-18 10:38:22
المَنْفَى الأَلِيْفُالمَنْفَى الأَلِيْفُعصام سلمان 2017-08-18 00:34:12
ســـــر القـــــمرســـــر القـــــمرروناء صبري 2017-08-18 00:20:19
عباره الاهوالعباره الاهوالراضي النوارجي2017-08-18 00:17:32
أكلّما رسمتُ دائرة..أكلّما رسمتُ دائرة..عمار العوني 2017-08-18 00:12:23
  • الدكتور أحمد عبد الهادى على الفيس بوك
html slider by WOWSlider.com v8.0
قريبا : وثائق الحرب السرية ضد الجيش المصرى
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر