GO MOBILE version!
نوفمبر1120174:44:37 صـصفر211439
بئر الحرمان العاطفى " بالأعلى سعر "
بئر الحرمان العاطفى  " بالأعلى سعر "
نوفمبر1120174:44:37 صـصفر211439
منذ: 2 شهور, 13 أيام, 13 دقائق, 45 ثانية

التوقع ، الصراع الداخلى ، رسم الشخصيات بناء على سمات الأبطال وأهدافهم ، واهتماماتهم ، والتبرير المعقول ،هذا ما
أعتمد عليه البناء الفنى للعمل ، والتنافس سمة تميز بها الأداء التمثيلى بين الأبطال واندمج ذلك لتقديم أفضل رؤية لجوهر
الفكرة المرتكزة على الفراغ العاطفى ، نتج رغبة مكبوته ، افرز تعدد علاقات فجعل أهل الأمانة ليس أهلا للأمانة وبين
دائرة الإحتياج العاطفى وكيفية إشباع الرغبات ، اتضح نوعان من الصراع نوع تنشغل به النفس الإنسانية مجسدة فى
شخوص المسلسل وبصفة خاصة شخصية جميلة قامت بالدور الفنانة " نيللى كريم " وهشام وقام بالدور الفنان
"أحمد فهمى " حيث كان محور تطور الصراع بين كل منهم وبين بعض الشخصيات على المستوى العام للعمل الدرامى
وذلك نتاج بحث شخوص المسلسل على إشباع الجانب العاطفى التائة فى سرداب مليئ بحلقة سلسل متعددة الأسرار بين
دروبهم وأثناء رحلة بحثهم خلقة عدة مشاكل ، وعلاقات ، ووقعوا فى بئر الغدر، ومهنة الطبيب ، إشارة يوضح بها
الكاتب أن أهل الأمانة والعلم وهم يبحثون عن إشباع رغباتهم ، واحتياجاتهم العاطفية ، وقعوا فى فخ الخيانة ؛ حيث أن
الطبيب المفترض نموذج لواقع الشخصية الميثالية علميا ، وأخلاقيا ، والمنعكس دائما بعلاقاته بالأخرين وكان هشام بطل
المسلسل والذى دفعه فراغه العاطفى الناتج عن تقصير الزوجة للهث وراء سبيل لتحقيق احتياجاته ، وبين الصراع
الداخلى الرافض لكيفية إشباع عواطفه ، والرغبة الملحة بذاته لتحقيقها ظهرت أثناء هذه اللحظة ليلى صديقة زوجته
وقامت بالدور الفنانة " زينة " بنطاق حياته التى دقت أول أبواب فشل حياته ، ونوه هنا الكاتب أن الرغبة المكبوتة
الناتجة عن إهمال الزوجة ، والتدفق العاطفى لدى الزوج ؛ نتج عنه عدم الوقوف على وسيلة لكيفية إشباعها والانسياق
نحو الأهواء ووصوله إلى خندق الخيانة الزوجية ، ووقعة المرأة فى نفس الفخ واوضح الكاتب فى شخصية (عبلة )
وقامت بالدور " سارة سلامة " بسبب الفراغ النتاج عن الإقحام لحقوقها لهروب مشاعر زوجها رامى المتعمدة وراء
جدران العمل لنسيان صدمة إصابته بالعقم ، فلهثت عواطف الزوجة تبحث عن منقذ بين رفاقها وتعلقت بعلاقة بأحد
زملاءها بالمستشفى والمفارقة هنا بإنه طبيب ويأكد الكاتب للمرة الثانية بهذه المهنة بانزلاق المجتمع نحو خندق الغدر
ووصول صفة الأمانة إلى طريق مجهول ، ولتعميق جوهر الفكرة لم يتغاض عن مشاعر دور العاشقة ، ونوه على ذلك
بشخصية لطيفة وقامت بالدور الفنانة (فيدرا)الذى خانها رفيقا كريم وقام بالدور الفنان (أحمد مجدى ) مع أخرى وذلك
ليخرج من نطاق الإلتزامات الزوجية ليعرض وجه الفراغ العاطفى ونتائجه ويحاكى واقعه منتزع بلا قيود ، ويوضح
لجوء لطيفة لهذه العلاقة لاحتياجها بمن يشعرها بإنها أنثى مرغوبة مهما بلغ عمرها ، وبحثت لتحقيق ذلك عن طرف
يلهث وراء نفس الهدف ، وشاءت الأقدار لتلتقى بكريم حيث أنه يبحث عن نفس شخصيتها التى تشبع عنده مجمل رغباته
العاطفية ؛ حيث مثلت له الحبيبة والصديقة والرفيقة و صورة المفقودة لحنان والدته لإنشغالها عنه بعملها وانفصالها عن
والده والذى أحدث كسرا بالعلاقة الأسرية وإنعكس عليه بالنقص العاطفى ، ولهث يبحث عنه حتى طرق أبواب لطيفة التى
حققت رغباته بمساعدتها المادية لم تكتمل العلاقة على النهج السليم ، وانتهت بخيانته لظهور أخرى بحياته لتستكمل
نواقص النثى المرغوبة لديه واللهاث وراءها معظم الشباب بعيد عن أزماته الحياتية والنفسية ؛ التى جعلت شخصية
كريم يلجاء لنموذجها لحل مشاكله ، والمأخذ لم تظهر نزعات النفس البشرية الرافضة لإشباع الرغبات بتلك الوسيلة
وكإنهم على يقين تام بما صارت إليه أهواءهم والبعض منهم متمارسين بمحاولة إخفاء أسرارهم ببراعة ووضح ذلك
بدور (عبلة ) حيث إستطاعت خداع زوجها وإكتشف الخيانة بأخر الحلقات ، وعلى النقيض زوجها الذى دفعته توتر
العلاقة بينهم للجوء لمنجى لفجوة الحرمان ، وكانت فتاة البار التى دفعتها ظروفها القهرية لممارسة هذه المهنة سبيل
نجاته ، وحاول الكاتب بهذه الشخصية عرض نموذج الطيب المثالى الذى أشبع رغباته دون الإنزلاق وراء الأهواء
وصارح زوجته بمجرد دخوله حياة جديدة مع امرأة أخرى
وإعتمد السيناريو على الحبكة المحكمة لوقوف النص على فكرة جوهرية تحاكى النفس الإنسانية ، وهى الفراغ العاطفى
وتم البناء على المضمون الضمنى لجوهر هذا الموضوع ، حيث اوضح أن النفس البشرية لا تخلوا بوجه عام من
تعرضها لهذه المشكلة ، وتلهث وراء جميع الأساليب لتستنبط الحل الوقتى أو المثالى كما اوضحنا سالفا ، كيفية بحث
الأبطال وشخوص المسلسل عن سبيل للخلاص من أزماتهم العاطفية ، واتجه الجميع نحو تحطيم الثوابت المجتمعية ماعدا
شخصية رامى
ويدور نمط الحبكة حول الحب ، وهى علاقة بين البطل والبطلة وتفصلهما عقبات الحياة ، مثلما حدث مع جميلة ، وهشام
أثناء لحظة إنفصالهما والمترتبات على ذلك من صراعات ، وأزمات ، ونزاعات الحياة ، وأهم نقاط التحول بالحبكة
المحاولة الدائمة لشخصيات المسلسل اكتشف ذاتهم مع تطور الأحداث سواء على مستوى احياجاتهم ، مطالبهم العاطفية ،
والأولوياتهم ، ويتضح ذلك بنمو شخصية هشام والذى شعر بالذنب والتقصير إتجاه زوجته الأولى وابنته ، وحاكته جميلة
بنفس نمط التحول واكتشفت ذاتها الكامنة بعد الانفصال ومحاولتها الدائمة للعودة لحياتها الماضية المعتمدة على رقص
البالية ، وكانت فى امس الحاجة لذلك للخروج من رحاب شخصية كادت تنزوى بها عن المجتمع ؛ وأول تأثير انصب
بطريق تجمد حياتها والفراق كانت فرصة لإكتشاف ذاتها ومحاولة لتحقيق أحلامها المفقودة

وينقلنا المؤلف لثلاث مرحلة بالحبكة حيث جذبت انتباه المشاهد بمرور الأحداث معتمدة على إدقان الذروة بالفصول
وبمرحلتها الثالثة ذروة الحل ونلحظ بديتها باكتشاف هشام لخداع ليلى واستغلالها بنطاق العمل و إدعاءها الأكاذيب لكسب
ثقته بخدعة الحمل واخفاءها حقيقة عقمها ، وأهم مشاهد الذروة إقبال رامى وقام بالدور الفنان " محمد حاتم " على قتل
زوجته السابقة بعد اكتشافه ببعض التحاليل لخيانتها قبل الانفصال مع عبد الله زميلهم بالعمل
ونلحظ إعتمد البناء الفنى للعمل على المكان والمهنة كما اوضح بالمستشفى وبدايات ونهايات العمل الدرامى والتوقع الذى
خلق التوتر ، والتشويق ، واوضح ذلك بإخفاء علاقة ليلى وهشام عن زوجته جميلة لبعض الوقت و أيضا على المفاجأة
لكتشفها ذلك دون تمهيد والتنبؤ بشكوك لهذه العلاقة
وأشارة أن الأزمات والنزعات أيقونة الصراع فى العمل الفنى وبدأ يأخذ مجراه بالاشتعال باصابت كرامة جميلة بالصدمة
والإنكسار فتاججت نيرانه بينهم بخيانة هشام مع صديقتها ليلى فلهثت زوجته الأولى لانتقام لكيانها بعد إهانة كرامتها
وبدأت العقبات تحاصرهما ، حيث خطط هشام للحصول على ابنته عائشة مما دفع جميلة لرد فوضعت له جوسيس
بالمستشفى واتفقت مع خصمه ومنافسه الدكتور غنيم لضرر بمصالحه واستغلت ليلى هذه الفترة واستطاعت خداع هشام
بإنها خصصت حياتها لمساعدته وإسعاده لتحقيق أحلامه وطموحاته ، والتفوق بهذه اللعبة يرجع لإتصافها
بالإستغلال وأول المستغلين علاقات والدها السفير ، من خلال فتح أفاق وعلاقات جديدة للعمل بالمستشفى فزادت مكانتها
لديه ، وكسبت ثقته ، إلى تطور الأحداث لذروة وبدأت أجراس الشك تعلن قدومها بين أغواره ، وأبواب الخوف تطرق
أذان ليلى، وسرعان ما عدل عن تفكيره بعد خداعها الأكبر فى حملها والفرصة اصبحت سانحة لحصولها على أكبر قدر
نفع بعد شعوره بالذنب اتجاه جميلة ومحاولة العودة اليها ،وبالفعل حصلت على اسهمه باقناع محاميها لهشام بضرورة
التنازل ليلى لأنقاذ الشركة بعد هبوط الأسهم بالبورصة ، وتعاون جميلة مع الدكتور غنيم محور الصراع بمجال عمله
برغم إلحاح هشام لرجوع لكن مازالت نزعات السيطرة على مشاعرها لحفظ كرامتها تحاصرها ؛ لاستمراره مع
زوجته الثانية وسرعان ما شعرت بالذنب وحاولت إنقاذ ه وابلاغ هشام بما يخطط له خصمه بتشويه صورته الذهنية
بوسائل الإعلام بإستغلال أحد مرضا هشام الذى أجرى لها عملية وأبدت بالفشل مما أدى لخسارته فشعرت جميلة
بالتقصير خاصة بعد علمها بما فعلته ليلى وقررت مساعدته وتعاملت مع ليلى بنفس أسلوبها متعاونة مع شقيقها و محاميها
وبلفعل استردت أموال زوجها من هذه المخادعة التى كان مصيرها القتل من قبل زوجها الأول ، التى دمرت حياته
بستغلالهاعندما ذهبت بإصرار تتملكها مشاعر البغضاء لعرض البالية الخاص بجميلة للانتقام
ويأخذنا الصراع لعرض البناء الفنى لشخصية الإبطال والخصوم حيث ركز الكاتب فى شخصية البطل على دافع داخلى
يندمج مع معنى وجوهرالنص والمتعلق برغبات هشام العاطفية والتى دفعته لمرحلة التحول بعالمه ، والانتقال لعالم جديد
تطلع لتحقيق أحلامه العاطفية ، والعمالية بعد الصورة الخادعة التى رسمتها ليلى وخزل بنهاية الطريق ، وشعر بالندم
إتجاه جميلة وابنته
وعرض الكاتب مدحت العدل نوعان من الخصوم الخصم الخفى ، وظهر بالذروة المرحلة الأخيرة لنص وهى زوجته
الثانية المخادعة التى استولت على أمواله ووقع فى خسارة دائمة لحياته الأسرية ، وأعتمد فى رسم شخصية ليلى على
الطمع ، والإستغلال ، والخداع
وينقلنا إلى شخصية نيللى كريم البطلة والحبيبة لهشام حيث قابلتها عقبات كثيرة على وتيرة حارس البوابة سواء على
مستوى مشاكلها النفسية والعاطفية ومثلت ليلى هذه الشخصية بالنسبة لجميلة بجانب دور الخصم وكادت تنهى حياتها
بلهثها وراء هشام الدائم
وعرض الكاتب شخصية نيللى معتمدا على محطات التحول فى حياتها والدافع الداخلى بدأ بشعورها بكسر كيانها كأنثى
لغدر زوجها إلى النقص العاطفى وانتقالها لعالمها ، وعملها بالبالية بعد اصابتها بصدمة نفسية جراء إهانة كرامتها
إعتمد الكاتب فى رسم الشخصيات على اهتمامات الشخوص والأبطال وأهدافهم ، والتبرير المعقول ، لسلوكهم والمواقف
العامة لشخصيات ووجهات نظرهم ونلاحظ هذا بصفة خاصة بشخصية المعلم الناصح وقام بدورها الفنان القدير نبيل
الحلفاوى حيث أستطاع الكاتب الوقوف على جوانب العوار فى رسم الشخصيات بشكل به عمق للأسباب والدوافع وذلك
للهث وراء رغباتهم ، ووضعتهم على طريق العقبات وخلقت شخصية الناصح من نسيج هذا البناء لتعلن فتح أبوابها
للخلاص من حالة الحيرة التى وقع فيها معظم الشخصيات بين لحظات الإندفاع نحو عواطفهم وكيفية استخدام الوسيلة
المناسبة لإشباعها وهم بالطريق بين الاستمرار والامتناع والإتجاه نحو استخدام البدائل فطرق باب والد جميلة عم مخلوف
وقام بالدور الفنان نبيل الحلفاوى لسؤال ليوضح لهم بصوت الناصح الإيجابيات والسلبيات لاستقرار على حال لحيرتهم
والإيجابة على الأسئلة التى تدور بخاطرهم وتراود حواسهم وتتسم هذه الشخصية بسمات معينة لمن يؤديها وأهمها
المصدقية لدى جمهور المشاهدين لأن فى مجملها تقديم رسالة تعود على الجمهور لذلك قدمها الفنان نبيل الحلفاوى وذلك
لجماهريته العريضة
وينقلنا الناصح المعلم إلى التنويه على الأداء التمثيلى لشخصيات حيث تميز الفنان أحمد فهمى فى الأداء معتمدا على
الإيماءات ، وتعبيرات الوجه ، والسكتات ، والإيقاع ، حيث فهم مغزى وجوهر الشخصية واستطاع خلق أداء
يتفق مع المعنى ، وهدف البناء الفنى لشخصية والنص ، كما رسمها الكاتب ، وإستكمال فهمى لأداء على هذه الوتيرة
يجعله متميزا ، ومنفردا ، ويضعه بالمرتبة الأولى فى البعد عن التكرر
وننتقل لفنانة نيللى كريم التى إعتمدت فى أداءها على مشاعرها ، وانفعالاتها ، وطبيعة شخصيتها كراقصة بالية أما الفنانة
زينة ليس بالجديد تقديم هذا النوع من الأدوار هى تتمتع بالقبول ، وخفة الظل ، والجاذبية ، وتتقمص الشخصية ونلحظ
الذى يسير على هذا الدرب فى الأداء الفنان (محمد حاتم ) حيث قدم الدور فى بالغ المصداقية وتفاعل معه جمهور
المشاهدين
ومن الأداء إلى دور المخرج محمد العدل المتميز والموفق باختيارته لفريق العمل سواء التصوير ،الديكور ، والإضاءة
خاصة تميز تتر المسلسل بغناء نوال الزغبى كلمات مدحت العدل الحان عمرو مصطفى والذى عبر عن واقع العمل
ويعتبر الرابح هذا العام حيث إنه يعبر بشكل جيد عن الحالة التى عاشها أبطال المسلسل وبصفة خاصة جميلة التى خزلتها
أسرتها بردهم على هشام إبان الانفصال دون انصاف لكونها شقيقتهم والمفترض التحيز لشخصها ولكن للأسف سيادة
المصلحة لعملهم بالمستشفى مع زوجها فرضت سيطرتها وانتجت أساليب المعاملة

وأحسن إختيار الممثلين بشكل عام حيث أختار أحمد فهمى لإعتمده على مشاعر الداخلية ويوضحها فى تعبيرات الوجه
ونظرة العين وهذا الأداء يتلئم مع طبيعة الشخصية وقع الأختيار على زينة لإنها تعتمد على تلقائية الأداء أم الفنانة نيلى
كريم اختارها معتمدا على شكلها المناسب لدور وبراءة وجهها وطبيعتها كونها راقصة بالية وتتميز بنفس صفات جميلة
وأحسن إختيار الفنان محمد حاتم لتمتعه بالقبول والواقعية والصدق فى التعبير وسارة سلامة معتمدا على شكلها ونجاحها
فى لعب هذه الأدوار وعمل المخرج على تدريب الشخصيات الثانوية والبروفات لخروج العمل فى افضل صورة
ومن دور المخرج إلى التصوير واللقطات أعتمد مدير التصوير على إستخدام اللقطات المتوسطة medium shot
بوجه عام وانتقل من إلى long shot and medium shot and close medium shot والعكس بوجه عام على
مستوى العمل الدرامى استخد م الزاوية الرأسية حيث اللقطة من جهة نظر العين level shot الزاوية العليا hige angle وإستخدم حركة الكاميرا على رافعة crane فى بداية الحلقة 21و استخدم حركة التتبع والبانورامية
وعرض الكاتب فكرة جوهرية تحاكى النفس الإنسانية وتناولها بعمق محددا الأسباب والدوافع الموضعية التى تدور
حولها معنى وهدف العمل الدرامى










 

أُضيفت في: 11 نوفمبر (تشرين الثاني) 2017 الموافق 21 صفر 1439
منذ: 2 شهور, 13 أيام, 13 دقائق, 45 ثانية
0

التعليقات

135913
آخر تحديثات http://www.shbabmisr.com/rss/rss.xml does not exist
