GO MOBILE version!
ديسمبر19201711:22:16 صـربيع أول301439
رقصة الموت ... ( قصة قصيرة )
رقصة الموت ... ( قصة قصيرة )
ديسمبر19201711:22:16 صـربيع أول301439
منذ: 1 سنة, 5 شهور, 28 أيام, 20 ساعات, 26 دقائق, 34 ثانية

قرأت الشابة الصغيرة لمياء التي تبلغ من العمر عشرون عاماًَ هذا الإعلان بمجلتها المفضلة التى تتسابق على شرائها وقت صدورها شهرياًَ لتكون أول من يقرأها وسط زميلاتها بالجامعة .. ولكن الذي لفت نظرها أن المجلة لأول مرة تعلن عن مسابقة فى الرقص المبدع وجائزتها ثلاثون ألف دولار... ومضمون الإعلان أن تكون الفتاة المتقدمة لهذه المسابقة جميلة ... رشيقة .. وعمرها لا يقل عن عشرون عاماًَ وأن تقدم إستعراض رقصي مبدع بشكل يفوق العقل ... وحينما قرأت الإعلان وجدت أن شروط المسابقة تنطبق عليها فقررت أن تشترك فيها وأتصلت برقم تليفون المجلة لتسجل أسمها للإشتراك وتقديم إستعراض فى موعد المسابقة وهو أول يوم من الشهر القادم ... ولكن أخذت تفكر كيف أصمم رقصة إبداعية من تأليفى لأشترك بها وتكون مختلفة عن بقية المُشتركات ...؟ وظلت تفكر وتفكر إلى أن وصلت لفكرة جيدة وهي أن ترقص وسط النيران المشتعلة وأطلقت على هذه الرقصة إسم ( رقصة الموت ) ... وبالفعل إختارت لمياء إسطوانة الموسيقى المناسبة وسط العديد من الإسطوانات وأشعلت بعض الشموع ووضعتها على الأرض وقامت بالتدريب على الرقص وسط الشموع وظلت تتدرب على هذه الرقصة فى المنزل بشكل إستعراضي مختلف لمدة أسبوعين قبل بدء موعد المسابقة... وبالرغم من أن مدة التدريب قليلة إلا أنها أستطاعت أن تصمم رقص إبداعي كالراقصات المحترفات ... وقبل موعد المسابقة بثلاثة أيام أتصل بها مندوب المجلة ليؤكد لها بأن لا تتأخر عن موعد الحفل الذي سيبدأ فى الساعة العاشرة مساء كما أستفسر منها عن نوع إسم الرقصة حتى يتم تجهيز المسرح بتصميم الديكور الملائم ... وفى الموعد المحدد توجهت لمياء الشابة الصغيرة وسط العشرات من الفتيات المُشتركات في هذه المسابقة ... ولكن وجدت المفاجأة بأن جميع الفتيات راقصات محترفات في فرق مشهورة ... وجلست تفكر كيف سأكسب المسابقة وسط هؤلاء...؟ فانا لا شئ وسطهم ...! وبدأت المسابقة ولجنة التحكيم تشاهد إستعراض رقصة كل فتاة تلو الأُخرى ... ثم نادت اللجنة على لمياء ... ودخلت المسرح وقلبها يدق بسرعة والمسرح مُجهز بالنيران المشتعلة في كافة الجوانب والوسط على شكل وردة كبيرة من النيران بتصميم رائع وبدأت الموسيقى مع أول خطواتها فى الرقص وظلت ترقص وسط النيران وهي خائفة وتشعر بأنها وسط فرن ساخن ... النيران حقيقية مختلفة تماماًَ عن نور الشموع ... وجدت لمياء نفسها لأول مرة وهي غير قادرة على الوقوف على خشبة المسرح ولم تستطيع رؤية أي شئ أمامها ... دقائق .. ودقائق ... وقعت الفتاة الصغيرة على خشبة المسرح وسط النيران ... ولم تستطيع أن تكمل الرقصة وأقفل الستار ... أسرع أعضاء اللجنة نحو لمياء للإطمئنان عليها... لكن كانت قد فقدت الوعي تماماًَ وظلت في غيبوبة .. !!!
جاءت سيارة الإسعاف لنجدتها... وهناك في المستشفى أكد الطبيب المعالج لأسرتها بأنها تعرضت لصدمة عصبية شديدة كادت أن تنهي بحياتها لولا تدخل عناية الله ... ظلت لمياء الشابة الصغيرة تعاني من آثار رقصة الموت التى قامت بتصميمها بنفسها ولم تكملها على المسرح يوم المسابقة ...!

أُضيفت في: 19 ديسمبر (كانون الأول) 2017 الموافق 30 ربيع أول 1439
منذ: 1 سنة, 5 شهور, 28 أيام, 20 ساعات, 26 دقائق, 34 ثانية
0

التعليقات

136913
  • نستلة
  • بنك الإسكان
أراء وكتاب
المشروع العملاقالمشروع العملاقجمال المتولى جمعة 2019-06-15 03:15:53
التسيير والتخيير وحيرة الحميرالتسيير والتخيير وحيرة الحميرحيدر حسين سويري2019-06-14 20:43:31
شبح الغلاءشبح الغلاءفوزى يوسف اسماعيل2019-06-13 20:33:13
رسالة غزة إلى العدو والصديقرسالة غزة إلى العدو والصديقد. فايز أبو شمالة2019-06-12 22:48:13
البحار و المحيطات.. في خطر داهمالبحار و المحيطات.. في خطر داهمحامد الله محمد2019-06-12 21:32:24
ذكرى استشهاد الشهيد / مصطفى محمد أبو عوكلذكرى استشهاد الشهيد / مصطفى محمد أبو عوكلسامي إبراهيم فودة2019-06-11 15:47:26
بين وعد فريدمان ووعد بلفوربين وعد فريدمان ووعد بلفورد. فايز أبو شمالة2019-06-10 21:48:51
إبداعات
مقارنة بين زمنينمقارنة بين زمنينكرم الشبطي2019-06-14 21:05:06
جئت لكِجئت لكِأحمد يسري عبد الرسول2019-06-12 21:06:13
مَاذَا إِذَا أَعْلَنْتُ حُبِّي لِقَلْبِكْ ؟!!!مَاذَا إِذَا أَعْلَنْتُ حُبِّي لِقَلْبِكْ ؟!!! محسن عبد المعطي محمد عبد ربه 2019-06-12 07:24:37
سامحتك مليون مرة وقلتسامحتك مليون مرة وقلتكرم الشبطي2019-06-11 19:11:50
اللقاء الأخيراللقاء الأخيرالشاعر / أيمن أمين 2019-06-10 10:03:24
عودة العزفعودة العزفكرم الشبطي2019-06-09 19:11:48
قد نختلف معكقد نختلف معككرم الشبطي2019-06-09 04:11:00
مُعَلَّقَاتِي الثَّمَانُونْ {77}مُعَلَّقَةُ..محمد صلاحمُعَلَّقَاتِي الثَّمَانُونْ {77}مُعَلَّقَةُ..محمد صلاح محسن عبد المعطي محمد عبد ربه 2019-06-08 20:31:37
امرأة كامواج البحرامرأة كامواج البحركرم الشبطي2019-06-07 19:36:15
شجون محكيةشجون محكية مصطفى محمد غريب2019-06-05 17:47:20
بنطلون سعادة المديربنطلون سعادة المديرد. عبدالله ظهري2019-06-02 12:43:23
مساحة حرة
هموم العقولهموم العقولعبد الوهاب اسماعيل2019-06-14 19:39:48
ضربات القدر 126ضربات القدر 126حنفى أبو السعود 2019-06-12 18:36:17
ضربات القدر 125ضربات القدر 125حنفى أبو السعود 2019-06-11 17:54:06
عُصفور الخوفعُصفور الخوفعبد الوهاب اسماعيل2019-06-11 14:51:05
هنتلاقى?!هنتلاقى?!ندى أحمد الكيكي2019-06-10 22:54:22
بنت حوابنت حواشيماء رميح2019-06-10 22:49:37
الغبى .. ذكى!!الغبى .. ذكى!!فادى ماهر2019-06-10 13:18:23
حالة حب - الجزء الثانيحالة حب - الجزء الثانيرانية محي2019-06-10 08:39:08
تحية عيد الفطر المباركتحية عيد الفطر المباركفوزية بن حورية2019-06-09 19:05:31
حالة حب - الجزء الثانيحالة حب - الجزء الثانيرانية محي2019-06-08 17:20:02
  • ads
  • مصر للطيران
html slider by WOWSlider.com v8.0
أزياء
بنك الإسكان
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر