GO MOBILE version!
فبراير13201810:25:55 مـجمادى أول271439
إستطلاع هلال عيد الحب !
إستطلاع هلال عيد الحب !
فبراير13201810:25:55 مـجمادى أول271439
منذ: 6 شهور, 6 أيام, 22 ساعات, 38 دقائق, 5 ثانية


.... يجري مايجري بمصر ولمصر والناس فيما يعشقون مذاهب وفي كل عام يتكرر المشهد حيث رواج أثر القلوب ذات اللون الأحمر في فتارين المحلات فضلا عن أشكال مختلفة للهدايا وذاك موضع حبور لمن يتكسبون من وراء بيع القلوب الحمراء لمن يُقبلون علي الشراء بنهم تكراراً لطقوس طقوس كل عام . !
...... يقينا لايحتاج الحب إلي عيد ليتذكره البشر بقدر مايحتاج إلي تذكير بأنه من كثرة شرور البشر إلي إندثار قد يصل للفناء.!
..........أحاديث عيد الحب في زماننا تجارية بحتة في أيام ماقبل 14 فبرايرمن كل عام وهو اليوم الذي يحتفي فيه العالم بعيد الحب أو عيد الفالانتين تخليدا للقديس "فلانتين "الذي عضد المحبين علي ترجمة الحب إلي تلاقي بلاقيود في زمان حُرم فيه التلاقي علي المحبين بحسب القصة الشهيرة التي علي أثرها إحتفل العالم بعيد الحب.
............فعلها القديس فلانتين معضدا للمحبين ليلقي مايكره في زمان حيل فيه بين المحبين وإكمال مسيرة الحب إلي النهاية الطبيعية نأياً عن آلام البعاد. .
......... ما أكثر القُبح في زماننا وقد طغي الشر وعم التنافر ولم يزل العالم يحتفي بعيد الحب رغم اليقين بأن الحب في واد والبشر في واد.
........... في عيد الحب المحتفي به من أكثرية المصريين بحسب المشاهد السنوية المألوفة للناظرين الحب يكمن في القلوب ويُستمد من الأخلاق وفهم صحيح الدين ليكون سلوكا في التعامل وليس أحاديثا وردية في أماكن قصية تحت جُنح الظلام . !
........الحب يكمن في القلوب التي تعي معناه فإن لم تشعر به كلت ونال منها السقم لتفقد الإحساس بمقومات الحياة ومن هنا يستمر الشقاء لمن جفي وحاد عن الطريق القويم مُتخذا الغلظة نهجا ومن هنا لاموضع له في قلوب البشر.
......ليس إذا للحب عيد وما يحدث نقلا عن القديس فالانتين خروج عن المألوف بمايُجافي طباعنا كشرقيين ومن يعود بذاكرته للأيام الخوالي يجد لمعني الحب أثرا عميقا يثير الشجن والمواجع . يكفي القول أن البوح ذات زمان كان من مسبات فناء الحب في ظل تعذر التلاقي والأمثلة كثيرة بعكس مايحدث الآن في قارعة الطريق . !
..... مُجمل القول أن في سبيل الإيمان سكينة وطمأنينة ينعكس أثرها علي سمات البشر, ويبقي الحب عاطفة نبيلة لمن يُدركون قيمته, وتبقي الدنيا موحشة مادامت الغلظة هي العنوان ولأجل هذا يأتي فبراير تلو فبراير والحب غائب بلا عنوان.
.......... إستطلاع" هلال" عيد الحب قد يستمر طويلا في مشهد بحق أليم علي نحو يستمر فيه الدعاء بأن يعود الحب ليشعر البشر بالأمن والأمان نأياً عن ملازمة الأحزان.

أُضيفت في: 13 فبراير (شباط) 2018 الموافق 27 جمادى أول 1439
منذ: 6 شهور, 6 أيام, 22 ساعات, 38 دقائق, 5 ثانية
0

التعليقات

138003
  • بنك مصر
أراء وكتاب
حزب الدعوة يشعر بالخطر!حزب الدعوة يشعر بالخطر!حيدر حسين سويري2018-08-17 19:50:43
20أوت1955م بالشمال القسنطيني  ذكرى وعبرة20أوت1955م بالشمال القسنطيني ذكرى وعبرةالدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة2018-08-16 15:12:58
تهنئة قلبية لشعب مصرتهنئة قلبية لشعب مصررفعت يونان عزيز 2018-08-16 14:23:12
هل داعش صناعة أمريكية؟!هل داعش صناعة أمريكية؟!رافت عبد الحميد الدشناوى2018-08-14 13:44:11
تداعيات تشكيل الحكومة العراقيةتداعيات تشكيل الحكومة العراقيةمصطفى محمد غريب2018-08-14 09:45:45
عودوا لصوايكم يا شبابعودوا لصوايكم يا شباب ياسمين مجدي عبده2018-08-13 21:05:50
حق الشعب ..قبل حقوق الانسانحق الشعب ..قبل حقوق الانسانخالد احمد واكد 2018-08-12 11:41:24
المرأة تحت وطأة المقارنةالمرأة تحت وطأة المقارنةجوتيار تمر2018-08-12 08:55:51
حمل زايد علي التعليم والمعلمينحمل زايد علي التعليم والمعلمينحماد حلمي مسلم2018-08-12 01:25:52
إبداعات
لاتهدئة قبل المصالحةلاتهدئة قبل المصالحةكرم الشبطي2018-08-18 04:04:42
بحثت عن طفل صغيربحثت عن طفل صغيركرم الشبطي2018-08-17 17:42:00
أشعاري وحنينكأشعاري وحنينكحمدي الروبي2018-08-17 11:10:59
مُعَلَّقَةُ وَرْدَةِ الْحُبْمُعَلَّقَةُ وَرْدَةِ الْحُبْمحسن عبد المعطي محمد عبد ربه2018-08-17 09:13:25
مُعَلَّقَاتِي السِّتُّونْ {12} مُعَلَّقَةٌ لِحَبِيبَتِيمُعَلَّقَاتِي السِّتُّونْ {12} مُعَلَّقَةٌ لِحَبِيبَتِي محسن عبد المعطي محمد عبد ربه 2018-08-16 08:05:53
دثرينيدثرينيحمدي الروبي2018-08-13 21:08:37
كبريائي والكرمكبريائي والكرمكرم الشبطي2018-08-13 19:30:35
دعني ... وزهرآ آ آ !دعني ... وزهرآ آ آ !محمود قاسم أبوجعفر2018-08-13 18:01:00
قافية القصيدة ليست حرفقافية القصيدة ليست حرفكرم الشبطي2018-08-12 22:30:40
مساحة حرة
تكريم دكتور طارق الجيشتكريم دكتور طارق الجيشناديه شكري2018-08-17 21:59:10
حبيبتيحبيبتيسامح فكري رتيب2018-08-16 12:37:31
مدرسة بابا طاهر (1)مدرسة بابا طاهر (1)سعيد مقدم أبو شروق2018-08-15 18:19:52
ارادوها لناارادوها لناكرم الشبطي2018-08-15 15:20:46
ضربات القدر 41ضربات القدر 41حنفى أبو السعود 2018-08-12 21:36:24
ضربات القدر 40ضربات القدر 40حنفى أبو السعود 2018-08-11 08:23:05
لقاء مع مرشحلقاء مع مرشحمؤمن صلاح الدين2018-08-08 18:22:28
ضربات القدر 39ضربات القدر 39حنفى أبو السعود 2018-08-08 15:06:12
ضربات القدر 38ضربات القدر 38حنفى أبو السعود 2018-08-08 02:29:16
بشكر هذا الكيان المحترمبشكر هذا الكيان المحترم محمد مجدى 2018-08-07 10:44:23
  • مصر للطيران
html slider by WOWSlider.com v8.0
بنك التعمير والإسكان
البنك الأهلى
الأكثر قراءة
شباب مصر على تويتر