شباب مصر على تويتر
  • نيو كوست
  • eagle
أراء وكتاب
نظرة وقصةنظرة وقصةكرم صابر كامل الشبطي2018-01-21 01:33:39
إعدام عميلإعدام عميلد. فايز أبو شمالة2018-01-20 19:50:49
صحافة حرة جيدة ... مجتمع انساني ناضجصحافة حرة جيدة ... مجتمع انساني ناضجايفان علي عثمان 2018-01-20 19:48:34
الجمال والروعة فى رحلتى بشرم الشيخالجمال والروعة فى رحلتى بشرم الشيخعادل حسان سليمان2018-01-20 19:45:37
القدس عاصمه فلسطينالقدس عاصمه فلسطينهانم داود2018-01-20 10:59:31
قبل الانتخابات المصريةقبل الانتخابات المصريةهاله أبو السعود 2018-01-20 10:31:59
تطور العقل وتدرج الشرع (2)تطور العقل وتدرج الشرع (2)د.عبدالحكيم الفيتوري 2018-01-20 00:15:31
الرئيس يلبي نداء الشعبالرئيس يلبي نداء الشعبرفعت يونان عزيز 2018-01-19 23:05:52
حكاية وطنحكاية وطنمصطفى التونى2018-01-19 22:02:12
إبداعات
مرضتْمرضتْأحمد يسري عبد الرسول2018-01-20 21:37:12
المراهنة الخاسرةالمراهنة الخاسرةإبراهيم يوسف2018-01-19 20:55:38
"ليتنى آراك بعيونهم أبى ""ليتنى آراك بعيونهم أبى "الهام حسنى 2018-01-18 13:44:12
شهيد الفجر فخرشهيد الفجر فخركرم صابر كامل الشبطي2018-01-18 07:46:31
مسافر نحو اللهمسافر نحو اللهمحمد شطا السبكي2018-01-18 07:46:04
نصٌ منقوصٌنصٌ منقوصٌريم تيسير غنام2018-01-18 04:07:03
إلى كل ذكرإلى كل ذكرحسناء مغربي - المغرب2018-01-17 23:29:12
الوميض الأحمر ...... قصيدةالوميض الأحمر ...... قصيدةايفان علي عثمان 2018-01-17 20:39:24
نص شعري: ربمانص شعري: ربمابادر سيف2018-01-17 08:55:49
محرابي الأخيرمحرابي الأخيرإيناس ثابت2018-01-16 17:51:43
يا شمس الوداع انتظرييا شمس الوداع انتظريكرم صابر كامل الشبطي2018-01-16 16:39:55
مساحة حرة
فلاش باك مع الذكرياتفلاش باك مع الذكرياتحنفى أبو السعود 2018-01-20 14:30:33
أصولية .. إيـــه ؟أصولية .. إيـــه ؟عبد الرحمن محمد2018-01-17 19:22:53
ماراثون مشوار الحياةماراثون مشوار الحياةحنفى أبو السعود 2018-01-16 11:22:59
أم غائبأم غائبسعيد مقدم أبو شروق2018-01-14 10:08:22
كيف تخدم منكيف تخدم منهانم داود2018-01-12 19:37:34
ليتني لم أصبح رئيساًليتني لم أصبح رئيساًعبدالله فهمي2018-01-12 12:48:48
غدا يوم آخر..عام آخر..غدا يوم آخر..عام آخر..إيمان فايد2018-01-11 18:50:51
سلاما لاهل البصيرهسلاما لاهل البصيرهحنفى أبو السعود 2018-01-11 05:12:38
"ومضات" بعنوان : "الصلاح" مفتاح الفلاح !"ومضات" بعنوان : "الصلاح" مفتاح الفلاح !محمد حلمى مصطفى2018-01-10 22:12:04
  • أسعار التذاكر الدولية
  • مصر للطيران
html slider by WOWSlider.com v8.0
we
شيفرولية
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر