GO MOBILE version!
نوفمبر1420175:10:13 صـصفر241439
الضباب الدخاني يخنق العاصمة الهندية مع فشل إجراءات الطواريء
الضباب الدخاني يخنق العاصمة الهندية مع فشل إجراءات الطواريء
نوفمبر1420175:10:13 صـصفر241439
منذ: 11 شهور, 3 أيام, 20 ساعات, 23 دقائق, 52 ثانية

غطت سحابة كثيفة من الضباب الدخاني السام تخطت الحدود المسموح بها عشر مرات العاصمة الهندية نيودلهي اليوم الاثنين فيما يسعى مسؤولون حكوميون جاهدين للتعامل مع الأزمة الحادة التي دخلت أسبوعها الثاني.

وأعلنت حكومة دلهي حالة طوارئ تتعلق بالصحة العامة الأسبوع الماضي بعد ارتفاع كبير في مستويات التلوث بالمدينة وهي ظاهرة سنوية تلقى بالمسئولية عنها على مزيج من حرق مخلفات محاصيل بشكل مخالف للقانون في ولايات شمالية وعوادم السيارات والأتربة.

وقالت الحكومة في اليومين الماضيين إنها ستستخدم سيارات المطافئ لرش الماء في بعض مناطق العاصمة، لكن لم يكن هناك تأثير يذكر لهذا الإجراء.

وأظهر قياس أجرته السفارة الأمريكية أن مستويات الجزيئات السامة التي تعلق في الهواء التي تعرف بجزيئات (بي.إم 2.5) بلغت 495 صباح اليوم الاثنين. وأعلى مستوى مسموح به لضمان جودة الهواء هو 50.

وقال مسؤول كبير في الحكومة الاتحادية إنه ليست هناك خيارات أخرى كثيرة أمام الحكومة.

وقال براشانت جارجافا عضو المجلس المركزي للتحكم في التلوث وهو هيئة فدرالية ”هذا هو كل ما يمكننا فعله، والآن علينا انتظار هطول المطر لتنظيف الهواء“.

وأضاف جارجافا، وهو المسؤول عن مراقبة جودة الهواء، إن الهواء في دلهي يظل في منطقة ”الخطر“ رغم اتخاذ إجراءات مثل وقف البناء ورفع رسوم صف السيارات أربعة أمثالها لتشجيع الناس على ركوب المواصلات العامة.

ويقل حجم جزيئات بي.إم 2.5 عن سمك الشعرة بثلاثين مرة ويمكن استنشاقها لتتوغل في الرئتين وتسبب أمراضا بالجهاز التنفسي وأمراضا أخرى. وذكرت وسائل إعلام أن المستشفيات في العاصمة شهدت زيادة كبيرة في عدد المرضى الذين يعانون مشكلات في الجهاز التنفسي.

وقررت حكومة دلهي والحكومة الفدرالية إعادة فتح المدارس اليوم الاثنين بعد إغلاق استمر عدة أيام الأسبوع الماضي في خطوة ستؤدي على الأرجح إلى زيادة عدد السيارات في الشوارع.

وكانت المحكمة الوطنية الخضراء وهي محكمة بيئية قد أمرت حكومات دلهي والولايات المجاورة بمنع المزارعين من حرق مخلفات المحاصيل. لكن الحكومات المحلية والاتحادية لم تتمكن من تنفيذ ذلك بعد.

أُضيفت في: 14 نوفمبر (تشرين الثاني) 2017 الموافق 24 صفر 1439
منذ: 11 شهور, 3 أيام, 20 ساعات, 23 دقائق, 52 ثانية
0

التعليقات

136049
  • بنك مصر
أراء وكتاب
قتلة الشعوب أصبحوا هم أحرار العالمقتلة الشعوب أصبحوا هم أحرار العالمسامي إبراهيم فودة2018-10-13 09:02:41
أسباب الأزمة اليمنية ومقترحات لحلهاأسباب الأزمة اليمنية ومقترحات لحلهاابراهيم امين مؤمن2018-10-12 05:32:43
حكاية من الشارع (4)حكاية من الشارع (4)سعيد مقدم أبو شروق2018-10-10 17:21:53
أسباب الأزمة اليمنية ومقترحات لحلهاأسباب الأزمة اليمنية ومقترحات لحلهاابراهيم امين مؤمن2018-10-10 09:04:24
المنظور التطوري للهوية, نحو نهاياتها الانسية الحقوقيةالمنظور التطوري للهوية, نحو نهاياتها الانسية الحقوقيةطيرا الحنفي كاتب مغربي ومحام 2018-10-08 18:30:23
لا خير في الانسان والنسوان ... نص فكريلا خير في الانسان والنسوان ... نص فكريايفان علي عثمان 2018-10-08 01:36:28
فى ذكرى انتصار اكتوبرفى ذكرى انتصار اكتوبرجمال المتولى جمعة 2018-10-06 22:32:33
حكاية شعب....حكاية شعب....آمال الشرابي2018-10-06 22:18:42
إبداعات
موعد الرحيلموعد الرحيلنبيل زيدان2018-10-13 17:45:21
ترجمةترجمةرشا محمد2018-10-13 12:43:08
ومضةومضةشاكر فريد حسن 2018-10-13 10:27:55
من طرابلس .. إلى لبنان والعالممن طرابلس .. إلى لبنان والعالمد. رأفت الميقاتي. رئيس جامعة طرابلس- لبنان2018-10-11 21:40:59
الحُلْمُالحُلْمُجمال غريس2018-10-10 15:19:38
إستعجلت الرحيلإستعجلت الرحيلشاكر فريد حسن 2018-10-07 08:59:35
راجعين يا قلبىراجعين يا قلبىنبيل زيدان2018-10-05 21:43:50
اتكلماتكلموليد الوصيف2018-10-02 02:36:24
لا كانت لهم قربى ولا هم ينفعون !لا كانت لهم قربى ولا هم ينفعون ! مصطفى محمد غريب2018-09-28 18:46:03
مساحة حرة
ضربات القدر 62ضربات القدر 62حنفى أبو السعود 2018-10-13 15:38:13
بارقة أمل وتفاؤل...ولكنبارقة أمل وتفاؤل...ولكن ياسمين مجدي عبده2018-10-10 13:15:16
ضربات القدر 61ضربات القدر 61حنفى أبو السعود 2018-10-09 17:15:50
نهايه أسطورهنهايه أسطورههانم داود2018-10-06 18:17:34
ضربات القدر 60ضربات القدر 60حنفى أبو السعود 2018-10-06 14:37:35
مصر اتغيرتمصر اتغيرتسامح فكري رتيب2018-10-06 11:40:28
مطلوب ضمير على نفقة الدولهمطلوب ضمير على نفقة الدولهراندا فارس2018-10-05 19:28:32
حكاية من الشارع (2)حكاية من الشارع (2)سعيد مقدم أبو شروق2018-10-04 19:40:49
انها مصر بلد الإرادةانها مصر بلد الإرادةاحمد رمضان محمد2018-10-03 14:45:56
لا ظابط ولا رابطلا ظابط ولا رابط ياسمين مجدي عبده2018-10-03 14:05:44
  • مصر للطيران
html slider by WOWSlider.com v8.0
بنك التعمير والإسكان
البنك الأهلى
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر